أخبار

حين يتحول الخلاف الأسري إلى خصام طويل.. كيف يحث الإسلام على إصلاح ذات البين؟

لا تجعل تأخر الإجابة يطفئ دعاءك.. لماذا يستمر المؤمن في الدعاء رغم طول الانتظار؟

10 دقائق يوميًا تقهر الأرق وتمنحك نومًا عميقًا

"النوم بلا عذاب".. جهاز جديد ينهي معاناة مرضى متلازمة تململ الساقين بدون أدوية

حتى لا تقع فريسة لليأس.. أفعال تحتاج نوايا صادقة لتفتح أمامك طرق الخير

كيف رأت امرأة نور النبوة في وجه والد النبي؟ وماذا قالت عنه بعد أن تزوجت آمنة بنت وهب؟ (الشعراوي يجيب)

من الأدعية النبوية الجامعة .. تشتمل على كل أبواب الخير في الدنيا والآخرة

هكذا وصف النبي النسبة بين نار الدنيا ونار الآخرة.. لولا خففت ما انتفع بها أحد

ودّعوا أحبابكم بهذه الأدعية.. التي تجلب السعادة والأمان

6طاعات تقوي صلتك مع الله وتوثق علاقتك بربك ..الإكثار من النوافل يجعل مهمتك أسهل

أنا طيب ويستغلني الناس.. كيف أتصرف؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 10 يونيو 2021 - 10:17 م

43 سنة هو عدد سنوات عمري في هذه الحياة القاسية، والناس المؤذين.

مشكلتي أنني أتعرض للاستغلال من كثير من الناس، بسبب طيبتي الزائدة، فأنا أتعامل بحسن نية وأجد الأذى.

ما الحل؟

الرد:

مرحبًا بك يا عزيزي..

لا أعرف ماذا تقصد بـ "الطيبة"، هل هي "السذاجة" مثلًا أم ماذا ؟!

تتحدث أنت عن معاني مجردة، لكن هذه المعاني لابد أن يتم ترجمتها في معاملات وسلوكيات، والمطلوب أن يكون المسلم كيس وفطن، وحسن الخلق، ولا تعارض بين هذا كله البتة.

ليس مطلوبًا ولا مرغوبًا أن يكون المسلم ساذجًا مثلًا ويصف سذاجته بالطيبة، ويظل مسكينًا ، قابعًا في ركن مظلم يقارن بينه وبين الناس، معتقدًا في نفسه الصلاح الذي هو الطيبة- بحسب تعريفك- والشر في الناس.

أذكرك بقوله صلى الله عليه وسلم: "من قال هلك الناس فهو أهلكهم"، فالتعميم هو نوع من أنواع التفكير الخاطيء، والمطلوب أن نتعامل مع أنفسنا، ومع الناس ، كبشر، لا يوجد بيننا أشخاص ملائكيون وأخر شياطين، خلّص، وهنا أذكرك بقوله تعالى:" ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها".

يا عزيزي..

تفكير "أنا طيب"، يستدعي بالضرورة  أن الناس ليسوا طيبين مثلك،  ومن ثم هم "أشرار"، ويستغلون طيبتك، وهذا الاعتقاد يا عزيزي هو عين المعاناة، لأنك ستستقبل كل الأمور في حياتك وكل المعاملات وكل المواقف والأحداث على أنك "ضحية".

وخطورة هذا الاعتقاد ، فضلا عن أنك ضحية ، هو أنه من الممكن أن لا يشعرك بأذيتك للآخرين إن حدثت،  لا لشيء إلا لأنك "طيب"!

لذا، حذار يا عزيزي، فمعظم المسيئون يعتقدون أنهم طيبون.

الحل  أن تقترب من نفسك بصدق،  وتتعرف على عيوبك وتصححها، ومميزاتك وتحسن توظيفها، وتقبل نفسك بعيوبها ومميزاتها، وتقبل الناس بعيوبهم ومميزاتهم، تتقي شرورهم، وتحمي نفسك من أذى عيوبهم.

اقرأ أيضا:

حين يتحول الخلاف الأسري إلى خصام طويل.. كيف يحث الإسلام على إصلاح ذات البين؟

اقرأ أيضا:

أنا شخص حزين ومنكوب غدرت الحياة بي.. بم تنصحونني؟


الكلمات المفتاحية

طيبة سذاجة المسلم كيس فطن هلك الناس الضحية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled 43 سنة هو عدد سنوات عمري في هذه الحياة القاسية، والناس المؤذين.