أخبار

لا تؤجل التوبة.. لماذا يعد الرجوع إلى الله أعظم قرار في حياة الإنسان؟

تعرف على أهم ساعة في يوم الجمعة.. احرص على اغتنامها بالدعاء والطاعة

لتجنب خطر الإصابة بسرطان الرئة.. تعرف على العمر الذي يجب عليك فيه الإقلاع عن التدخين

علامتان على قدميك تكشفان عن مدى كفاءة عمل جسمك

كيف أستشعر حلاوة الإيمان.. احرص على هذه الأشياء

أفكر في الزواج الثاني رغم سعادتي مع زوجتي ما الحل؟.. عمرو خالد يجيب

من هما الملكان اللذان يسجلان أعمال الإنسان وهل يكتبان كل كلامه؟ وأين يذهبان بعد موته؟

السخرية من الغير .. تورث البغضاء وتأكل الحسنات.. تعرف على مخاطرها في الدنيا والآخرة

حفظ الله ورعايته يتجليان على النبي في طفولته.. وحادثة شق الصدر تهيئه للرسالة

حرست الجن إبله حتى قدم على النبي وأسلم

المسيح يعظ أمة محمد..ماذا قال لها؟

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 11 يونيو 2021 - 09:10 ص


تميز نبي الله عيسى عليه السلام بأنه كان حكيمًا، وثبت عنه العديد من الحكم والمواعظ، التي إن قرأها وعلمها أهل الإسلام الآن، لاختلف الأمر معهم تمامًا، لأنها تحمل في طياتها العديد من الحلول لأزمات عديدة نعيشها، وربما لا نستطيع الخروج منها..

لكن قد يقول أحدهم: ولما أذهب لمواعظ عيسى ولدينا القرآن والسنة والنبوية، لمثل هذا نرد بالقول: بأننا مسلمون ونؤمن كامل الإيمان وجل اليقين بكل رسالات الأنبياء السابقين على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، بل أنه من لم يعمل بما جاء الكتب السماوية الأخرى، وقع في إثم عظيم، بل وربما يحتاج لإعادة نظر في إسلامه من الأساس، قال تعالى يؤكد ذلك: «قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ » (البقرة: 136).


اقرأ واتعظ


عزيزي المسلم، ابحث فيما كان يقول نبي الله عيسى عليه السلام، ستجد العجب العجاب، ومن ذلك ما هو منسوب له: «لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله ، فتقسو قلوبكم ، فإن القلب القاسي بعيد من الله ، ولكن لا تعلمون ، ولا تنظروا في ذنوب العباد كأنكم أرباب ، وانظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد ، فإن الناس مبتلى ومعافى ، فارحموا أهل البلاء ، واحمدوا الله على العافية».. لو تدبرنا هذه الموعظة لوجدنا أنها لم تبتعد ولو قليلا عن ما جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فعن آدم بن علي ، قال : سمعت أخا بلال مؤذن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يقول : الناس ثلاثة : فسالم وغانم وظالم لنفسه ، قال : فالسالم الساكت ، والغانم الذي يأمر بالخير وينهى عن المنكر ، والظالم لنفسه الناطق بالخنا ، والمعين على الظلم .

اقرأ أيضا:

ما هي الجائزة الأعظم للتقوى التي يطمح كل مؤمن للفوز بها؟ (الشعراوي يجيب)


خير الكلام


وكما قال نبي الله عيسى عليه السلام: ««لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله ، فتقسو قلوبكم»، كان الربيع بن خثيم أحد التابعين، يقول : لا خير في الكلام إلا في تسع ; تسبيح الله ، وتكبير الله ، وتحميد الله ، وسؤالك الخير ، وتعوذك من الشر ، وأمرك بالمعروف ، ونهيك عن المنكر ، وقراءتك القرآن .. إذن الهدف واحد، وهو الإيمان واليقين في الله عز وجل، وعدم الشرك، واليقين في أن الكلام بذكره إنما هو النجاة، وأن الكلام في غير ذلك، إنما هو يبعد عن طريق الله عز وجل، فتكون النتيجة فيما لا يتمناه المرء.. وبالتالي من تعلم حقيقة الأديان سيعلم أن منبعها واحد وهو الله عز وجل، ومن سار على هذا الدرب لاشك وصل، ونجح، وحقق ما تمناه.

الكلمات المفتاحية

خير الكلام المسيح يعظ أمة محمد لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled تميز نبي الله عيسى عليه السلام بأنه كان حكيمًا، وثبت عنه العديد من الحكم والمواعظ، التي إن قرأها وعلمها أهل الإسلام الآن، لاختلف الأمر معهم تمامًا، لأ