أخبار

من الشجاعة والهيبة إلى العدل والتواضع.. لماذا بقي عمر بن الخطاب نموذجًا خالدًا في القيادة؟

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

من الغضب إلى الشخير.. "علامات تحذيرية مهمة" لاضطراب يصيب الأطفال

زيت النعناع يخفض ضغط الدم

صدق وعدل "النجاشي".. بيع عبدًا وعاد ملكًا!

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)

ماذا لو جاءك من لك عنده ثأر.. هل تضيفه؟

كيف أحسّن خُلقي ليحبني الله.. تعرف على بعض الوسائل

رفضوا أن يستعملهم الله فاستبدلهم.. هؤلاء لا تبكي على إسلامهم

كيف أتقرب إلى الله؟.. إن كنت تحبه ستعلم وحدك

6نعم أفاء الله بها علي عباده المؤمنين وسخرهالمصالحهم .. تمتع بما أحله الله لك

بقلم | علي الكومي | الجمعة 11 يونيو 2021 - 08:28 م

كثيرة هي النعم التي أفاض الله بها علي عباده المؤمنين فهناك من انعم عليه بالصحة وثان أنعم عليه بالرزق الوفير وأخري أنعم عليه بالذرية الصالحة حيث شدد ربنا تبارك وتعالي علي ضرورة ان يحمد العبد ربه علي هذه النعم من خلال الإكثار من الطاعات شكرا لله علي هذه النعم

الشيخ علي بن عبدالرحمن الحذيفي، إمام وخطيب المسجد النبوي، تطرق إلي هذه النعم خلال خطبة الجمعة اليوم في المسجد النبوي بالمدينة المنورة بالقول :إن الله سبحانه وتعالى خلق هذا الكون وأودع فيه كل ما يحتاجه المكلفون من أرزاق ومتاع ورياش وزينة ومال ودوابّ وغير ذلك، وذلل هذا الكون وسخره كله لمصالح الخلق ومنافعهم وقيام حياتهم إلى أجل مسمى عند الله.

نعم عظيمةمن الله لعباده

الحذيفي استشهد  بما قال سبحانه وتعالى: «هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ»، وقال تعالى: «مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُواْ عَمَّا أُنذِرُواْ مُعْرِضُونَ»، وإذ خلق الله هذا الكون في كماله وجماله وفي وفائه التام بمقومات الحياة كلها لكل من على الأرض وفي كثرة منافعه وتنوعها وفي تسخير الأسباب لبقاء الحياة ورقيها.

, ومضي الحذيفي للقول : ن ربنا عز وجل أخبرنا بأنه لم يخلق هذا الكون عبثاً ولم يتركه سدى، ولم يجعله مهملاً لقوله سبحانه: «وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ»، «لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ»، كما أن الله سبحانه وتعالى أرسل الرسل وآخرهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، لإصلاح الأرض بالطاعات وتطهيرها من الشرك والموبقات؛ لقوله تعالى: «وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ».

ولم يفت خطيب المسجد الأقصي الإشارة إلي إلي أن الله أمر  الرسل المرسلين عليهم الصلاة والسلام بالتمتع بما أحل الله في هذه الحياة من الطيبات وأن يداوموا على الطاعات التي لا تصلح الأرض إلا بها، و الرسل عليهم الصلاة والسلام وأتباعهم المؤمنون جعلوا هذا الكون مكاناً وزماناً للصالحات والإصلاح ففازوا بالخيرات والجنات، فالأعمال الصالحات تعود كلها إلى نفع النفس ونفع الخلق بالقيام بأركان الإسلام.

واطلق خطيب المسجد النبوي خذرة تحذيرة من السيئات  مشيرا إلي أن  أعظم السيئات، وهو الشرك بالله، وذلك بأن يتخذ العبد مخلوقاً يدعوه ويرجوه ويتوكل عليه ويستعين به ويستغيث به ويرفع إليه المطالب والحاجات، ويرغب إليه في الرزق والنصر، وكشف الشدائد والكربات؛ فهذا هو الشرك الذي لا يغفره الله سبحانه وتعالى إلا بالتوبة؛ لقوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا».

إياك والشرك بالله

وأشار إلى أن من أعظم الأصول التي حث عليها الدين الإسلامي الحرص على الاجتماع والائتلاف والتحذير من الفرقة والاختلاف والدعوة إلى إحلال الأمن والاستقرار والسلام والسماحة والمصالحة وتحقيق كرامة الإنسان والنأي به عن الصراعات والنزاعات،.

اقرأ أيضا:

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)

ومن هنا يجب علي العبد المؤمن أن يكثر من الطاعات والصدقات وشكر الله علي نعمه العديد التي يجب ان يتمتع بها عبده المؤمن مادامت حلالا طيبا وفي المقابل يجب تجنب السيئات وفي مواجهتها الشرك كونه مبدد اي نعم

 



الكلمات المفتاحية

نعم الله العديدة المال الرزق الواسع الذرية الصالحة الاكثار من الطاعات

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled إن الله سبحانه وتعالى خلق هذا الكون وأودع فيه كل ما يحتاجه المكلفون من أرزاق ومتاع ورياش وزينة ومال ودوابّ وغير ذلك، وذلل هذا الكون وسخره كله لمصالح ا