أخبار

ما حكم تحديد يوم السبت لقراءة سورة البقرة؟

11 نصيحة لا تفوتك.. كيفية تقوية إشارة الهاتف في المنزل

هذه علامات نقص فيتامين د وأفضل المصادر للحصول عليه

ودّعوا أحبابكم بهذه الأدعية.. التي تجلب السعادة والأمان

5 كلمات عمل بها يحيي وعيسى.. فبماذا أوصانا النبي؟

قبل أن ينتهي شهر رجب.. ابتعد عن أشياء واقترب من أخرى

لها فضل عظيم وببركتها تبلغ ساعة الإجابة.. أذكار مأثورة ومستحبة في يوم الجمعة

ادع له بدلاً من أن تدعو عليه.. لماذا تتمنى أن يدخل من تختلف معه النار؟

تأخر زواجى وضغوط نفسية كبيرة من عائلتى ومن حولى.. ماذا أفعل؟.. عمرو خالد يجيب

"يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم".. آية تفهم على غير معناها

توفيت أمي فجأة وأنا طفل ولا زلت أذكرها وأبكي بشدة.. هل هذا طبيعي؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 17 يونيو 2021 - 06:59 م

كنت طفلًا في العاشرة من عمري عندما توفيت أمي الثلاثينية إثر حادث سير أليم، والآن أنا ثلاثيني ومتزوج وأب لطفلة، ولازلت أذكر أمي ووفاتها وأبكي بشدة، هل هذا طبيعي، كما أنني  أعاني من قلة التركيز وعدم الشعور بالأمان، فما الحل؟

 

الرد:

مرحبًا بك يا عزيزتي..

الصدمات لا تسقط بالتقادم يا عزيزي،  تبقى آثارها ما لم تعالجها وتضمد جرحها النازف، وتتحرر من وجعها.

مصيبة الفقد وصدمته من أشد أنواع الصدمات،  والناس يختلفون يا عزيزي  في آثار الصدمات عليهم، فللصدمات آثار نفسية، وعقلية، وجسدية،  قد تحدث كلها للشخص، وقد تحدث بعضها، وتختلف في شكلها وحدتها من شخص لآخر، فالبعض يتأثر نفسيًا فيشعر بالعجز، أو الخوف، أو القلق، أو الغضب، إلخ والبعض يكون تأثره العقلي واضحًا في شكل كثر النسيان، وضعف التركيز، أو العكس فيكون انتباهه زائد وهكذا، لذا تحتاج مثل هذه الحالات مع ظهور الآثار كما ذكرت لك لتدخل مستخصص نفسي حتى يتم العلاج والتعافي من آثار الصدمة.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

وفاة الأم حادث سير قلة تركيز بكاء بشدة معالج نفسي التحرر من الصدمات علاج الصدمات

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كنت طفلًا في العاشرة من عمري عندما توفيت أمي الثلاثينية إثر حادث سير أليم، والآن أنا ثلاثيني ومتزوج وأب لطفلة، ولازلت أذكر أمي ووفاتها وأبكي بشدة، هل