أخبار

الإلحاح في الدعاء... مفتاح الفرج وأُنس القلوب.. احرص عليه فى هذه الأوقات

حكم رائعة وفوائد عظيمة لسورة "الكهف" يوم الجمعة.. يوضحها عمرو خالد

ما الذي يجب أن تأكله قبل وبعد التمارين الرياضية؟

عبادة مهجورة.. الانكسار بين يدي الله.. تعرف على معناه وكيف تحققه؟

"عجائب وغرائب النمل والنحل".. أغرب الحكايات

أكثر تطوع النبي والصحابة.. "خير دينكم أيسره"

بين موسى وعيسى ألف نبي.. أبو ذر يسأل والرسول يجيب

دعاء لتوسعة الرزق بعد صلاة الفجر

أجمل وأسهل طريقة تحافظ بها على صلاة الفجر السنة كلها.. لا تفوتك

التسليم لله.. هل من الضروري أن يأتي بعد تجربة؟

توفيت أمي فجأة وأنا طفل ولا زلت أذكرها وأبكي بشدة.. هل هذا طبيعي؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 17 يونيو 2021 - 06:59 م

كنت طفلًا في العاشرة من عمري عندما توفيت أمي الثلاثينية إثر حادث سير أليم، والآن أنا ثلاثيني ومتزوج وأب لطفلة، ولازلت أذكر أمي ووفاتها وأبكي بشدة، هل هذا طبيعي، كما أنني  أعاني من قلة التركيز وعدم الشعور بالأمان، فما الحل؟

 

الرد:

مرحبًا بك يا عزيزتي..

الصدمات لا تسقط بالتقادم يا عزيزي،  تبقى آثارها ما لم تعالجها وتضمد جرحها النازف، وتتحرر من وجعها.

مصيبة الفقد وصدمته من أشد أنواع الصدمات،  والناس يختلفون يا عزيزي  في آثار الصدمات عليهم، فللصدمات آثار نفسية، وعقلية، وجسدية،  قد تحدث كلها للشخص، وقد تحدث بعضها، وتختلف في شكلها وحدتها من شخص لآخر، فالبعض يتأثر نفسيًا فيشعر بالعجز، أو الخوف، أو القلق، أو الغضب، إلخ والبعض يكون تأثره العقلي واضحًا في شكل كثر النسيان، وضعف التركيز، أو العكس فيكون انتباهه زائد وهكذا، لذا تحتاج مثل هذه الحالات مع ظهور الآثار كما ذكرت لك لتدخل مستخصص نفسي حتى يتم العلاج والتعافي من آثار الصدمة.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

وفاة الأم حادث سير قلة تركيز بكاء بشدة معالج نفسي التحرر من الصدمات علاج الصدمات

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كنت طفلًا في العاشرة من عمري عندما توفيت أمي الثلاثينية إثر حادث سير أليم، والآن أنا ثلاثيني ومتزوج وأب لطفلة، ولازلت أذكر أمي ووفاتها وأبكي بشدة، هل