أخبار

ما حكم تحديد يوم السبت لقراءة سورة البقرة؟

11 نصيحة لا تفوتك.. كيفية تقوية إشارة الهاتف في المنزل

هذه علامات نقص فيتامين د وأفضل المصادر للحصول عليه

ودّعوا أحبابكم بهذه الأدعية.. التي تجلب السعادة والأمان

5 كلمات عمل بها يحيي وعيسى.. فبماذا أوصانا النبي؟

قبل أن ينتهي شهر رجب.. ابتعد عن أشياء واقترب من أخرى

لها فضل عظيم وببركتها تبلغ ساعة الإجابة.. أذكار مأثورة ومستحبة في يوم الجمعة

ادع له بدلاً من أن تدعو عليه.. لماذا تتمنى أن يدخل من تختلف معه النار؟

تأخر زواجى وضغوط نفسية كبيرة من عائلتى ومن حولى.. ماذا أفعل؟.. عمرو خالد يجيب

"يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم".. آية تفهم على غير معناها

اكتئبت بسبب إصابة والدتي بكورونا نتيجة إهمالي؟!

بقلم | منى الدسوقي | الاثنين 21 يونيو 2021 - 09:10 ص



أصبت بفيروس كورونا اللعين منذ بداية الوباء، وكنت أظن أنني لن أصاب مرة اخرى به، وكنت إلى حد ما مهملاً ولا ألتزم بالكمامة والإجراءات الاحترازية، حتى أصيبت مرة أخرى، لكن هذه المرة كانت أصعب خاصة وأن والدتي أصيبت معي وكانت حالتها صعبة عني، والحمد لله تعافينا ولكنني أشعر بذنب قاتل ودخلت في اكتئاب، يزداد كلما تذكرت وضع وحالة والدتي وقت إصابتها؟

(م. ن)

إصابة والدتك قضاء وقدر والحمدلله ربنا عافاها ونجاها، فلا داعي للوم وجلد الذات حتى وإن كنت سببًا في العدوى، وهناك نصائح كثيرة تقيك من الوقوع في فخ الاكتئاب، المهم اتخاذ القرار من الداخل والحذر، وعليك تنظيم الوقت وفق المسؤوليات والمهام التي يفرضها الوضع الراهن، ولا تنس تخصيص وقتًا للرياضة والترفيه حتى لو بمشاهدة فيلم أو مسرحية مفضلة لتجدد من طاقتك.

عليك بتغير النظرة للوضع، فعليك أن تنظر نظرة ايجابية للوضع الحالي، وتتجنب النظرة السلبية والتشاؤم حتى إذا كانت الحياة صعبة والأمل ضعيفًا فهو موجود، والامل الأكبر في الله الذي لن يضيعنا أبدًا، ولا تنس أن صحتك الجسدية من صحتك النفسية والعكس.

وتجنب لوم النفس مهما كانت المرحلة صعبة وضغوطها كثيرة، فالحياة ما هي إلا دار ابتلاء، ونحن فيها نتعلم مع كل موقف وابتلاء جديد.

اقرأ أيضا:

إن كنت لا تستطيع إصلاح العالم ولا عقول الناس.. فبإمكانك إصلاح نفسك

الكلمات المفتاحية

اسباب الاكتئاب علاج الاكتئاب علاقة كورونا بالاكتئاب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أصبت بفيروس كورونا اللعين منذ بداية الوباء، وكنت أظن أنني لن أصاب مرة اخرى به، وكنت إلى حد ما مهملاً ولا ألتزم بالكمامة والإجراءات الاحترازية، حتى أصي