أخبار

إذا كنت تعاني من الأرق.. أغرب 5 طرق تساعدك على النوم أسرع

لا تتجاهله.. فقدان الوزن غير المبرر جرس إنذار على وجود مشكلة صحية

الحكمة ضالة المؤمن .. فأين تبحث عنها وكيف تجدها؟

فقدت البوصلة في التعامل مع الناس وحل مشكلاتك؟.. نصائح ذهبية حتى تستمر الحياة

أيقونات العبادة.. كيف كسبوا الوقت

تريد أن تكسب كل يوم ألف حسنة؟.. داوم على هذا الأمر

الضرورات تبيح المحظورات.. ما معناها وحدود العمل بها؟

"لا تستقلّ هذا الخُلُق".. بشرى نبوية لمن يتحلى به بالبعد عن النار

خزائن الله لاتنفد.. لماذا يعاني البشر من التعاسة رغم التقدم العلمي؟ (الشعراوي يجيب)

سورة الفرج.. اعرف أسرارها واستبشر بخيرها

وأنت بين يدي الله.. اختلق البكاء فأنت في حضرته

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 14 ابريل 2025 - 11:52 ص


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: « وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا » (الإسراء:109)، ويقول أيضًا سبحانه وتعالى: « أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ۝ وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ» (النجم:59- 60).

للبكاء أثناء الصلاة وخصوصًا في السجود فضل عظيم، حتى لو كنت صاحب قلب لا يجزع ولا يفزع إلى الله عز وجل، فحاول أن تلين قلبك بالبكاء بين يديه، فالأمر يستحق.. فمتى امتنعت العين عن البكاء من خشية الله تعالى فاعلم أن امتناعها إنما هو من قسوة القلب، وأبعد القلوب من الله هو القلب القاسي، وكان كثير من السلف يحب أن يكون من البكائين، ويفضلونه على بعض من الطاعات، كما قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : « لأن أدمع من خشية الله أحب إلي من أن أتصدق بألف دينار».


فضل البكاء بين يدي الله


للبكاء بين يدي الله عز وجل إذن فضل عظيم جدًا، فيضمن للمسلم الجنة لاشك، تأكيدًا لقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع»، ويكون من السبعة الذين يظلهم الله في ظله، يوم لا ظل إلا ظله، ففي الحديث الصحيح، يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ بعبادة الله، ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه».

اقرأ أيضا:

الحكمة ضالة المؤمن .. فأين تبحث عنها وكيف تجدها؟


بكاء الخشوع


قد يتصور البعض أن البكاء قد يخرج العبد من خشوعه في الصلاة، وهو أمر غير صحيح، فإذا غلب العبد البكاء خشية لله وتعظيمًا له خشوعًا عند القراءة أو سماعها فلا بأس، فقد كان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، يبكي وكان الأخيار يبكون، فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم، أنه كان يسمع لصدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء في الصلاة، وكان الصديق أبي بكر رضي الله عنه، إذا صلى بالناس لا يسمع صوته من البكاء، وكان يسمع لعمر ان الخطاب رضي الله عنه صوت البكاء وهو يصلي بالناس.


بالتأكيد لا يصح تصنع البكاء، لأن الله عز وجل مطلع على النوايا، ويعلم هل هذا البكاء حق أم لا، لكن مما أجازه العلماء أن يستشعروا الأمر جيدًا حتى تذرف دموعهم، فلو علم كل عبد فضل نقطة دموع واحد تنزل من خشية الله، ولو بعد استشعار القلب، لحاول كل الناس البكاء في كل صلاة.

الكلمات المفتاحية

فضل البكاء بين يدي الله بكاء الخشوع وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: « وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا » (الإسراء:109)، ويقول أيضًا سبحانه وتعالى: « أَفَمِن