أخبار

ما حكم تحديد يوم السبت لقراءة سورة البقرة؟

11 نصيحة لا تفوتك.. كيفية تقوية إشارة الهاتف في المنزل

هذه علامات نقص فيتامين د وأفضل المصادر للحصول عليه

ودّعوا أحبابكم بهذه الأدعية.. التي تجلب السعادة والأمان

5 كلمات عمل بها يحيي وعيسى.. فبماذا أوصانا النبي؟

قبل أن ينتهي شهر رجب.. ابتعد عن أشياء واقترب من أخرى

لها فضل عظيم وببركتها تبلغ ساعة الإجابة.. أذكار مأثورة ومستحبة في يوم الجمعة

ادع له بدلاً من أن تدعو عليه.. لماذا تتمنى أن يدخل من تختلف معه النار؟

تأخر زواجى وضغوط نفسية كبيرة من عائلتى ومن حولى.. ماذا أفعل؟.. عمرو خالد يجيب

"يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم".. آية تفهم على غير معناها

أفقد أغراضي وأعثر عليها في نفس المكان فيما بعد.. ما التفسير؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الاربعاء 28 يوليو 2021 - 10:15 ص



خلال الفترة الأخيرة أشعر بفزع واضطراب شديد بسبب فقدان أغلب أغراضي وإيجادها فيما بعد، بالرغم من المحاولات الكثيرة للعثور عليها وقت الحاجة، ولكن دون جدوى، فهل لهذا الأمر سبب منطقي مع العلم أنه لا أحد بالمنزل سوى زوجي وطول الوقت بعمله، وبالتالي لا يوجد احد يحاول إخافتي أو اللعب معي؟


(د. م)


 تجيب الدكتورة إيمان عبدالله محمد السيد، استشاري علم النفس والعلاج الأسري.


فقدان الأغراض ومن ثم العثور عليها في نفس المكان يسمى بظاهرة الاحتجاب، وهي نوع من أنواع تشتت الانتباه؛ لذا تصبح الأشياء أمامنا، ولكننا لا نراها، بسبب تشتت الذهن.

كثرة الضغوطات الحياتية التي يواجهها الإنسان، وكذلك التفكير الزائد، والفوضى أحيانًا في أرجاء المنزل قد تكون سببًا في هذه الظاهرة أو لوجود الأشياء بشكل عشوائي.

اقرأ أيضا:

إن كنت لا تستطيع إصلاح العالم ولا عقول الناس.. فبإمكانك إصلاح نفسك

 ما هي أسباب الغياب المؤقت للأشياء؟


- تصبح الأشياء التي تختفي غير مرئية لفترة مؤقتة، وليست طويلة

- التركيز على شيء معين آخر يجعلنا لا نرى الأشياء التي نريدها

- وضع الأشياء في غير مكانها المعتاد

- اضطرابات النوم أو سوء التغذية.





الكلمات المفتاحية

أفقد أغراضي وأعثر عليها في نفس المكان فيما بعد ما هي أسباب الغياب المؤقت للأشياء؟ ظاهرة الاحتجاب تشتت الانتباه

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled خلال الفترة الأخيرة أشعر بفزع واضطراب شديد بسبب فقدان أغلب أغراضي وإيجادها فيما بعد، بالرغم من المحاولات الكثيرة للعثور عليها وقت الحاجة، ولكن دون جدو