أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

كيف تكون "غنيًا" في بضع دقائق فقط؟

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 13 اغسطس 2021 - 12:15 م

جميعنا لاشك يتمنى لو عثر على كنز، وتحول إلى ثري بصرعة الصاروخ، لكن أغلبنا لا يدري أن الثروة الحقيقية ليس في المال؟

عن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس»، فقد يكون هناك إنسان ما يمتلك العديد من الأموال والعقارات والأراضي، لكنه غير راضٍ أو غير سعيد، لكن قد يكون هناك رجلا لا يملك من حطام الدنيا الكثير، ومع ذلك تلفه السعادة من كل جانب، ولذلك إذا نظر الإنسان إلى من هو أغنى منه، فقد يدفعه ذلك إلى ازدراء نعمة الله عليه، ولذا نهينا عن التطلع لما في أيدي الناس في أمور الدنيا، قال الله تعالى: «وَلا تَمُدَّنَ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى» (طـه: 131).


الأغنى


إذن الأغنى، هو من وافق الرضا كل تصرفاته، رضي بالقليل، ورضي بقضاء الله، فعاش سعيدًا يعلم أن الله لن يتركه أبدًا، ولما لا ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس».. إذن عزيزي المسلم اقنع بما أعطاك الله، وجعله حظك من الرزق، تكن أغنى الناس، فإن من قنع استغنى، ومن استغنى فإنما تملك الدنيا وما فيها.

إذ يقول صلوات ربي وسلامه عليه: «من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها»، لكن إذا رأيت من هو أكثر منك مالاً وولدًا فاعلم أن هناك من أنت أكثر منه مالاً وولدًا فانظر إلى من أنت فوقه، ولا تنظر إلى من هو فوقك، وإلى هذا أرشد النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، حيث قال: «انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم».

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون


ونفس لا تشبع


عزيزي المسلم، إياك أن تكون من هؤلاء الذين لا يشبعون أبدًا، فقد كان من دعاء النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، كما نقله عنه أنس بن مالك رضي الله عنه : «اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ودعاء لا يُسمع، ونفس لا تشبع، ثم يقول: اللهم إني أعوذ بك من هؤلاء الأربع»، فإنما لم يخش علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفقر وإنما خشي علينا غيره.

فقد جاء في بعض روايات هذا الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يا أبا ذر أترى كثرة المال هو الغنى ؟ قلت : نعم يا رسول الله ، قال : أفترى قلة المال هو الفقر ؟ قال : قلت : نعم يا رسول الله ، قال : إنما الغنى غنى القلب ، والفقر فقر القلب».


الكلمات المفتاحية

الغني الحقيقي إنما الغنى غنى القلب والفقر فقر القلب ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled جميعنا لاشك يتمنى لو عثر على كنز، وتحول إلى ثري بصرعة الصاروخ، لكن أغلبنا لا يدري أن الثروة الحقيقية ليس في المال؟