أخبار

كتمان الأسرار ونصيحة الناس بالخير.. أخلاق تصون القلوب وتحفظ المجتمعات

صراع يحسمه الأنبل.. كيف أثر لص سجين على "بن حنبل" في تمسكه بالحق؟

الانشغال بهذه الأمور يضيع حياتك ويجلب لك التعاسة.. احترس حتى يذهب عمرك سدى

ما الفرق بين القلب والفؤاد.. وكيف يمتلأ بالنور؟

عرفنا النور الحسي فما هو إذن النور المعنوي؟ (الشعراوي يجيب)

من المسئول أكثر عن نجاح البيت الرجل أم المرأة؟.. د. عمرو خالد يجيب

هذا البيت يحبه الله.. كيف يكون لك بيت مثله؟

سنة نبوية مهجورة.. من أحياها بني الله بيتا في الجنة ..البقاء في كنف الله وحمايته أبرز ثمراتها

بيت الظالم يخرب قبل بيت الكافر.. فلا تظلم أحدًا

التغافل منهج رائع في تجاوز المحن ومرور الأمور بسلام.. هذه بعض صوره

عندما تضربني أمي أدعو عليها صارخًا:"ربنا ياخدك".. هل أنا مذنب؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 01 اكتوبر 2024 - 08:47 ص

عمري 14 سنة ولا زالت أمي تضربني عندما –بزعمها- أسيء الأدب معها، بل وفي بعض الأحيان تطردني من البيت ولا تسمح لي بالدخول إلا بعد الطرد بساعة مثلًا.

أنا كنت أشتمها في سري، والآن أصبحت أدعو عليها علنًا عندما تضربني وأقول لها :"ربنا ياخدك"، فأنا أشعر أنها تعاملني وكأني عدو لها.

أنا متعب نفسيًا جدًا وأصبحت أكره أمي، وفي الوقت نفسه أخاف من الله أن أكون مذنبًا،  ما الحل؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

قلبي معك.

لاشك أنك تعاني من "قسوة" غير مطلوبة، لاشك أنك مجني عليه، ولاشك أنك تتعرض لإساءة جسدية ونفسية بالغة، وقد ذكرت أنها "لازالت" ما يعني أنها هكذا معك منذ طفولتك.

الأب أو الأم من يربون أبناءهم بهذه الطريقة ظنًا منهم أنها "تربية" هم غالبًا ضحايا لطريقة معاملة مماثلة في طفولتهم، ومن ثم يكررون قهريًا ما تعرضوا له وما يعرفونه، لذا أتفهم الغضب الذي بداخلك يا عزيزي وهو حقك، ولكن والدتك هذه غالبًا مضطربة وتحتاج إلى مساعدة نفسية، فأنت أصبحت بالغًا على مشارف الرشد والرجولة، وأدعى بها أن تتغير عن أساليبها القديمة المرفوضة بشكل عام في أي مرحلة عمرية، لكنها لازالت كما هي، مما يشير إلى وجود مشكلة ما تعاني منها، وربما تفرغ فيك غضبها وعدم رضاها بسبب مشكلتها النفسية الخاصة بسبب طفولتها أو ضغوط ما هي متعرضة لها حاليًا إلخ.

أنت الآن لديك وعي، والدليل أنك أرسلت تسأل، والمطلوب منك أن تتعافي وتتحمل مسئوليتك عن نفسك، فالتعافي والوعي والنضج هو ما سيجعلك تتعامل بطريقة صحية مع نفسك يا عزيزي، ومع والدتك على الرغم من قساوتها وعنفها.

تستطيع أن توقف عنفها عند حده بدون سب ولا شتم ولا تطاول من أي نوع يا عزيزي، وهذا يحتاج منك إلى معرفة، وضبط مشاعر، وانفعالات ستتعلمها مع مرشد نفسي، يبصرك بكل شيء.

فهيا يا ولدي اسع للبحث عن مرشد يكون عونًا لك على الطريق للتعافي من إساءات والدتك الجسدية والنفسية وإكمال طريقك في الحياة بوعي وبصيرة، وصحة نفسية سوية، وعلاقة سوية مع النفس، ومع والدتك وكل الناس.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

متدينة وحظي في الدنيا تعس..ما الحل؟

اقرأ أيضا:

أصابعي لا تعجب خطيبي ويعيرني بشكلها .. هل أفسخ الخطوبة؟





الكلمات المفتاحية

كراهية الأم اساءات نفسية اساءات جسدية عمرو خالد مرشد نفسي العلاقة مع النفس الوعي النضج التعافي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 14 سنة ولا زالت أمي تضربني عندما –بزعمها- أسيء الأدب معها، بل وفي بعض الأحيان تطردني من البيت ولا تسمح لي بالدخول إلا بعد الطرد بساعة مثلًا. أنا