أخبار

هل تعاني من ألم شديد في الركبة؟.. حيلة بسيطة تساعدك على تخفيف الألم

كيف تكون رحيمًا.. إليك بعض النماذج

قدرة الله وعلمه.. أعجب الحكايات مع موسى عليه السلام

دعاء جامع لكل الخيرات

سكوتك ليس ضعفًا بل بابك للجنة.. وصمتك دليل صلاحك.. كيف ذلك؟

اسأل نفسك هذا السؤال وتخيل هذا الموقف قبل أن يباغتك

أجود الناس.. أعجب ما يمكن أن تسمعه من قصص وحكايات عن الكرم يرويها "الشعراوي"

أمر أعجب الله من فعله.. أصدق المواعظ عن الصائمين والجوعى

ترديد الشهادة في المنام.. ما تفسيره؟

10مواقف بكي خلالها رسول الله بكاء شديدًا .. أكثرها إثارة عند رؤية مصعب بن عمير .. وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين

جاءت حماتي لزيارتنا بعد الزفاف فقررت العيش معنا وبقيت ولم تغادر إلى بيتها مرة أخرى.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 04 فبراير 2025 - 03:36 م

حماتي جائت لزيارتنا فبقيت معنا،  وتركت بيتها،  منذ تم زفافي قبل 6 أشهر، وبدون سبب قهري سوى رغبتها في أن تكون ونس لابنها!

أنا عروس جديدة وأقوم على خدمتها على الرغم من أنها ليست مسنة،  كما أن أخو زوجي عمره 19 سنة، جاء معها وأصبح يعيش معنا أيضًا.

لا أشعر أنني عروس،  ولا أستطيع أن أرتدى ما أريد من ملابس، ولا أستمتع بأوقات خاصة كعروس مع زوجي .

أشعر بالغضب والاختناق، وعدم الخصوصية، كل شيء مقيد، ملابسي، تصرفاتي، حركاتي، روتين يومي، ماذا أفعل؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

تحدثي مع زوجك يا عزيزتي..

ما دام هناك بيت لحماتك وابنها فلم تقيم معك؟

هذا الوضع غير طبيعي وغير لائق، خاص أن هناك أخ عمره 19 سنة، أي شاب، ورجل، وبالطبع سيلقي ذلك عليك بحدود خانقة مقيدة لحريتك داخل بيتك.

تحدثي مع زوجك بلطف، وأخبريه أنك تحبين والدته وعائلته، ولكن الاستقلالية والخصوصية مهمة وضرورة لا يمكن التغاضي عنها من أجل أي شيء.

تعلمي أن تقولي "لا" لما لا يناسبك، ويستبيح حياتك، ولكن لأن الأمر بالفعل حساس، فلتكن هذه الـ "لا" بحكمة، وذكاء، ولطف، ولكن بحسم أيضًا وإصرار.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

أنا فتاة متدينة وفعلت جرمًا عظيمًا ثم أصبت بمرض شديد.. هل هذه عقوبة من الله؟

اقرأ أيضا:

توفي والدي وهو متخاصم مع والدتي وغير راض عنها وهي ندمت ومنهارة.. كيف نتصرف معها؟


الكلمات المفتاحية

حماتي عروس حدود أوضاع غير لائقة شاب زوج مناقشة خصوصية عمرو خالد

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled حماتي جائت لزيارتنا فبقيت معنا، وتركت بيتها، منذ تم زفافي قبل 6 أشهر، وبدون سبب قهري سوى رغبتها في أن تكون ونس لابنها!