أخبار

أفضل طريقة لاستقبال العام الدراسي الجديد.. خطوات عملية لبداية ناجحة

نسيت أن أقرأ الفاتحة في الصلاة.. ماذا أفعل؟

التدخين السلبي يتسبب في حوالي 1.7 مليون حالة وفاة سنويًا

دراسة: شرب الشاي والقهوة بهذه الطريقة يزيد خطر الإصابة بالسرطان

في هذا الوقت اجتهد في العبادة.. فثوابها عظيم

إياك أن تتخيل أنك تائه.. بالبصيرة ترى نور الله

أخلاق الأنبياء التي امتدحها الله في القرآن.. كيف تتخلق بها؟

حتى يكون دعائك مستجابًا.. توجه إلى الله بالرجاء وتوسل إليه بهذه الوسائل

حفل على سفينة حضره فقير.. ماذا حدث؟ (من عجائب التوبة)

أفضل ما ورد في الدعاء للميت خلال صلاة الجنازة عليه

جاءت حماتي لزيارتنا بعد الزفاف فقررت العيش معنا وبقيت ولم تغادر إلى بيتها مرة أخرى.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 04 فبراير 2025 - 03:36 م

حماتي جائت لزيارتنا فبقيت معنا،  وتركت بيتها،  منذ تم زفافي قبل 6 أشهر، وبدون سبب قهري سوى رغبتها في أن تكون ونس لابنها!

أنا عروس جديدة وأقوم على خدمتها على الرغم من أنها ليست مسنة،  كما أن أخو زوجي عمره 19 سنة، جاء معها وأصبح يعيش معنا أيضًا.

لا أشعر أنني عروس،  ولا أستطيع أن أرتدى ما أريد من ملابس، ولا أستمتع بأوقات خاصة كعروس مع زوجي .

أشعر بالغضب والاختناق، وعدم الخصوصية، كل شيء مقيد، ملابسي، تصرفاتي، حركاتي، روتين يومي، ماذا أفعل؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

تحدثي مع زوجك يا عزيزتي..

ما دام هناك بيت لحماتك وابنها فلم تقيم معك؟

هذا الوضع غير طبيعي وغير لائق، خاص أن هناك أخ عمره 19 سنة، أي شاب، ورجل، وبالطبع سيلقي ذلك عليك بحدود خانقة مقيدة لحريتك داخل بيتك.

تحدثي مع زوجك بلطف، وأخبريه أنك تحبين والدته وعائلته، ولكن الاستقلالية والخصوصية مهمة وضرورة لا يمكن التغاضي عنها من أجل أي شيء.

تعلمي أن تقولي "لا" لما لا يناسبك، ويستبيح حياتك، ولكن لأن الأمر بالفعل حساس، فلتكن هذه الـ "لا" بحكمة، وذكاء، ولطف، ولكن بحسم أيضًا وإصرار.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

أقرأ هذا العهد على زوجتك والتزم به أمام الله بقية عمرك!

اقرأ أيضا:

كيف تؤهل أولادك تدريجيًا للعام الدراسي الجديد؟


الكلمات المفتاحية

حماتي عروس حدود أوضاع غير لائقة شاب زوج مناقشة خصوصية عمرو خالد

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled حماتي جائت لزيارتنا فبقيت معنا، وتركت بيتها، منذ تم زفافي قبل 6 أشهر، وبدون سبب قهري سوى رغبتها في أن تكون ونس لابنها!