أخبار

تحذير للمصابين بدوالي الأوردة: الطقس الحار يحمل مخاطر مميتة

هذا ما يفعله النوم في المروحة بجسمك

أفضل ما تصلح به قلبك وتطهره.. عبادة تؤجر بها وترفع بها قدرك

وصاية سحرية للنبي تفتح الطريق لحل أي مشكلة في حياتك

د. عمرو خالد يكتب: كيف يكون الموت خلقًا من خلق الله؟

بعثة الرسول سبب النجاة من الدمار والهلاك والاستئصال.. وهذا هو الدليل

ضعف الشخصية أول طريق الغواية والحرام.. كيف توطن نفسك؟

مثل قرآني يكشف كيف يبقى الحق ويضيع الباطل

عبد الله بن عباس كان مضرب المثل في العلم والزهد .. تعرف على سيرته

هي يمكن لأحد أن يحيط بكل شيء عن الله؟

جاءت حماتي لزيارتنا بعد الزفاف فقررت العيش معنا وبقيت ولم تغادر إلى بيتها مرة أخرى.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 04 فبراير 2025 - 03:36 م

حماتي جائت لزيارتنا فبقيت معنا،  وتركت بيتها،  منذ تم زفافي قبل 6 أشهر، وبدون سبب قهري سوى رغبتها في أن تكون ونس لابنها!

أنا عروس جديدة وأقوم على خدمتها على الرغم من أنها ليست مسنة،  كما أن أخو زوجي عمره 19 سنة، جاء معها وأصبح يعيش معنا أيضًا.

لا أشعر أنني عروس،  ولا أستطيع أن أرتدى ما أريد من ملابس، ولا أستمتع بأوقات خاصة كعروس مع زوجي .

أشعر بالغضب والاختناق، وعدم الخصوصية، كل شيء مقيد، ملابسي، تصرفاتي، حركاتي، روتين يومي، ماذا أفعل؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

تحدثي مع زوجك يا عزيزتي..

ما دام هناك بيت لحماتك وابنها فلم تقيم معك؟

هذا الوضع غير طبيعي وغير لائق، خاص أن هناك أخ عمره 19 سنة، أي شاب، ورجل، وبالطبع سيلقي ذلك عليك بحدود خانقة مقيدة لحريتك داخل بيتك.

تحدثي مع زوجك بلطف، وأخبريه أنك تحبين والدته وعائلته، ولكن الاستقلالية والخصوصية مهمة وضرورة لا يمكن التغاضي عنها من أجل أي شيء.

تعلمي أن تقولي "لا" لما لا يناسبك، ويستبيح حياتك، ولكن لأن الأمر بالفعل حساس، فلتكن هذه الـ "لا" بحكمة، وذكاء، ولطف، ولكن بحسم أيضًا وإصرار.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

كيف تشعر بالسلام النفسي؟.. روشتة نبوية وقرآنية تستعيد بها هدوءك

اقرأ أيضا:

فسخنا مرتين أثناء الخطوبة وعدنا وعقدنا القران وخائف من الطلاق .. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

حماتي عروس حدود أوضاع غير لائقة شاب زوج مناقشة خصوصية عمرو خالد

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled حماتي جائت لزيارتنا فبقيت معنا، وتركت بيتها، منذ تم زفافي قبل 6 أشهر، وبدون سبب قهري سوى رغبتها في أن تكون ونس لابنها!