مرحبًا بك يا عزيزتي..
تحدثي مع زوجك يا عزيزتي..
ما دام هناك بيت لحماتك وابنها فلم تقيم معك؟
هذا الوضع غير طبيعي وغير لائق، خاص أن هناك أخ عمره 19 سنة، أي شاب، ورجل، وبالطبع سيلقي ذلك عليك بحدود خانقة مقيدة لحريتك داخل بيتك.
تحدثي مع زوجك بلطف، وأخبريه أنك تحبين والدته وعائلته، ولكن الاستقلالية والخصوصية مهمة وضرورة لا يمكن التغاضي عنها من أجل أي شيء.
تعلمي أن تقولي "لا" لما لا يناسبك، ويستبيح حياتك، ولكن لأن الأمر بالفعل حساس، فلتكن هذه الـ "لا" بحكمة، وذكاء، ولطف، ولكن بحسم أيضًا وإصرار.
ودمت بكل خير ووعي وسكينة.اقرأ أيضا:
حاولت إصلاح مشكلات حياتي الزوجية لمدة 7 سنوات وفشلت وأمي ترفض طلبي الطلاق.. ما الحل؟اقرأ أيضا:
لماذا تهتم الابنة بمحاولة الصلح بين الوالدين أكثر من الابن؟