أخبار

كيف أتجاوز العقبات بالثقة بالله؟.. مفاتيح إيمانية تمنحك القوة في أصعب الأوقات

طموحي العلمي يعيق زواجي.. كيف أرضي نفسي وأهلي؟

كيف أدفع الحزن الذي يطاردني وأستمتع بالحياة؟.. خطوات إيمانية وعملية لاستعادة الطمأنينة

نسيت أن أسجد للسهو.. ماذا أفعل؟.. تعرّف على الحكم الشرعي

الإفراط في تناول البروتين يؤدي إلى الوفاة المبكرة

متى يصبح الحرمان من النوم قاتلاً؟

الإسلام شاهد على نفسه.. التسامح ليس منة من أحد لكنه فريضة توجب الجنة

عنوان التعبير عن قدراتك لا تخطئ فيه.. كيف تكتب سيرتك الذاتية؟

د. عمرو خالد يكتب: الستار.. حيي ستير يحب الستر والحياء

"الناس نيام فإذا ما ماتوا انتبهوا".. كيف تفيق من غفلتك قبل أن يفاجئك الموت؟

تطاردني المشاعر والأفكار السلبية بسبب طبيعة عملي على السوشيال ميديا.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 24 اكتوبر 2024 - 12:13 م

تتطلب طبيعة عملي التواصل مع السوشيال ميديا طول اليوم، فأنا أقضي عدد الساعات ما بين الاستيقاظ والنوم معها.

ومشكلتي أنني أصبحت متأثرًا للغاية بالأخبار السيئة، السلبية، الحزينة، المؤلمة، على الدوام، وتطاردني هذه المشاعر والأفكار، فما الحل؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

قولًا واحدًا، أغلق السوشيال ميديا بعد العمل فورًا!

وافرض على نفسك إجازة منها في إجازتك الأسبوعية سواء كانت يوم أو يومين، ودرب نفسك على هذا بإصرار وحسم وحزم.

هناك مهارات تسمى بمهارات "الإرساء"، منها ما هو جسدي، فكري، عاطفي، أما الأولى فهي تمارين التنفس العميق، والاسترخاء، وكأنها عملية "سكان" لجسدك، والثانية تعني تشتيت أفكارك كأن تعد الكراسي، الألوان، تتذكر المدن التي تريد زرياتها، والتي زرتها، تتذكر البرامج التي شاهدتها مؤخرًا، هكذا تبتعد عن الفكرة المزعجة، أما العاطفية فأن تطمئن نفسك، وتتحدث معها بعبارات إيجابية ومبشرة.

وهكذا، لا تستلم، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

طموحي العلمي يعيق زواجي.. كيف أرضي نفسي وأهلي؟

اقرأ أيضا:

كيف أدفع الحزن الذي يطاردني وأستمتع بالحياة؟.. خطوات إيمانية وعملية لاستعادة الطمأنينة



الكلمات المفتاحية

سوشيال ميديا عمرو خالد مشاعر سلبية أفكار سلبية استرخاء تمارين الإرساء تنفس عميق تشتيت الافكار

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تتطلب طبيعة عملي التواصل مع السوشيال ميديا طول اليوم، فأنا أقضي عدد الساعات ما بين الاستيقاظ والنوم معها.