أخبار

شاهد.. عمرو خالد يعرض برومو برنامجه "دليل" الذي سيذاع خلال شهر رمضان

علاج جديد ينهي معاناة علاج آلام الظهر إلى الأبد

هذا الاختبار يكشف سر الشعور الدائم بالتعب والنسيان

دعاء وتسبيح.. اطلب العون من الله بهذه الكلمات

كان يضع يده لتركب زوجته الناقة.. تعلم فن معاملة الزوجة من النبي

أصحاب الحزم والعزم خالفوا أنفسهم حتى في المباح (أعجب الحكايات)

في قصة أصحاب الأخدود.. اعمل الخير وانتصر للحق واترك النتيجة على الله

شعبان شهر السقيا.. فيه تحيي قلبك لكي يستقبل رمضان كما يليق به

تعلّم في شعبان.. حكم نبوية عظيمة عن سبب النهي عن تتابع الصوم

تعرف على هدي النبي في شهر شعبان

هل القصاص في الدنيا يُسقط عقوبةَ القتل العمد في الآخرة؟

بقلم | عاصم إسماعيل | الثلاثاء 31 اغسطس 2021 - 09:17 ص

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية يقول: "هل القصاصُ في الدنيا يُسقط عقوبةَ القتل العمد في الآخرة؟".


وأجابت دار الإفتاء بأن "القتل العمد من أكبر الكبائر؛ لقول الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾ [النساء: 93]، فإن اقتُصَّ من القاتل عمدًا أو عُفي عنه من أولياء المقتول سقط حق المطالبة في الآخرة، ويغفر الله له إن تاب إليه توبة نصوحًا".

وأضافت: "فإن لم يتب بقي حق الله تعالى يحاسب عليه في الآخرة، وهذا ما عليه جمهور الفقهاء أن للقاتل عمدًا ظلمًا توبة كسائر أصحاب الكبائر؛ للنصوصِ الخاصة الواردة في ذلك، والنصوصِ العامة الواردة في قبول توبة كل الناس؛ منها قول الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [الفرقان: 68-70]، ولأن توبة المشرك تُقبل بالإجماع، فتوبة القاتل أولى".

وأوردت في هذا السياق قول ابن حجر الهيتمي في "تحفة المحتاج في شرح المنهاج" (8/ 375): [وَأَكْبَرُ الْكَبَائِرِ بَعْدَ الْكُفْرِ الْقَتْلُ ظُلْمًا، وَبِالْقَوَدِ أَوْ الْعَفْوِ لَا تَبْقَى مُطَالَبَةٌ أُخْرَوِيَّةٌ، وَمَا أَفْهَمَهُ بَعْضُ الْعِبَارَاتِ مِنْ بَقَائِهَا مَحْمُولٌ عَلَى بَقَاءِ حَقِّ اللهِ تَعَالَى فَإِنَّهُ لَا يَسْقُطُ إلَّا بِتَوْبَةٍ صَحِيحَةٍ، وَمُجَرَّدُ التَّمْكِينِ مِنْ الْقَوَدِ لَا يُفِيدُ إلَّا إنْ انْضَمَّ إلَيْهِ نَدَمٌ مِنْ حَيْثُ الْمَعْصِيَةُ وَعَزم أَنْ لَا عَوْدَ] اهـ.

اقرأ أيضا:

اختلس إرث أخيه بغير حق ويريد إعادته دون أن يعلم ماذا يفعل؟ (الإفتاء تجيب)


الكلمات المفتاحية

هل القصاص في الدنيا يُسقط عقوبةَ القتل العمد في الآخرة؟ القتل العمد التوبة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية يقول: "هل القصاصُ في الدنيا يُسقط عقوبةَ القتل العمد في الآخرة؟".