-->
أخبار

علمتني الحياة.."وإن ضاقت بك نفسك يومًا فإن رحمة الله التي وسعت كل شيء لن تضيق بك"

الإيمان باليوم الآخر.. الموجه الأعظم لسلوك المسلم واستعداده لحياة الخلود

عبر 5طاعات وقول" لا إله إلا الله "هكذا تستطيع تجديد إيمانك ..تفتح صفحة جديدة لك مع ربك

تريد فسخ عقد نكاحها من زوجها تارك الصلاة والعاجز جنسيًا وماليًا وتريد الزواج من آخر وترك أولادها.. ما الحكم؟

اللوز يحسن القدرة الجنسية ويعدل المزاج.. تعرف على فوائده

شيخ الأزهر يقرر مضاعفة الدعم النقدي لمستحقي الزكاة لشهر أكتوبر بمناسبة بدء العام الدراسي

تويتر يوافق على استخدام خاصية دفع "البقشيش" بـعملة البيتكوين

شكراً للأيام التي جمعتني بك.. ما حكم قول هذا؟

كلها لا علاقة لها بـ"كوفيد -19".. دراسة صينية ترصد أكثر من 140 نوعا من فيروسات كورونا في الخفافيش

لهذه الغايات خلق الله الإنسان

ما حكم بيع الدين لشخص أخر لتحصيله من المدين ؟.. مجمع البحوث يرد

بقلم | علي الكومي | الثلاثاء 14 سبتمبر 2021 - 05:40 م


السؤال :اشترى مني أحد التجار بعض السلع، وكتب لي شيكات مؤجلة وكمبيالات، ثم امتنع عن السداد، وليس لديه رصيد، فهل يجوز لي حوالة هذا المال لشخص آخر؛ على أن يدفع لي ما هو أقل قيمة الدين عاجلًا، ثم يتولى هو تحصيلها من المدين؟

:الجواب

لجنة الفتوي بمجمع البحوث الإسلامية ردت علي هذا التساؤل بالقول فإن كان الحال كما ورد بالسؤال، فهذه المعاملة يسميها البعض "حسم الديون"، وهي مما لا يجوز الإقدام عليه؛ إذ قد اشتملت هذه المعاملة على ربا الفضل لعدم التساوي، وربا النسيئة لعدم التقابض في مجلس العقد؛ ومن ثم فهي بيع نقدٍ حاضرٍ بنقدٍ مؤجل من جنسه مع زيادة، وهي معاملة ربوية محرَّمة.

اللجنة استدلت علي ذلك من خلال الفتوي المنشورة لها علي صفحتها الرسميةعلي صفحة المجمع عل يشبكة التواصل الاجتماعي بقول النبي (صلى الله عليه وسلم) فيما رواه الإمام مسلم من حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال "الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ ، مِثْلاً بِمِثْلٍ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَزْنًا بِوَزْنٍ ، مِثْلاً بِمِثْلٍ ، فَمَنْ زَادَ أَوِ اسْتَزَادَ فَهُوَ رِبًا"، وفي رواية: "وَلاَ تَبِيعُوا مِنْهَا غَائِبًا بِنَاجِزٍ.:

تحصيل الدين من المدين

وأضافت اللجنة بالقول :كما أنها معاملة تشتمل على الغرر لكون إمكانية الحصول على الدين مجهول العاقبة؛ لما فيه من جهالة القدرة على تحصيل الدين من المدين، وهو مما لا يجوز الإقدام عليه؛ لما رواه مسلم عن أبي هريرة قال: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْحَصَاةِ ، وَعَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ".

وبحسب فتوي المجمع فقد قال أبو بكر ابن العربي: بَيع الحَصَاةِ: هو أنّ يُسَاوِم الرَّجلُ الرَّجُلَ وبِيَدِ أحدِهما حصاة، فيقول لصاحبه: إذا سقطتِ الحصاةُ من يدي فقد وجبَ البيعُ بيني وبينَك، وقيل: هي أنّ تكون السّلع منشورة، فيرمي المبتاع حصاة، فأيّ شيءٍ وقعت عليه وجبَ له بها، وأيّ ذلك كان، فهو من الغَرَرِ المنهيّ عنه".

اقرأ أيضا:

تريد فسخ عقد نكاحها من زوجها تارك الصلاة والعاجز جنسيًا وماليًا وتريد الزواج من آخر وترك أولادها.. ما الحكم؟

وفي هذا السياق قال النووي: وقيل: أن يقول بعتك من هذه الأرض من هنا إلى ما انتهت إليه هذه الحصاة.. وأما النهي عن بيع الغرر فهو أصل عظيم من أصول كتاب البيوع ولهذا قدمه مسلم ويدخل فيه مسائل كثيرة غير منحصرة.." شرح النووي على مسلم (10/ 156).

فتوي المجمع اوجبت علي السائل  المطالبة  بحقك، فإن امتنع وأنت تعلم أنه مليء قادر على السداد؛ فعليك مطالبته قضائيًا؛ لقول رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ" قَالَ وَكِيعٌ عِرْضُهُ شِكَايَتُهُ وَعُقُوبَتُهُ حَبْسُهُ. رواه أحمد في مسندهأما إذا ظهر أنه معسر فيستحب إنظاره لحين ميسرة؛

النهي عن بيع الغرر

ووفقا للفتوي فقد قال  رسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تَلَقَّتِ الْمَلَائِكَةُ رُوحَ رَجُلٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَقَالُوا: أَعَمِلْتَ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئًا؟ قَالَ: لَا، قَالُوا: تَذَكَّرْ، قَالَ: كُنْتُ أُدَايِنُ النَّاسَ فَآمُرُ فِتْيَانِي أَنْ يُنْظِرُوا الْمُعْسِرَ، وَيَتَجَوَّزُوا عَنِ الْمُوسِرِ، قَالَ: قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: تَجَوَّزُوا عَنْهُ". رواه البخاري ومسلم، وأخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " كان تاجر يداين الناس، فإذا رأى معسرا قال لفتيانه: تجاوزوا عنه، لعل الله أن يتجاوز عنا، فتجاوز الله عنه.

الكلمات المفتاحية

الدين بيع الدين بيع الغرر تحريم بيع الغرر مجمع البحوث الإسلامية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كما أنها معاملة تشتمل على الغرر لكون إمكانية الحصول على الدين مجهول العاقبة؛ لما فيه من جهالة القدرة على تحصيل الدين من المدين، وهو مما لا يجوز الإقدا