أخبار

تحذير طبي: التبول أثتاء الاستحمام يسبب مخاطر صحية طويلة الأمد

انتبه.. هذه الأطعمة تضر بوظائف الدماغ

مهما بلغت ذنوبك.. آيات قرآنية تبشرك بقبول التوبة وتفتح لك باب الرجاء

قبل العبادات.. تعرف على أكبر ضامن لدخول الجنة

ودّعوا أحبابكم بهذه الأدعية.. التي تجلب السعادة والأمان

من فضائل سورة الفاتحة.. اجعلها من أذكارك اليومية تفتح الأبواب المغلقة

كل ما تريد معرفته عن أحكام وشروط الحج والعمرة للمرأة

كلنا نتكلم عن فضل الصبر لكن لا نعرف كيف نصبر؟

تطلب مني أمي أشياء دون علم زوجي فماذا أفعل؟ (الإفتاء تجيب)

هل أداء الصلاة في المسجد فرض؟ وبماذا توعد النبي من لا يصلون فيها؟ (الشعراوي يجيب)

قبل العبادات.. تعرف على أكبر ضامن لدخول الجنة

بقلم | عمر نبيل | الخميس 08 مايو 2025 - 03:43 م


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ۝ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ ۝ ».

وفي تفسير هذه الآية الكريمة، يرى العلماء أن البعض من المسلمين يسارع إلى أداء الفروض الدينية، مثل الصلاة، وصوم شهر رمضان، والسفر لأداء العمرة أو الحج.

ولكن يبدو أن من يفعلون ذلك يتصورون أن أداء مثل هذه العبادات هو أكبر ضامن لهم لدخول الجنة، ولكن الحقيقة الغريبة هي أن القرآن لم يعط ضماناً على الإطلاق بدخول الجنة، وإنما أعطى أولوية يغفل عنها الكثيرون، وهو ما تحدثت عن الآية الكريمة.


فهل المقصود أن هناك "عقبة" أو حائل يقف بين الإنسان وبين دخول الجنة؟، إذ تصف الآية الرائعة كيفية اجتياز هذا المانع أو اجتياحه، (أو كما وصفت الآية الكريمة "اقتحامه") فقال عز وجل في سورة البلد: «"فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ... وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ... فَكُّ رَقَبَةٍ... أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ... يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ... أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ... ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ... أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ"»، إذن أول عقبة تعيق الإنسان عن دخول جنات الفردوس الأعلى يكون "اقتحامها" من خلال فك رقبة ((أي تحرير إنسان من العبودية أو الرق)).


فك الرقاب


ومن ثم فإن الأمر بفك الرقاب في القرآن الكريم كان واضحاً كالشمس أيضاً، في قوله تعالى: «إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ» (التوبة ـ 60)"..وهي الآية التي تحدد مصارف الزكاة، لكن هنا السؤال الهام: كيف لنا اليوم بأن نفك الرقاب وليس هناك عبيد؟! .


هناك تأويل لهذه الآية يبينه العلماء، وهو أن الإنسان في زماننا الحالي قد يكون عبداً للفقر والجوع، أو الظلم والهوان، ومن ثم فإن إنقاذ البشر وانتشالهم من ذل العوز والاحتياج والقهر، هو أفضل فك لرقابهم من ذل العبودية لمثل هذه الأمور.

اقرأ أيضا:

مهما بلغت ذنوبك.. آيات قرآنية تبشرك بقبول التوبة وتفتح لك باب الرجاء

العقبة الثانية


أما العقبة الثانية، فهي كما ذكرت الآية الكريمة بإطعام في يوم ذي هول شديد ((ذي مسغبة))، يتيماً " قريباً" ذا مقربة،، والقرب قد يكون في قرابة الدم، أو قرب المكان، أو في مفهوم الإنسانية عامة، وقد يكون بـ"إطعام مسكين في قمة ضعفه وقلة حيلته.

لذلك يقول المولى عز وجل: «وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا» (سورة الإنسان)، إذن بالرحمة وإطعام الطعام، يقتحم الإنسان الجنة، فهلا بدأنا في ذلك، أم سنظل كما نحن ننسى فضل مساعدة الغير!.

الكلمات المفتاحية

فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ أكبر ضامن لدخول الجنة إطعام المسكين فك الرقاب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ۝ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ ۝ ».