أخبار

دراسة: الانحناء للأمام والمشي لفترات طويلة في العمل يزيد من خطر الإجهاض

كيف تخلق في نفسك الرغبة في النجاح؟ نماذج محمدية تدلك على التفوق

هل خلق الله الشر ليعذبنا به؟

"دخان القريب يعمي".. متى تكتشف خنجر الصديق في ظهرك؟

من آداب الحديث خفض الصوت مع الآخرين.. حتى لا تؤذيهم.. تعرف على نظرة الإسلام له

أفعال ومعاص تحرمك من إجابة الدعاء!

كيف تكون مؤمناً قوياً يحبك الله ؟

زوجي عقيم.. وأنا أدعو بالذرية هل هذا نقص إيمان؟

كيف نجا الأنبياء من كرباتهم؟.. روشتة إيمانية لا تفوتك

كيف تتعامل مع الارتفاع الجنوني في الأسعار؟.. حل إيماني

هل يمكن أن يحرم الله العاصي من الرزق؟

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 01 مايو 2026 - 11:38 ص


كثيرون يتساءلون عن إمكانية أن يقطع الله عز وجل الرزق عن العاصي، والحقيقة هذا أمر لا يجوز نسبه إلى الذات الإلهية، لأن الله عز وجل أجل وأعظم من أن يفعل ذلك، فالله أجلّ من أن يقطع ما عنده بسبب ما عندنا، لكن أيضًا لا ننسى أن الذنوب والمعاصي إنما هي باب كبير للعذاب والغضب من الله عز وجل، وقد يكون أحد تطبيقات هذا الغضب أنه يعاقب العاصي في رزقه مثلا أو في أي شيء آخر، في النهاية الأمر بيده سبحانه، لكن علينا نحن ألا نيأس من رحمته، فمن عصى أو أذنب، عليه أن يتعجل التوبة والاستغفار، بدلا من أن تتوقف حياته على انتظار نزول الغضب.


خشية الله


بالأساس إذا كان العبد يخشى العذاب في الدنيا، أو نزول غضب الله به جراء معصيته، فالأولى أن يتعجل توبته، ويستغفر الله عز وجل، وحينها يبدل الله عز وجل سيئاته حسنات، قال تعالى يوضح ذلك: «إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا» (الفرقان 70).

ماذا لو علمت عزيزي المسلم أن ذا منصب قد غضب عليك لما هنئت بنوم ولا هنئت بطعام ولا شراب، فكيف إذا كان الله سبحانه غاضبًا عليك؟ « وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ » (الأحزاب: 37)، أيضًا بدلا من تصور العذاب أو الغضب من الله، راجع قليلا سريعًا، واخشى من أن استمرار الذنب إنما يقسي القلوب، ومن ثم هنا الخطر، لأنك إذا وصلت إلى هذه المرحلة، ستكون النتيجة ذهاب بلا عودة، وربما خروج من رحمات الله عز وجل، وهو أمر جلل لاشك.

اقرأ أيضا:

كيف تخلق في نفسك الرغبة في النجاح؟ نماذج محمدية تدلك على التفوق

موت القلب


عزيزي المسلم، اخشى أولا موت قلبك، وارجع من فورك إلى الله، ستجده ينتظرك، فعن الإمام الحسن البصري أنه قال عن قوله تعالى: « كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ » (المطففين: 14)، قال: (هو الذنب بعد الذنب حتى يموت القلب).

روى البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِأَرْضِ فَلَاةٍ فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَأَيِسَ مِنْهَا فَأَتَى شَجَرَةً فَاضْطَجَعَ فِي ظِلِّهَا قَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذَا هُوَ بِهَا قَائِمَةً عِنْدَهُ فَأَخَذَ بِخِطَامِهَا ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ اللَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدِي وَأَنَا رَبُّكَ أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ »، ومن ثم فإن جلال يأتي في قبول التوبة من فورها، بمجرد كلمة تقولها خالصة من قلبك، يفرح بك ربك، ومن ثم لا يمكن أبدًا أن يغضب عليك في رزقك أو أي شيء آخر.

الكلمات المفتاحية

موت القلب خشية الله هل يمكن أن يحرم الله العاصي من الرزق؟

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثيرون يتساءلون عن إمكانية أن يقطع الله عز وجل الرزق عن العاصي، والحقيقة هذا أمر لا يجوز نسبه إلى الذات الإلهية، لأن الله عز وجل أجل وأعظم من أن يفعل