أخبار

كيف أعرف أني مسحور أو مصاب بالعين أو بالمس؟

3 طرق يؤثر بها ارتفاع ضغط الدم على حياتك دون أن تدرك.. أفضل طريقة لخفضه بدون أدوية

كيف تتخلصين من مشكلة شعر الوجه؟.. إليك أفضل العلاجات

الرضا كما ينبغي.. كيف تدرب نفسك عليه ليعود نفعه عليك؟

خلق الله الغرائز؟.. فكيف نهذبها ولا نعذب بها أنفسنا؟

الحياء من الإيمان.. تعرف على صوره وثمراته

الإيمان بالغيب في معركة القلوب والعقول.. من ينتصر؟

الفاروق عمر "مصارعًا".. هكذا واجه المشركين بعد إسلامه

الحيطان ليس لها أذن.. وإنما للملائكة أقلام!!

أبهرهم بقضاء ديونهم.. حكايات تفوق الخيال عن "ابن المبارك"

"فسنيسره للعسرى" الجملة الأكثر مرارة.. كيف تتجنب هذا الطريق؟

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 12 ديسمبر 2023 - 05:49 ص


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ» (الانشراح 10)، وهي جملة لمن يعيها جيدًا سيجد أنها الأكثر مرارة على الإطلاق، إذ كأن الله عز وجل بذاته العليا، وبقدراته التي لا مثيل لها، يهيئ لعبد ما من عباده كل شيء للهلاك والعياذ بالله.

وما ذلك إلا لأن المؤمن يعي جيدًا طريقه الذي يوصله في النهاية إلى الخلاص والنجاة، لكنه ما أن يحيد عن هذا الطريق، إلا وابتعد شيئًا فشيئًا عن الطريق الذي سبق وحدده له ربه عز وجل، فتكون النتيجة، أن يطمس الله على قلبه والعياذ بالله، فيظل في غيه حتى الوفاة.

قال تعالى: «كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ» (المطففين 14)، أي أن الله يعطي لكل إنسان فرصة واثنين وثلاثة وأحيانًا أكثر، لكن إذا ما أصر العبد على الغي، تركه الله لغيه.


الهدى من الله


الله عز وجل يمنح كل عباده الهدى، لكن منهم من يتعلم ويعي ويستقيم، ومنهم من لا يتعلم ويحيد عن الطريق، أما الأول فإنه لاشك يصل للنهاية المرجوة والنجاة الغالية، وأما الآخر فلا من الله ما يستحق، لأنه حاد وترك طريق الله عز وجل.

قال تعالى يبين ذلك: «{إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ (12)وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ» (13 الليل)، فالله لا يترك عبده أبدًا، إلا بعد أن يراه هو المصر على المعصية، فالله لا يمكن أن يفضح عبده، إلا بعد أن يمنحه العديد والعديد من الفرص.

إذ يُروى أن أحد الرجال سرق فأخذوه الى الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان خليفة المسلمين آنذاك، فقال الرجل : أقسم بالله هذه أول مرة ، فقال له عمر: «كذبت إن الله لايفضح عباده من أول مره».

اقرأ أيضا:

الرضا كما ينبغي.. كيف تدرب نفسك عليه ليعود نفعه عليك؟

قانون الرحمة


إنه قانون الرحمة، الذي يحكم به الله عز وجل الكون كله، فلا يمكن أن يؤاخذه على الخطأ الأول أو الذنب الأول، وإنما يعاوده مرات ومرات، حتى يفيق إلى أمر الله، فإن فاء فرح به، وإن أصر كان هو صاحب الاختيار.

روى البخاري ومسلم عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِأَرْضِ فَلَاةٍ فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَأَيِسَ مِنْهَا فَأَتَى شَجَرَةً فَاضْطَجَعَ فِي ظِلِّهَا قَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذَا هُوَ بِهَا قَائِمَةً عِنْدَهُ فَأَخَذَ بِخِطَامِهَا ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ اللَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدِي وَأَنَا رَبُّكَ أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ ».

الكلمات المفتاحية

قانون الرحمة الهدى من الله فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ» (الانشراح 10)، وهي جملة لمن يعيها جيدًا سيجد أنها الأكثر مرارة على الإطلاق، إذ كأن