أخبار

زوجي يتعمد إحراجي أمام أهله ويسخر مني… ماذا أفعل؟

هذه الصفةٌ يبغضها الله ورسوله… فاحذروها

الطماطم صيدلية متكاملة.. تحمي القلب وتحافظ على صحة العين وتحسن البشرة

فوائد مذهلة للجبن القريش.. منخفض السعرات وغني بالبروتينات

الجحود أشد بؤسًا من الكفر.. نعم نجحد حق الله فيها

من آداب الزيارة..أشياء لا نُراعي فيها حرمة البيوت

"حمل الأسرار أثقل من حمل الأموال".. 10 آداب لا تفوتك

أسرع طريقة ليزيد الله من أموالك وتصبح من الأثرياء.. مع الفوز برضا الله عنك

هارون بن عمران .. نال النبوة بدعاء أخيه موسي .. حكمة وأدت فتنة السامري وعجل بني إسرائيل

آيات وأدعية وأعمال قلبية تجلب لك الرزق وتبعد عنك الفقر..احرص عليها

4 ارشادات نفسية للتعامل مع نوبات غضب طفلك لجذب الإنتباه

بقلم | ناهد إمام | الخميس 07 اكتوبر 2021 - 06:32 م

يعتبر "الاهتمام" من الاحتياجات النفسية المهمة المطلوب إشباعها من قبل الوالدين للطفل،  ولأن وتيرة الحياة أصبحت قاسية، وصعبة، لم يعد بمقدور الآباء والأمهات القيام بالمهمة كما يجب.

يحاول الطفل عند نقص الاهتمام جلب الأنظار إليه، فيسأل أبواه عما إذا كانا يحبانه أم لا، وقد يلحق بنفسه الأذى ليهرعوا إليه، وقد يتمرغ في أرضية المتجر في نوبة غضب، وقد يدعي المرض، ويضخم مشكلاته الدراسية، الشخصية، إلخ.

وبحسب موقع parenting.firstcry يمكن التعامل مع محاولات طفلك لجذب الأنظار إليه ، كما يلي:

1- خصص وقتًا ولو ربع ساعة يوميًا لقضائه مع طفلك، متفرغًا له بدون أي تشويش، أو انشغالات، ويمكن أن يكون هذا الوقت قبل النوم مثلًا، المهم أن تمكثه إلى جوار طفلك، وتتحدث معه عما يهمه هو.

2- عندما يغضب طفلك، ويظهر هذا الغضب بأي شكل عند ارتداء ملابسه مثلًا أو تناول وجبات طعامه، ضع له خيارات، فلا ترغمه على طعام محدد، ولا ملابس معينة.

3- أعط لطفلك اهتمامًا إيجابيًا، فاطلب منه مساعدتك في بعض الأعمال المنزلية التي يقدر عليها، أو اطلب منه مشاركتك في هواية، أو مشاهدة ممتعة لفيلم، إلخ، وامدح صنيعه .

4- تجاهل سلوط طفلك السلبي، مهما بكى، أو صرخ، تجاهل نوبة غضبه، وبالتكرار سيقلع عنها، وسيغير سلوكه إلى آخر مجدي.

الكلمات المفتاحية

نوبات غضب جذب انتباه اهتمام احتياجات نفسية عمرو خالد تجاهل مشاركة مساعدة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يعتبر "الاهتمام" من الاحتياجات النفسية المهمة المطلوب إشباعها من قبل الوالدين للطفل، ولأن وتيرة الحياة أصبحت قاسية، وصعبة، لم يعد بمقدور الآباء والأم