أخبار

هنيئًا لمن شغل نفسه بعبادة الله وقت غفلة الناس.. احرص أن تكون منهم

4 أخطاء شائعة حول النظام الغذائي الصحي.. مفاجأة عن الكربوهيدرات

نوعان من الأطعمة يخفضان الكوليسترول "بشكل مشابه للستاتينات"

التوبة باب الأمل ودعوة للتفاؤل والتعايش مع الحياة.. تعرف على معانيها

ما حقيقة عدم مبادرة غير المسلم بالسلام؟ وهل سمعت هذه المعاني من قبل؟

بعد الجنون.. شرب ماء صبّه النبي فأصبح من أعقل الناس

"لرزقكم كما يرزق الطير".. كيف تحل جميع عقدك وتفك كربك بهذه الكلمات؟!

أفضل ما تدعو به ليرزقك الله توبة نصوحًا

لأبو البنات.. كيف اختار الإسلام لك زوج ابنتك وضمن لها سعادتها؟

وفود الرحمن يوم القيامة.. كيف تكون ضمن "التشريفة العظيمة"؟

لا أشعر بالأمان ولا الإطمئنان في حياتي.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 03 ابريل 2026 - 09:28 ص

عمري 22 سنة وأشعر بالخوف بشكل شبه دائم، فأنا أخاف من فقد أهلي بسبب الموت، وأخاف من الوحدة، وأشعر بفقد الحب والاحتضان والأمان والاطمئنان، ولا أجد من أشعر معه بهذا كله.

إتعالجت فترة من حياتي قبل عام من الاكتئاب، فهل أذهب مرة أخرى للعلاج؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

لا شيء يريحنا يأتي من خارجنا يا عزيزتي، فالسعادة تأتي من الداخل لا الخارج، وكذلك الأمان، والإطمئنان، وغيرها من مشاعر.

حتى مشاعر الاحترام والتقدير والاستحقاق، لابد أن نمنحها نحن لأنفسنا أولًا قبل ترجي وصولها لنا من خارجنا، ممن يحيطون بنا.

وعلى قدر اتزانك الشخص النفسي، وقوة ومتانة بناؤه النفسي يمكنه فعل ذلك كله لنفسه، والعكس صحيح.

العلاج النفسي يا عزيزتي، كما أحب أن أصفه، هو رحلة نور وبصيرة، فبواسطته نصل للعمق في أنفسنا، ونقترب من ذواتنا بحق، ونتعرف على احتياجاتنا، وكيفية اشباعها بطرق صحية، فرحلة التعافي هذه لا تنقضي أبدًا بل هي رحلة الحياة، والنضج النفسي، والكبران، والوعي، لذا أشجعك وبشدة للعودة للتواصل مع "معالج نفسي"، فالأمر ليس دوائيًا وحسب وبمجرد انتهاء تعاطي الجرعات بحسب إرشاد الطبيب، نقلع عن إلتماس التعافي، إذ أن هناك برامج للتعافي تعتمد على "جلسات"، مثل جلسات العلاج السلوكي المعرفي، والجدلي، وغيرها، فهناك مدارس علاجية نفسية كثيرة،  رائعة، تعرفك على نفسك، وترشدك للتعامل معها بشكل صحي، فصحة التعامل مع النفس هو رمانة الميزان يا عزيزتي الذي يرتب علاقتك بكل من وما حولك من بعد بطريقة صحية.

لذا سارعي يا عزيزتي للالتحاق بركب رحلة التغيير للأفضل، فهذه الرحلة وحدها ستعلمك كيفية التخلص من الخوف من الفقد، والوحدة، وغيرها مما تعانين منه.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

الأمان الطمأنينة عمرو خالد رحلة التغيير رحلة البصيرة النضج النفسي الوعي النفسي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 22 سنة وأشعر بالخوف بشكل شبه دائم، فأنا أخاف من فقد أهلي بسبب الموت، وأخاف من الوحدة، وأشعر بفقد الحب والاحتضان والأمان والاطمئنان، ولا أجد من أش