أخبار

في الحلقة (6) من برنامجه "في ذكرى مولده".. عمرو خالد يكشف: مشاهد مؤثرة من وفاة النبى واللحظات الأخيرة فى حياته

الإيذاء من أهلك وأقرب الناس لك.. أصعب ابتلاء "وصايا نبوية مجربة" لا تفوتك

هل يجوز تنفيذ وصية للمتوفى بها قطيعة رحم؟.. "الإفتاء" تجيب

لكل من فقد حبيب أو قريب أو غالى عليه.. رسالة هامة يقدمها د. عمرو خالد

لقاح الإنفلونزا: تعرف علي الآثار الجانبية وأفضل وقت للتطعيم.. لا يفوتك

دعاء في جوف الليل: اللهم ذلل لي صعوبة أمري وسهل لي مشقته

عمرو خالد يكشف: أصعب ابتلاء ومصيبة فى الحياة.. وكيف يمكن تتعامل معه؟

هل يجوز عدم مسح الرأس بالماء عند الوضوء؟.. أمين الفتوى يجيب

بصوت عمرو خالد.. تعلم دعاء النبي المصطفى وادعى به في بداية يومك

جبر خاطر إمرأة ليست شفقة بل رجولة وشهامة ورحمة.. تعلم تعامل النبي مع المرأة

اختبار الدم يكشف الإصابة بالخرف قبل 5 سنوات من ظهور الأعراض

بقلم | عاصم إسماعيل | الثلاثاء 12 اكتوبر 2021 - 12:26 م

قال باحثون، إن اختبار الدم يمكن أن يكتشف الإصابة بالخرف قبل خمس سنوات من ظهور العلامات المنذرة.

بحلول الوقت الذي يعاني فيه المرضى من فقدان الذاكرة وعلامات مميزة أخرى للمرض، يكون الدماغ قد عانى بالفعل من أضرار جسيمة.

لكن العلماء في المركز الألماني للأمراض العصبية التنكسية يقولون إنهم حددوا الآن ثلاث مؤشرات حيوية قد تكون بمثابة علامة تحذير على احتمال إصابة شخص ما بالخرف، وهو ما يمكن أن يساعد على اكتشاف المرض مبكرًا، مما قد يؤدي إلى إبطائه وتأخير ظهور أعراضه.

أجرى الباحثون الاختبارات المعرفية على 132 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 18 و 77 عامًا، ةأخذوا عينات دم لتحليل مستويات الرنا الميكروي، وهي بروتينات صغيرة تشارك في تنظيم الخلايا.

أظهرت النتائج، أن أكثر من 90 في المائة من المرضى الذين أصيبوا بالخرف في غضون عامين كانت لديهم مستويات مرتفعة من ثلاثة ميكرو آر إن إيه - مير-181a-5p ، مير -148 أ-3 بي ، مير-146 أ-5 بي، والتي تشارك في تنظيم الالتهاب في الدماغ، وتساعد في التحكم في كيفية اتصال خلايا الدماغ ببعضها البعض.

اختبار الدم لاكتشاف الخرف


وقال العلماء وفقًا لصحيفة "ديلي ميل"، إنهم يعملون الآن على اختبار الدم لاكتشاف الخرف، بما يمكن أن يوفر إنذارًا مبكرًا للمصابين به. ويأملون أن يتم تسعير الاختباات بمستوى مماثل لاختبارات التدفق الجانبي لـ "كوفيد -19"، مما يسهل إجراءها.

كما نظرت الدراسة، التي نُشرت في مجلة (EMBO Molecular Medicine)، في إمكانية استخدام مستويات الرنا الميكروي في الفئران لاكتشاف الخرف مبكرًا.

في الفئران، التي يمكن أن تعيش لمدة تصل إلى ثلاث سنوات، يمكن رصد العلامات المبكرة من عمر 16 شهرًا فقط.

وخلال الدراسة، خضعت الفئران لاختبارات الذاكرة، وتم تحليل دمها لقياس مستويات الرنا الميكروي كل شهر ونصف. أظهرت النتائج أنه قد يكون هناك سبعة "ميكرو آر إن إيه" بين الفئران التي أصيبت بالخرف.

قال المؤلف الرئيسي للبروفيسور أندريه فيشر: "عندما تظهر أعراض الخرف، يكون الدماغ قد تضرر بشكل كبير".

وأضاف: "نحن بحاجة إلى اختبارات تستجيب بشكل مثالي قبل ظهور الخرف وتقدير بشكل موثوق مخاطر المرض في وقت لاحق. بمعنى آخر الاختبارات التي تعطي إنذارًا مبكرًا. نحن على ثقة من أن نتائج دراستنا الحالية تمهد الطريق لمثل هذه الاختبارات".

وتابع: "إننا نرى ارتفاعًا في مستوى الدم في هذه الجزيئات الدقيقة الثلاث باعتباره نذيرًا للخرف. نحن نقدر أن هذا المرقم الحيوي عند البشر يشير إلى تطور يستغرق حوالي سنتين إلى خمس سنوات في المستقبل."

ويجري بالفعل تطوير العديد من اختبارات الدم الخاصة بالخرف، بهدف تسريع تشخيص المرض.

قياس مستويات البروتين في الدماغ


يقول العلماء، إن أحد اختبارات مرض الزهايمر يمكن أن يكتشف المرض قبل عقود من ظهور الأعراض، من خلال قياس مستويات البروتين الذي يتكتل بشكل غير طبيعي في الدماغ للمرضى.

يبحث آخر عن بروتينين في الدم كمؤشرات على خطر إصابة الشخص بالخرف.

قال الدكتور جيمس كونيل، رئيس الأبحاث في مركز أبحاث الزهايمر في بريطانيا: "هذا بحث في مرحلة مبكرة جدًا، وسيتعين اختبار النهج أكثر بكثير قبل أن نعرف ما إذا كان يحمل إمكانات حقيقية للمساعدة في تشخيص أو علاج مرض الزهايمر".

وأشار إلى أنه "من المرجح أن يكون العلاج والوقاية المستقبلية من الخرف أكثر فاعلية إذا تمكنا من تحديد الأشخاص الذين يمكن أن يستفيدوا في وقت مبكر، من الناحية المثالية قبل أن تبدأ الأعراض المدمرة مثل فقدان الذاكرة في التأثير على حياتهم".

وأوضح أن "اختبار الدم الرخيص والمباشر والموثوق هو هدف رئيسي للباحثين الذين يعملون على تحسين تشخيص الخرف."

العوامل التي تؤثر على ظهور الخرف 


قالت الدكتورة هيلدا هايو، الرئيس التنفيذي لمؤسسة معنية بمكافحة الخرف في بريطانيا، إنه "في حين أن هذه الدراسة لا تزال في مرحلة مبكرة، فإن أي بحث يساعد في تحديد الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالخرف سيكون موضع ترحيب".

وأضاف إن "هناك العديد من العوامل التي تؤثر على ظهور الخرف بما في ذلك العمر والحالة الصحية ونمط الحياة ، لذا فإن زيادة المخاطر لا تعني أن الشخص سيصاب بالخرف بالتأكيد".

ومع ذلك، أوضح أن "التنبيه المبكر للمخاطر المتزايدة يمكن أن يمنع أو يؤخر ظهور الخرف من خلال السماح للأشخاص بالتماس العلاج لأي مشاكل صحية، بما فيها ارتفاع ضغط الدم أو مستويات الكوليسترول، بالإضافة إلى مساعدتهم على تعديل نمط حياتهم من خلال ممارسة التمارين الرياضية بانتظام وتناول الطعام الصحي".

يتم تشخيص الخرف حاليًا باستخدام الاختبارات المعرفية، وفي بعض الحالات، باستخدام فحوصات الدماغ.

الكلمات المفتاحية

العوامل التي تؤثر على ظهور الخرف قياس مستويات البروتين في الدماغ اختبار الدم لاكتشاف الخرف

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قال باحثون، إن اختبار الدم يمكن أن يكتشف الإصابة بالخرف قبل خمس سنوات من ظهور العلامات المنذرة.