الرد:
مرحبًا بك يا عزيزتي..
ولم هذه الطريقة في التفكير، إما المواصلة مع التعب أو البتر؟!
الأمومة جزء من تحقيق الذات، وكذلك الزواج، وكذلك الدراسة، والعمل – إن أردت-متحان لهذا العام، وتعاودي بإعادة السنة في العام القادم؟!
عزيزتي، لكل قرار ثمن ندفعه، وعليك دفع الأثمان التي تقدرين عليها، فلن يقرر لك أحد مصير، ولن يدفعك عنك أحد ثمن، لذا، ما أراه أن تتمسكي بإكمال دراستك الجامعية، وأن تتعاملي مع ظروفك الحالية بمرونة، وتقنعي زوجك بهذا، فالمهم هو أنت وموقفك أنت، أما زوجك فعندما يجدك مسئولة، ومصممة على حلمك، فسيمل في النهاية مهما كان متصلبًا في رأيه، وسيدعك وشأنك.
ابذلي جهدك للموازنة، والتصرف بمرونة، ولو تأزمت الأمور مع زوجك، فيمكنك وضع أهلك في الصورة، ووضع اتفاقات جيدة مع زوجك تضمن لك حقك في إكمال دراستك ولا تخل في الوقت نفسه برعايتك لبيتك ومولودك القادم.
ودمت بكل خير ووعي وسكينة.
اقرأ أيضا:
حذف حسابه على فيس بوك واختفى بعد أن كان يعوضني بسؤاله عني تجاهل أهلي وإهمالهم لي.. ماذا أفعل؟اقرأ أيضا:
كيف تتخطى ذكرياتك الحلوة والقاسية؟