أخبار

من الشجاعة والهيبة إلى العدل والتواضع.. لماذا بقي عمر بن الخطاب نموذجًا خالدًا في القيادة؟

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

من الغضب إلى الشخير.. "علامات تحذيرية مهمة" لاضطراب يصيب الأطفال

زيت النعناع يخفض ضغط الدم

صدق وعدل "النجاشي".. بيع عبدًا وعاد ملكًا!

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)

ماذا لو جاءك من لك عنده ثأر.. هل تضيفه؟

كيف أحسّن خُلقي ليحبني الله.. تعرف على بعض الوسائل

رفضوا أن يستعملهم الله فاستبدلهم.. هؤلاء لا تبكي على إسلامهم

كيف أتقرب إلى الله؟.. إن كنت تحبه ستعلم وحدك

ابني خائف دائمًا.. ولا يريد الذهاب إلى المدرسة بسبب الخوف.. كيف أتصرف معه؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 14 اكتوبر 2021 - 08:00 م

لدي ولد عمره 6 سنوات، والمشكلة أنه دائمًا خائف، ويرتعد خاصة عند مقابلة أشخاص غرباء.

الآن، هو خائف من الذهاب إلى المدرسة، ولم يذهب بالفعل أول يومين، فذهبت معه في اليوم الثالث،  وطلبت من الإدارة أن يسمحوا لي أن أدخل معه الفصل، فإذا به يخاف من المعلمة ويبكي ويطلب الخروج والعودة إلى البيت.

أنا تعبت معه وحائرة، كيف أتصرف معه؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

أتفهم موقفك، وأقدر مشاعرك، ولكنك لم تذكري متى بدأ معه هذا الخوف، في أي عمر، وما السبب وقتها.

هذه تفصيلة مهمة، ولأن الخوف لدى طفلك بحسب ما ذكرتيه من الواضح أنه تخطى الحد الطبيعي المطلوب، والضروري، وأصبح خوفًا زائدًا، بدأ يؤثر على وظائفه وأدواره الاجتماعية والأكاديمية، بدليل خوفه من الذهاب إلى المدرسة، ثم خوفه من المعلمة، فلابد من عرض طفلك على طبيب أو معالج  نفسي، حتى يمكن السير وفق "خطة علاجية"، حتى يتعافي طفلك من مخاوفه بشكل صحي وسليم.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

اقرأ أيضا:

كيف أتعامل مع الناس بدون الشعور بأنني "قليل"؟


الكلمات المفتاحية

خوف مخاوف عمرو خالد غرباء مدرسة خةف زائد دور أكاديمي معالج نفسي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لدي ولد عمره 6 سنوات، والمشكلة أنه دائمًا خائف، ويرتعد خاصة عند مقابلة أشخاص غرباء.