مرحبًا بك يا عزيزتي..
قلبي معك.
أتفهم موقفك، وأقدر مشاعرك، ولكنك لم تذكري متى بدأ معه هذا الخوف، في أي عمر، وما السبب وقتها.
هذه تفصيلة مهمة، ولأن الخوف لدى طفلك بحسب ما ذكرتيه من الواضح أنه تخطى الحد الطبيعي المطلوب، والضروري، وأصبح خوفًا زائدًا، بدأ يؤثر على وظائفه وأدواره الاجتماعية والأكاديمية، بدليل خوفه من الذهاب إلى المدرسة، ثم خوفه من المعلمة، فلابد من عرض طفلك على طبيب أو معالج نفسي، حتى يمكن السير وفق "خطة علاجية"، حتى يتعافي طفلك من مخاوفه بشكل صحي وسليم.
ودمت بكل خير ووعي وسكينة.
اقرأ أيضا:
زوجي دائم الشجار ويتهمني بالتقصير ليبرر علاقاته النسائية.. ماذا أفعل؟اقرأ أيضا:
وجدت الحب الذي لم أجده مع زوجي مع شخص غيره على الإنترنت وأعلم أن فعلتي هذه حرام.. ما الحل؟