أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

أنت لست مبتلى أكثر من غيرك.. ولكن!

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 19 اكتوبر 2021 - 11:00 ص


عزيزي المسلم، يا من تشعر طوال الوقت أنك مبتلى أكثر من غيرك، وربما ترى في نفسك ابتلاءً لا يتحمله بشر، وكأنك الوحيد المبتلى من بين العالم أجمع، والحقيقة أن كلا منا لديه ما يعانيه ويعكر صفوه لكننا نختلف في الرضا بقضاء الله وقدره، وهنا علينا أن نعي جيدًا أن الإيمان بالقدر إنما هو الركن السادس من أركان الإيمان.

إذ قال النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره».. فالإيمان بالقدر هو أن يؤمن العبد أن الله عز وجل خلق الأشياء كلها، وقدرها وكتبها قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، فعن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أنه قال: «كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، قال: وعرشه على الماء».


الرضا بالقدر


أساس علاقة المؤمن بربه هو أنه يختلف عن غيره في إيمانه ويقينه بربه سبحانه وتعالى، بل أن المؤمنين ذاتهم ينقسمون بين راضٍ بشكل كبير، وبين متوسط الرضا، وهكذا، لذا على كل مسلم أن يحاول تحمل أي بلاء ليتحسب من أهل الصبر والرضا.

ويروى أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، رأى امرأة تبكي صبيًا فنصحها فقالت: إليك عني فإنك لم تصب بمثل مصيبتي، فلما أخبرت أنه الرسول عليه الصلاة والسلام، ذهبت إليه في بيته فلم تجد عند بابه بوابًا فاستأذنت عليه وأخبرته أنها لم تعرفه، فقال لها صلى الله عليه وسلم: «إنما الصبر عند الصدمة الأولى»، يعني أن الصبر الذي فيه الثواب والأجر هو ما يحصل عند أول المصيبة من موت قريب أو مرض أو مفاجأة بشيء يضر الإنسان يصبر ويحتسب، لهذا حاول عزيزي المسلم أن تصبر من أول وهلة واعلم يقينًا أن أجرك على الله كاملا، طالما كنت صابرا محتسبًا.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

من أسرار الله


أيضًا على المؤمن أن يعي تمامًا أن القدر إنما هو سر من أسرار الله عز وجل وحده، لم يُطلع الله عليه أحدًا، لا ملكًا مقربًا، ولا نبيًا مرسلًا، إلا ما أوحاه الله عز وجل إلى رسله، أو وقع فعلم به الناس.

قال تعالى: « إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ » (لقمان: 34)، لهذا إياك أن تقارن نفسك بغيرك، فقد يكون غيرك أشد بلاءً لكنه صبر واحتسب، فكان عند الله من المقربين، بينما أنت جزعت واعترضت فاحتسبت عند الله من المعترضين على قضاء الله وقدره وليعاذ بالله.

الكلمات المفتاحية

الرضا بالقدر القدر سر من أسرار الله الابتلاء

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، يا من تشعر طوال الوقت أنك مبتلى أكثر من غيرك، وربما ترى في نفسك ابتلاءً لا يتحمله بشر، وكأنك الوحيد المبتلى من بين العالم أجمع، والحقيقة