أخبار

لحظات غالية.. اغتنم الدقائق الأخيرة في ليلة النصف من شعبان

حيل ووسائل بسيطة تعزز قدراتك العقلية

5 علامات للإصابة بسرطان الرحم

النصف من شعبان ليلة الخصوصية والتحرر.. هل وقعنا في الأسر مجددًا؟

6أشياء احرص عليها لتنال فضل ليلة النصف من شعبان

كيف نحيي النصف من شعبان؟

امتحان النصف من شعبان.. كيف صبر النبي عليه ونجح فيه؟

هذه العبادات أفضل ما تستعد به لليلة النصف من شعبان

هذا أفضل دعاء تدعو به في ليلة النصف من شعبان المباركة

ليلة النصف من شعبان كيف تكون دعوة للتصالح مع النفس والناس؟

صلة الرحم أصبحت مصدرًا لتعرضه للأذى والحسد الشديد.. ماذا يفعل ؟

بقلم | خالد يونس | الخميس 11 نوفمبر 2021 - 09:15 م

ماذا أفعل عندما تكون صلة الرحم سببًا في الأذى والحسد الشديد من الأقارب، خصوصًا عندما أقدّم لهم المساعدات من خير الله؛ فيسبب لي ذلك الحسد، والعين، والأقاويل والمشاكل الكثيرة منهم؟

الجواب:


قال مركز الغتوى بإسلام ويب: إن كانت صلتك لرحمك تتسبب لك في الأذية والمشاكل! فلا حرج عليك في الابتعاد عنهم، بالقدر الذي ينجيك من أذيتهم، قال الحافظ ابن عبد البر في (التمهيد): أجمع العلماء على أنه لا يجوز للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، إلا أن يكون يخاف من مكالمته وصلته ما يفسد عليه دِينه، أو يولد به على نفسه مضرة في دِينه أو دنياه، فإن كان ذلك، فقد رخص له في مجانبته وبعده، ورب صرم جميل خير من مخالطة مؤذية.

وقال في (الاستذكار): والذي عندي أن من خشي من مجالسته ومكالمته الضرر في الدِّين، أو في الدنيا، والزيادة في العداوة والبغضاء، فهجرانه والبعد عنه خير من قربه؛ لأنه يحفظ عليك زلاتك، ويماريك في صوابك، ولا تسلم من سوء عاقبة خلطته، ورب صرم جميل خير من مخالطة مؤذية.

والصرم الجميل هو الهجر الذي لا يقارنه أذى، ولا إساءة، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الهجر الجميل هجر بلا أذى، والصفح الجميل صفح بلا عتاب، والصبر الجميل صبر بلا شكوى.

وقال ابن عاشور في التحرير والتنوير: الهجر الجميل هو الذي يقتصر صاحبه على حقيقة الهجر، وهو ترك المخالطة، فلا يقرنها بجفاء آخر، أو أذى.

اقرأ أيضا:

الرد على المشككين في فضل ليلة النصف من شعبان

اقرأ أيضا:

كيفية صيام أيام التكفير عن اليمين

الكلمات المفتاحية

صلة الرحم الحسد الأذى الصرم الجميل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled إن كانت صلتك لرحمك تتسبب لك في الأذية والمشاكل! فلا حرج عليك في الابتعاد عنهم، بالقدر الذي ينجيك من أذيتهم، قال الحافظ ابن عبد البر في (التمهيد): أجمع