أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

الهجر.. حينما لا يكون هناك حل سواه

بقلم | عمر نبيل | الاحد 12 سبتمبر 2021 - 02:00 م


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ »، هناك حلول لا ينفع معها سوى الهجر!.. حينما تغلق من كل الاتجاهات لابد أن تهجر هذه الدائرة التي تحيط بك.. وأن تهجر الحلول النمطية، وأن تخرج بعيدًا عن الأفكار التي تحاصر نفسك فيها ، خارج المشاعر التي تسجن نفسك داخلها ، خارج النتائج التي تعلق نفسك بها .. فلا يجوز أن تظل مستمرًا على نفس هذا الوضع السئ.. وكأنك كل الذي تفعله هو أن تعيش حزينًا وتلوم وتتحسر فقط.

أرض الله واسعة!


ألم تعلم عزيزي المسلم، أن أرض الله واسعة .. هذه الأرض.. مكان .. أو بشر، أو ظروف، أو حلول أو سعي جديد .. أو سعي مختلف .. أرض الله التي يملكها وهو خالقها، فهو الله القادر على أن يحول حالك من حال إلى حال .. لكن عليك أن تتقبل فكرة الهجرة !


واعلم أن تعلقك بأشياء أو بأشخاص أو بظروف كلها سبب لأوجاع وضعف مستمر وأحزان و وهن ، و عدم سعيك لتغيير حقيقي واكتفاءك بأسباب مبنية على التعلق أو الخوف من التغيير وكأنك محاصر في نفس الدائرة .. فاعلم أن هذا أمر غير مقبول، وأن الوهم الأكبر حينما تخدر نفسك بأنك صابر على البلاء.. بينما الصبر على الألم يأتي حينما تستنفد الأسباب بسعيك لترك الألم ..

يعني أنه لا يجوز أن تكون مريضًا -مثلا- وترفض أن تأخذ العلاج وتسمي وجعك هذا صبر !.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

ظلم النفس


هنا عليك أن تعلم عزيزي المسلم، أن ما فات معناه ظلم النفس، وليس الصبر على البلاء، فإياك أن تخدع نفسك وتتصور أنك تأخذ بالأسباب .. لكن قبل أن تقر بذلك.. تأكد أنك خرجت بعيدًا عن دائرة التعلق والخوف .. وأنك تستعين وتستشير حتى تطمئن أنك خارج هذه الدائرة ..


وعليك أن تعلم يقينًا أن هذه الهجرة إنما هي هجرة لمن حولك وقوتك إلى حول الله وقوته ، كأنك خرجت من سجن النفس والهوى والبشر .. لأرض الله تعالى.. ولذلك يقولك المولى عز وجل في كتابه الكريم: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ ۖ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ).

وبالتالي غير مسموح على الإطلاق أن تظلم نفسك.. والبديل مثلما جربت .. الحياة تكون جحيمًا .. فتخيل أنك ستنوي هجرة جديدة لأرض الله وأن تظل فيها تحت ولايته وفي معيته يحيطك بقدراته وصفاته .. فاللهم ارزقنا القوة و العزيمة والبصيرة والهداية والتحرر لنخرج من حولنا وقوتنا وأمراض قلوبنا وتعلقنا بكل شيء يعيق وصولنا لمعنى لا إله إلا الله .. قمة الحرية والراحة والانطلاق .. ومن ذاق عرف !

الكلمات المفتاحية

أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ظلم النفس التعلق بالأشياء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ »، هناك حلول لا ينفع معها سوى الهجر!.. حينما تغلق م