أخبار

لا تندم على طيبتك.. كيف تحافظ على قلبك دون أن يستغلك الآخرون؟

ليس كل ما تعرفه يُقال.. كيف يحفظ المسلم لسانه في زمن كثرة الكلام؟

دراسة: النوم لمدة 9 ساعات في الليلة قد يؤدي إلى الوفاة المبكرة

الجري ببطء لمدة 10 دقائق يساعدك على تفكير أسرع والشعور بسعادة أكبر

لا تستهن بارتكاب الخطيئة.. بكاء آدم على ذنبه يعادل بكاء أهل الأرض

افعل الخير مرضاة لله.. ولا تنتظر الشكر من أحد لأنك لن تناله!

حكاية أبي زرع مع أم زرع.. وكيف زاد النبي عليه مع عائشة؟

الفقراء أول من يدخلون الجنة.. عوض الله الذي يعدله عوض لمن حرم متاع الدنيا

عجائب المنامات.. كيف يفسرها النبي؟

ما معنى أن تؤمن بالله ورسوله.. هكذا فهمها الصحابة

كيف أعلم طفلي احترامي وإخوته الكبار؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 14 مايو 2024 - 04:57 م

طفلي عمره 8 سنوات،  لا يحترمني ولا يحترم إخوته الكبار، وأضربه ليفعل بلا جدوى.. ما الحل؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

للحصول على الاحترام لابد من وجود قواعد واضحة ومتسقة، أي قاعدة مناسبة للسلوك، ويتم تطبيقها بشكل تربوي وليس "انتقامي"، فضربك له يصل إليه على أنه سلوك انتقامي، لذا لن تجدي جدوى ولا فائدة.

من قواعد التربية بالاحترام المتبادل، أن يكون الثواب و العقاب متفق عليه كمًا و كيفًا ومتناسب مع حجم السلوك، فالقواعد و الحدود الصحية للتربية تساعد الطفل  على أن "يحترم"  معنى كلمة (لا), مدركًا أن هذه الكلمة هي "قاعدة" سيترنب عليها نتائج مهمة، ومن ثم  عندما يكبر هذا الطفل، سيكون لديه احساس بالتقدير و الاحترام للقواعد، داخل البيت، وخارجه، في الفصل الدراسى، ثم الجامعة، ثم مكان العمل،  وكذلك قواعد علاقته بشريك/شريكة حياته.

الاحترام يا عزيزتي هنا سيكون درسًا يعلمه أن يحترم الحدود الشخصية للطرف الآخر،  و يتعاطف معه،  لأنه تعلم فى خلال رحلة تربيتك له بقواعد "صحية" ، و"واضحة"، أن يرى الأمور من منظور طرف تانى (اللى هو أنت لما كنت بتقوله لأ و هو صغير على حاجة منطقية و لسبب منطقى خاص بالقواعد المتفق عليها بينكم).

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

تعلم الاحترام سلوك انتقامي سلوك تربوي احترام الحدود عمرو خالد صواعد صحية وواضحة للتربية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled طفلي عمره 8 سنوات، لا يحترمني ولا يحترم إخوته الكبار، وأضربه ليفعل بلا جدوى.. ما الحل؟