أخبار

ابن هشام الأنصاري.. إمام النحاة الذي خلدت مؤلفاته اسمه عبر القرون

بعد الحج.. كيف تحافظ على روح الطاعة ولا تعود إلى ما كنت عليه؟

كيف نصنع جيلاً يحب القراءة؟.. خطوات عملية لبناء عقل مسلم واعٍ

انتبهي.. مشكلة في الفم قد تؤثر على الخصوبة

مشاكل صحية تهدد قلوب الفتيات.. 5 علامات تدل على أنكِ أكثر عرضة للخطر

تعيش دور المظلوم وتشعر بقلة الحظ والتوفيق؟.. "قل هو من عند أنفسكم"

هل هناك ذنب يحول بيني وبين التوبة قبل الموت؟

لا تدع على نفسك وأبنائك وقت البلاء والفقر.. النبي يقدم لك الحل

أيهما أفضل.. عبادة المنكسر بمعصيته أم المغتر بطاعته؟

أفضل الأدعية لكشف البلاء وقضاء الحاجات.. الزمها فهي المنجية

كيف أعلم طفلي احترامي وإخوته الكبار؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 14 مايو 2024 - 04:57 م

طفلي عمره 8 سنوات،  لا يحترمني ولا يحترم إخوته الكبار، وأضربه ليفعل بلا جدوى.. ما الحل؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

للحصول على الاحترام لابد من وجود قواعد واضحة ومتسقة، أي قاعدة مناسبة للسلوك، ويتم تطبيقها بشكل تربوي وليس "انتقامي"، فضربك له يصل إليه على أنه سلوك انتقامي، لذا لن تجدي جدوى ولا فائدة.

من قواعد التربية بالاحترام المتبادل، أن يكون الثواب و العقاب متفق عليه كمًا و كيفًا ومتناسب مع حجم السلوك، فالقواعد و الحدود الصحية للتربية تساعد الطفل  على أن "يحترم"  معنى كلمة (لا), مدركًا أن هذه الكلمة هي "قاعدة" سيترنب عليها نتائج مهمة، ومن ثم  عندما يكبر هذا الطفل، سيكون لديه احساس بالتقدير و الاحترام للقواعد، داخل البيت، وخارجه، في الفصل الدراسى، ثم الجامعة، ثم مكان العمل،  وكذلك قواعد علاقته بشريك/شريكة حياته.

الاحترام يا عزيزتي هنا سيكون درسًا يعلمه أن يحترم الحدود الشخصية للطرف الآخر،  و يتعاطف معه،  لأنه تعلم فى خلال رحلة تربيتك له بقواعد "صحية" ، و"واضحة"، أن يرى الأمور من منظور طرف تانى (اللى هو أنت لما كنت بتقوله لأ و هو صغير على حاجة منطقية و لسبب منطقى خاص بالقواعد المتفق عليها بينكم).

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

تعلم الاحترام سلوك انتقامي سلوك تربوي احترام الحدود عمرو خالد صواعد صحية وواضحة للتربية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled طفلي عمره 8 سنوات، لا يحترمني ولا يحترم إخوته الكبار، وأضربه ليفعل بلا جدوى.. ما الحل؟