أخبار

هل نيأس حين يؤجل الله الإجابة.. ولماذا لا يتحقق الدعاء كما نريد؟

الغفلة عن الله.. أخطر ما يسرق القلب دون أن نشعر

الستر من صفات المؤمنين.. لماذا أمر الإسلام بإخفاء عيوب الناس؟

محاسبة النفس.. طريق المؤمن إلى الإصلاح والفلاح

فوائد الفراولة ومن الذي يجب عليه ألا يفرط في تناولها

4 فحوصات لا ينبغي تجاهلها لكل امرأة عند بلوغها سن الأربعين

من صفات النبي.. وقاره وهيبته في عيون الناس رغم تواضعه وبساطته

موقف صعب وقع للنبي.. كيف تعامل فيه بحكمته؟

لا تحرم نفسك متعة الرجوع إلى الله بالاستغناء عن هذه الفضيلة

الإمام مالك: ما آية في كتاب الله أشد على أهل الأهواء من هذه الآية

كيف أعلم طفلي احترامي وإخوته الكبار؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 14 مايو 2024 - 04:57 م

طفلي عمره 8 سنوات،  لا يحترمني ولا يحترم إخوته الكبار، وأضربه ليفعل بلا جدوى.. ما الحل؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

للحصول على الاحترام لابد من وجود قواعد واضحة ومتسقة، أي قاعدة مناسبة للسلوك، ويتم تطبيقها بشكل تربوي وليس "انتقامي"، فضربك له يصل إليه على أنه سلوك انتقامي، لذا لن تجدي جدوى ولا فائدة.

من قواعد التربية بالاحترام المتبادل، أن يكون الثواب و العقاب متفق عليه كمًا و كيفًا ومتناسب مع حجم السلوك، فالقواعد و الحدود الصحية للتربية تساعد الطفل  على أن "يحترم"  معنى كلمة (لا), مدركًا أن هذه الكلمة هي "قاعدة" سيترنب عليها نتائج مهمة، ومن ثم  عندما يكبر هذا الطفل، سيكون لديه احساس بالتقدير و الاحترام للقواعد، داخل البيت، وخارجه، في الفصل الدراسى، ثم الجامعة، ثم مكان العمل،  وكذلك قواعد علاقته بشريك/شريكة حياته.

الاحترام يا عزيزتي هنا سيكون درسًا يعلمه أن يحترم الحدود الشخصية للطرف الآخر،  و يتعاطف معه،  لأنه تعلم فى خلال رحلة تربيتك له بقواعد "صحية" ، و"واضحة"، أن يرى الأمور من منظور طرف تانى (اللى هو أنت لما كنت بتقوله لأ و هو صغير على حاجة منطقية و لسبب منطقى خاص بالقواعد المتفق عليها بينكم).

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

تعلم الاحترام سلوك انتقامي سلوك تربوي احترام الحدود عمرو خالد صواعد صحية وواضحة للتربية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled طفلي عمره 8 سنوات، لا يحترمني ولا يحترم إخوته الكبار، وأضربه ليفعل بلا جدوى.. ما الحل؟