أخبار

هل كثرة التفكير في المستقبل تُفسد حياتك؟.. خطوات عملية للتخلص من القلق

حين تضيق بك الحياة.. كيف تستعيد طمأنينة قلبك؟

وفاة باحثة في مختبر روسي يثير المخاوف من الطاعون الرئوي

لتجنب الأرق.. متى يجب أن تتوقف عن شرب آخر فنجان قهوة قبل النوم؟

نجل الشيخ محمد عمران يفتح حزانة أسرار سلطان الابتهالات

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

كيف تستثمر المتبقي من عمرك حتى لا يضيع هدرًا مثل ما مضي؟

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

هل كل البشر اليوم من نسل قابيل القاتل؟.. لن تصدق عدد أبناء آدم الذين رآهم في حياته

هل تعظم أصحاب الفكر والعقل؟ أم تنافق أصحاب المال والسلطة؟

كيف أعلم طفلي احترامي وإخوته الكبار؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 14 مايو 2024 - 04:57 م

طفلي عمره 8 سنوات،  لا يحترمني ولا يحترم إخوته الكبار، وأضربه ليفعل بلا جدوى.. ما الحل؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

للحصول على الاحترام لابد من وجود قواعد واضحة ومتسقة، أي قاعدة مناسبة للسلوك، ويتم تطبيقها بشكل تربوي وليس "انتقامي"، فضربك له يصل إليه على أنه سلوك انتقامي، لذا لن تجدي جدوى ولا فائدة.

من قواعد التربية بالاحترام المتبادل، أن يكون الثواب و العقاب متفق عليه كمًا و كيفًا ومتناسب مع حجم السلوك، فالقواعد و الحدود الصحية للتربية تساعد الطفل  على أن "يحترم"  معنى كلمة (لا), مدركًا أن هذه الكلمة هي "قاعدة" سيترنب عليها نتائج مهمة، ومن ثم  عندما يكبر هذا الطفل، سيكون لديه احساس بالتقدير و الاحترام للقواعد، داخل البيت، وخارجه، في الفصل الدراسى، ثم الجامعة، ثم مكان العمل،  وكذلك قواعد علاقته بشريك/شريكة حياته.

الاحترام يا عزيزتي هنا سيكون درسًا يعلمه أن يحترم الحدود الشخصية للطرف الآخر،  و يتعاطف معه،  لأنه تعلم فى خلال رحلة تربيتك له بقواعد "صحية" ، و"واضحة"، أن يرى الأمور من منظور طرف تانى (اللى هو أنت لما كنت بتقوله لأ و هو صغير على حاجة منطقية و لسبب منطقى خاص بالقواعد المتفق عليها بينكم).

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

تعلم الاحترام سلوك انتقامي سلوك تربوي احترام الحدود عمرو خالد صواعد صحية وواضحة للتربية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled طفلي عمره 8 سنوات، لا يحترمني ولا يحترم إخوته الكبار، وأضربه ليفعل بلا جدوى.. ما الحل؟