أخبار

هل تفرط في تناول الطعام؟ كيفية التوقف عن نوبة الشراهة في 30 ثانية

خطآن أثناء النوم يزيدان من خطر الإصابة بأزمة قلبية

سورة في القرآن يكرهها الجن ولا يتواجد في بيت تقرأ فيه

يا من تفكر في أذى الناس ولا تأبه انتقام الله.. اقرأ هذه القصة

لذة لا تعدلها لذة.. كيف تسجد بقلبك لله؟

التدبر يجعلك تدخل جنة القرآن وتتجول فيها بقلبك وجوارحك.. هذه بعض وسائله

لا تستسلم للهزيمة.. كيف تخرج من ضعفك وتقف عند إمكانياتك الحقيقية؟

من علامات الساعة دابة تكلم الناس.. من أين تخرج ومتى تخرج وما مكانها الآن.. وما صفتها؟

عكرمة بن أبي جهل يتحول من الشرك إلى الإسلام ..تعرف على قصة إسلامة

مكانة عظيمة لعم الرسول.. يجلس مكان "أبي بكر" بحضرة النبي

أين الله؟.. تعرف على الإجابة قبل أن تشطح بخيالك

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 24 نوفمبر 2021 - 09:45 ص


كثير منا ربما طرأ على ذهنه التساؤل: (أين الله)، وهذا السؤال له إجابتان، الأول: هو أن الله سبحانه وتعالى موجود كما ذكر هو سبحانه في السماء، يتجلى ويستوي على العرش، قال تعالى: «الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى» (طه:5)، والجواب الثاني: أنه سبحانه موجود في مكان آخر، لكن تختلف قيمته من إنسان لآخر، وهو بالقلوب، ومؤكد هذا هو الأهم، أن يكون الله عز وجل بقلبك طوال الوقت.

أيضًا علينا أن نعلم أن الكتاب والسنة أوردت العديد من النصوص الدالة على علو الله عز وجل على خلقه، والمراد هنا هو علو المكانة والشرف والهيمنة والقهر، لأنه تعالى منزه عن التشبه بالمخلوقين، ومن ثم لا يمكن أن تكون صفاته كصفاتهم، وليس في صفة الخالق سبحانه ما يتعلق بصفة المخلوق من النقص، بل له جل وعلا من الصفات كمالها ومن الأسماء أحسنها، وكل ما خطر ببالك فالله تعالى خلاف ذلك.


الإجابة الحقة


إذا سألك يومًا أحدهم: أين الله، فقل من فورك ولا تتردد: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ» (الشورى 11)، وأبره بأنه لا ينبغى له أن يتطرق ذهنه إلى التفكير فى ذات الله سبحانه وتعالى بما يقتضى الهيئة والصورة، لأن هذا خطر كبير يفضى إلى تشبيه الله سبحانه وتعالى بخلقه، وأخبره أيضًا بأنه يجب عليه أن يتفكر فى دلائل قدرته سبحانه وتعالى وآيات عظمته فيزداد إيماننا به سبحانه، بعيدًا عن الوقوع في مثل هذه الأمور الشائكة.

قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ» (المائدة/ 101)، ويروى أنه سأل النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم جارية فقال لها: «أين الله؟» فأشارت بأصبعها إلى السماء، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لصاحبها: «أعتقها فإنها مؤمنة».

اقرأ أيضا:

يا من تفكر في أذى الناس ولا تأبه انتقام الله.. اقرأ هذه القصة

هنا الله


إذا سألك أحدهم أين الله فشاور له من فورك على قلبك، كأنك تعظه بأن الله في القلوب بالفعل، تراقب الله في كل أفعالك، وتتقيه، ولا تخشى أحدًا سواه، هنا تكون الإجابة الحقيقية والمنطقية أنه بقلبك، ومادام الله في القلوب فإن الدنيا تكون هانت ويسرت، ولم يكن هناك أمرًا يهم المؤمن أكثر من رضا الله عنه.. لكن هذا لا يمنعنا أن نعلم أن الله عز وجل استوى على العرش، وأنه أعلى وأقدر وأعظم من كل تصوراتنا.

فقد ثبت في الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال: « جاء حَبر من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد إنا نجد أن الله يجعل السموات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلائق على إصبع فيقول: أنا الملك. فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه تصديقاً لقول الحَبر؛ ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ الزمر: 67] ».

الكلمات المفتاحية

لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ أين الله؟ الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثير منا ربما طرأ على ذهنه التساؤل: (أين الله)، وهذا السؤال له إجابتان، الأول: هو أن الله سبحانه وتعالى موجود كما ذكر هو سبحانه في السماء، يتجلى ويستو