أخبار

ما هو “الغَرْقَد” الذي ذكره النبي ﷺ؟.. شجرة في حديث آخر الزمان تثير التساؤلات

كيف أعرف أن ابني محسود؟.. علامات محتملة ونصائح عملية للحماية والعلاج

تدخين الحشيش والسجائر يؤدي إلى انكماش الدماغ.. هذه الأجزاء معرضة للخطر

عادة بسيطة قد تضيف سنوات إلى حياتك

برنامج "دليل" يُلهم رشا حسين.. والفن يتحول إلى رسالة إيمانية

من علامات الساعة.. ظهور المهدي.. فما اسمه وصفته ومن أين يخرج وكم يمكث وماذا يفعل.. تعرف على بعض أوصافه

7 أشياء تضيع عليك فرصة التوبة وتذهب بك للمجهول فاجتنبها

"مطل الغني ظلم".. حيل منهي عنها في التجارة احذر التعامل بها

الله واسع كريم يستحي أن يرد يدي عبده صفرًا.. 5 أوقات هي الأرجى لإستجابة الدعاء في اليوم

كرامة الفقير وعدالة توزيع الثروة.. كيف حقق الإسلام هذا المفهوم؟

ماذا لو قابلت مسؤولاً كبيرًا؟.. أشياء لا تفوتك

بقلم | عامر عبدالحميد | الجمعة 26 نوفمبر 2021 - 10:35 ص

ربما يحتاج الإنسان أن يقترض أو يسأل شخصا ما في قضاء حاجته، فظروف الدهر وحوائج الدنيا أكبر من أي شص، لكن هناك آداب ينبغي لصاحب العقل والمروءة أن ينتبه لها ويجعلها من لوازمه في قضاء حاجته:

يقول الإمام أبو حام الدارمي: لا يجب للعاقل أن يتوسل في قضاء حاجته بالعدو ولا بالأحمق ولا بالفاسق ولا بالكذاب.
-ولا يجب أن يجعل حاجتين في حاجة.
- ولا أن يجمع بين سؤال وضرورة تحقيق الطلب.
- ولا يظهر شدة الحرص في اقتضاء حاجته فإن الكريم يكفيه العلم بالحاجة دون المطالبة والاقتضاء.
- وقال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إذا كان المسئول كريما فإنه إن سئل الحاجة في نادي قومه ولم يكن عنده قضاؤها تشور وخجل.
- وقد قيل: أقرب الأشياء في الدنيا زوالا المال والولاية والتعاهد للصنيعة بالتحفظ عليها أحسن من ابتدائها.
- وقيل: من غرس غراسا فلا يضننّ بالنفقة على تربيته فتذهب النفقة الأولى ضياعا.
- وأما إذا كان المسئول لئيما ودفع المرء إلى مسألته في الحاجة تقع له فإنه إن سأله في مجلسه ومسجده كان ذلك أقضى لحاجته لأن اللئيم لا يقضي الحاجة ديانة ولا مروءة وإنما يقضيها إذا قضاها طلبا للذكر والمحمدة في الناس.
- وقال أحد أبناء القائد الأموي قتيبة بن مسلم الباهلي يدعى سعيد وكان مقربا للخليفة المأمون: خرجت حاجا فمللت المحمل فنزلت أساير الناس.
 فقال: أتانا أعرابي فقال لي يا فتى لمن الجمال بما عليها قلت لرجل من باهلة قال يا لله أن يعطى الله باهليا كل ما أرى.
 قال: فأعجبني ازدراؤه بهم ومعي صرّة فيها مائة دينار فرميت بها إليه فقال جزاك الله خيرا وافقت مني حاجة فقلت يا أعرابي أيسرك أن تكون الجمال بما عليها لك وأنت من باهلة.
 قال الأعرابي: لا قلت أفيسرك أن تكون من أهل الجنة وأنت باهلي قال بشرط أن لا يعلم أهل الجنة أني من باهلة.
 فقلت: يا أعرابي الجمال بما عليها لي وأنا من باهلة قال فرمى بالصرة إلي فقلت سبحان الله ذكرت أنها وافقت منك حاجة قال ما يسرني أن القى الله ولباهلي عندي يد فحدثت بها المأمون فجعل يتعجب ويقول ويحك يا سعيد ما كان أصبرك عليه.

اقرأ أيضا:

"أهوال ومواعظ".. منامات عجيبة عن عقوبة النظر إلى المحارم


الكلمات المفتاحية

نصائح من الحياة ماذا لو قابلت مسؤولاً كبيرًا؟ قضاء الحاجة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ربما يحتاج الإنسان أن يقترض أو يسأل شخصا ما في قضاء حاجته، فظروف الدهر وحوائج الدنيا أكبر من أي شص، لكن هناك آداب ينبغي لصاحب العقل والمروءة أن ينتبه