أخبار

لا تندم على طيبتك.. كيف تحافظ على قلبك دون أن يستغلك الآخرون؟

ليس كل ما تعرفه يُقال.. كيف يحفظ المسلم لسانه في زمن كثرة الكلام؟

دراسة: النوم لمدة 9 ساعات في الليلة قد يؤدي إلى الوفاة المبكرة

الجري ببطء لمدة 10 دقائق يساعدك على تفكير أسرع والشعور بسعادة أكبر

لا تستهن بارتكاب الخطيئة.. بكاء آدم على ذنبه يعادل بكاء أهل الأرض

افعل الخير مرضاة لله.. ولا تنتظر الشكر من أحد لأنك لن تناله!

حكاية أبي زرع مع أم زرع.. وكيف زاد النبي عليه مع عائشة؟

الفقراء أول من يدخلون الجنة.. عوض الله الذي يعدله عوض لمن حرم متاع الدنيا

عجائب المنامات.. كيف يفسرها النبي؟

ما معنى أن تؤمن بالله ورسوله.. هكذا فهمها الصحابة

زوجي عقيم.. وأنا أدعو بالذرية هل هذا نقص إيمان؟

بقلم | ناهد إمام | السبت 20 يونيو 2026 - 12:08 م

منذ تزوجنا قبل 16 عام، واكتشافنا عقم زوجي، وأنا راضية بقدر الله، فأنا أحب زوجي وهو يحبني.

المشكلة أنني لازلت أدعو الله بالذرية، مع علمي بالاستحالة، فهل هذا ضعف إيمان؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

الحكم على الإيمان بأنه ناقص، ضعيف، منعدم، ليس مهمة البشر، فربما دعاؤك بسبب إيمانك بأن الله لا يعجزه شيء، فمن يدري؟!

أرجو فقط ألا تعيشي في الجزء الناقص يا عزيزتي، وتنسين الأجزاء المكتملة، الكثيرة، في حياتك.

فالأولاد نعمة، ورزق، وجزء مهم في الحياة، ولكنهم ليسوا كل الحياة، ونقصهم لا يعني ألا نعيش الحياة، ونسعد بها.

أدعوك لإسعاد نفسك وزوجك بحياتكم، والانشغال بمهام، وأدوار أخرى كثيرة تحتاج إليكم، في عائلاتكم، ومجتمعكم، ووسط الأصدقاء والمعارف، فالأمومة والأبوة ليس بالضرورة أن تكون بيولوجية.

تستطيعين العطاء، وزوجك، ففتشي فقط عن مجالات وأماكن هذا العطاء، وستجدين أنه أكثر من أن يحصى، في الجمعيات التطوعية، والمجموعات الشبابية النشطة في المجتمع والعمل المدني، وكفالة الأطفال الأيتام، وهكذا.

وأيقني دائمًا أنه "لعله خير"، وأن أقدار الله لنا هي خير كلها، وإن لم نرى هذا الآن.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

بنات زوجي يوقعن بيني وبينه ويكيدونني.. ماذا أفعل؟

اقرأ أيضا:

تحولت ابنتي من الهدوء والتفوق الدراسي إلى العدوانية والإهمال في مذاكرتها.. كيف أتصرف؟


الكلمات المفتاحية

زوجي عقيم عمرو خالد انجاب ذرية أعمال تطوعية كفالة أيتام اليقين في القدر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled منذ تزوجنا قبل 16 عام، واكتشافنا عقم زوجي، وأنا راضية بقدر الله، فأنا أحب زوجي وهو يحبني.