أخبار

ابن الجوزي: ابتعد عن هذه الثلاثة تضمن حياة سعيدة

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

أطعمة تساعدك على العيش حتى 100 عام.. وطعامان يؤديان إلى الموت المبكر

انتبه.. علامات غير شائعة للسكتة القلبية يتعرض لها الشباب

متى يفرح الله بك ويرضى عنك؟.. انتهز الفرصة في هذه اللحظات الصادقة

الصبر على الأذى مفتاح الفرج والنصرة.. فكيف نصبر؟

متى تستحق النصرة من ربك؟.. شروط وأركان الفرحة الغائبة

من هو الصحابي الذي أقسم على الله فأبر قسمه؟

لو أردت أن يكون القرآن شفيعًا لك.. تعامل معه بهذه الطريقة

كيف أكافئ من قدّم لي معروفًا.. هذه أيسر السبل

كبر أولادي وانصرفوا لشأنهم وتركوني لوحدتي وفراغي.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 25 سبتمبر 2024 - 12:15 م

استهلكت كل طاقتي وإمكاناتي وعمري في تربية أطفالي، ورعاية بيتي، والآن كبروا وانصرف كل لشأنه، وأنا بقيت وحدي منقطعة عن العالم لا أصدقاء ولا علاقات ولا عمل ولا أي شيء.

أشعر بالحسرة والندم، ولا زال عمري 49 عامًا.

ما الحل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

أقدر مشاعرك وأتفهم معاناتك، فإعتبار الزوج كعبة يتم المكث عندها والدوران حولها هو خطأ الكثيرات بعد الزواج، أنت لست وحدك، وهذا وضع غير مطلوب وليس دلالة الحب، بل الحب أن يكون كل شريك مرتاح ومتحقق ويتبادل العطاء والاحترام والحياة مع شريكه.

نفعل هذا التكريس عندما نفهم الحب والزواج بشكل خاطئ، والوقت لا زال أمامك لتصحيح هذا الخطأ.

في مثل حالتك قد يبدو التعايش حلًا، ولكن بمعرفة أسباب الحالة التي وصلت إليها وطرق التعامل الصحية، فالقبول حل لكنه لا يعني الاستسلام.

لذا لابد من التوقف عن التفكير في المشكلة، فأنت لازلت أسيرة هذا التفكير، لا زلت أسيرة ما حدث في الماضي منذ سنواتك زواجك التسعة وخلالها، والحل أن تغلقي هذا الباب، ولا تفتحيه إلا لجلب هواياتك وشغفك القديم الذي تريدين العودة إليه، والتفكير وفق معطيات واقعك لكيفية هذه العودة واعادة اكتشاف الذات وتطويرها.

لا تتركي نفسك للضغوط، ضغوط الأحداث، والواقع، وهذا النمط من التفكير، وإنما ابدأي في وضع أقدامك على طريق تجاوز الأزمة، كما ذكرت لك سابقًا.

لا تخرجي زوجك من الصورة، بل تحدثي معه، بهدوء وشاركيه مشاعرك، ومتطلباتك، وتفهمي موقفه مما حدث سابقًا وما يمكن أن يقوم به لمساعدتك الآن، بلا لوم ولا عتاب ولا تعجيز.

أعيدي ترتيب أولوياتك، فحياتك الزوجية والأسرية مهمة، وكذلك مساحتك الشخصية، لا تقصي أيًا منهم أو تهمليه.

ولا بأس أن تطلبي المساعدة النفسية المتخصصة إن عجزت عن القيام بهذا بمفردك، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

أصحاب التفكير الكارثي.. قاطنون في الجحيم وهذا هو الحل

اقرأ أيضا:

توفيت أختي فقالت لي أمي :"ليت الموت أخذك أنت"..أنا مستاءة وغاضبة.. ما العمل؟


الكلمات المفتاحية

فراغ ووحدة عمرو خالد حياة أسرية مساحة شخصية رعاية النفس هوايات

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled استهلكت كل طاقتي وإمكاناتي وعمري في تربية أطفالي، ورعاية بيتي، والآن كبروا وانصرف كل لشأنه، وأنا بقيت وحدي منقطعة عن العالم لا أصدقاء ولا علاقات ولا ع