أخبار

هل يجوز صيام ستة من شوال وقضاء ما عليَّ من رمضان بنية واحدة؟ (تشريك النية)

ممارسة الرياضة في هذا الوقت من اليوم تحمي من الأمراض الخطرة

كوب واحد من عصير الشمندر يخفض ضغط الدم المرتفع إلى مستواه الطبيعي

كيف تحافظ على الصلاة في وقتها بعد رمضان؟.. اتباع تلك هذه الوسائل واستحضار تلك المعاني تعينك على ذلك

"مضى رمضان".. هذه بشريات جائزتك

كيف أحافظ على ثبات إيماني بعد رمضان؟.. عمرو خالد يجيب

بعد رمضان.. هكذا يظل بيتك عامرًا بالملائكة

حتى لا تصاب بالفتور بعد رمضان جدد إيمانك بهذه الوسائل

دعاء يعينك على الثبات على الحق والخير والطاعة والاستقامة بعد رمضان

بعد رمضان.. عدت إلى المواقع الإباحية؟

تزوجت وحريتي مصادرة بسبب بيت حماتي.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 13 يوليو 2025 - 03:06 م

أنا زوجة منذ عام واحد فقط،  ومشكلتي أن زوجي تحدث معي أثناء الخطوبة عن ضرورة استمرار رعايته لوالدته واخوته بعد الزواج بالاقامة معهم في بيتهم بعض أيام من كل شهر،  بانتظام، ووافقت لما وجدت حرصه الشديد على ذلك، وخفت ألا تتم زيجتنا إذا رفضت.

المشكلة الآن أنني غير قادرة على هذا الوضع المشتت، وغير المريح لي، خاصة أنني حامل وأريد أن أشعر براحتي في بيتي في كل شيء، نومي، ملابسي، طعامي، إلخ.

بم تنصحونني فأنا خائفة من رفض زوجي وانهيار حياتي الزوجية؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

أقدر مشاعرك وأتفهم ألمك من عدم الشعور براحتك وخصوصيتك .

بالطبع لم تكوني موفقة عندما وافقت إرضاءً لزوجك الذي كان خطيبك وقتها، على وضع لم تختبريه، وما حدث عند الخبرة أنك ندمت، وهذا حقك.

اتخاذ قرارات تحت سيف "الخوف" يا عزيزتي هو من أكثر الأخطاء شيوعًا، وأكثرها ضررًا، فيجب أولًا أن تتحرري من خوفك، فليس هذا مكانه، وتعلمي أن تقولي "لا" وبكل هدوء ولطف، تعلمي أن تعبري عن مشاعرك "الحقيقية" ولا تدفنيها أو تنكريها، وتظهري أخرى مزيفة لارضاء الآخرين.

هناك طرقًا كثيرة يمكنك "تعلمها" ليس من ضمنها أن تكوني شخصية إرضائية، وهي التفاوض مثلًا، عدم إعطاء رأيك مباشرة وطلب مهلة للتفكير، حتى لا تتخذي قرارًا أو تقولي رأيًا تحت سيف الخوف، الحياء، المجاملة، إلخ.

والآن، لا تكرري خطأك الأول وهو "الخوف"!

تحدثي مع زوجك بلطف، وثقة –بلا أي خوف- عن رغبتك في أن تشعري بالراحة في ملابسك ومنامك ومطعمك إلخ في بيتك، خاصة أنك حامل ومتعبة، واتركي له عنان التواجد معهم واستثنائك أنت حتى لا يظن أنك تريدين إبعاده عن أهله.

تحدثي مع زوجك عن حقك بكل ثقة، بلا شجار، ولا عراك، بصوت ولغة جسد حانية، ناعمة، لا تترك مجالًا لعناد يتسرب إلى عقله.

لا شيء يبقى على حال يا عزيزتي فلا تخافي، وصدقي في حقك، وأيقني في أنك تستحقين ما تطالبين به، يقع بأمر الله.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

حماتي عمرو خالد راحة خصوصية نعومة بيت حماتي حسم حق عناد مشاعر الخوف حامل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا زوجة منذ عام واحد فقط، ومشكلتي أن زوجي تحدث معي أثناء الخطوبة عن ضرورة استمرار رعايته لوالدته واخوته بعد الزواج بالاقامة معهم في بيتهم بعض أيام م