أخبار

زيارة الروضة الشريفة.. نفحات إيمانية وبقعة من رياض الجنة.. تعرف عليها

قد تؤدي إلى الإصابة بكسور.. كيف تجلس في الطائرة لتجنب الاضطرابات الجوية الخطيرة؟

احذر.. 4 أغذية يومية تضر بصحة الجهاز الهضمي

الموت قادم.. كيف يكون ذكرك للآخرة سببا في نجاتك وإحسان عملك؟

لهذه الأسباب.. يستحب زيادة العبادة في شعبان؟

ما معنى رفع الأعمال في شعبان وما الفرق بينها وبين رفعها الإثنين والخميس؟

"ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا".. طهر قلبك فورًا من هذه النقيصة

آيات قرآنية.. الملاذ الآمن عند التعرض للابتلاء

ستقف بين يدي الله.. سؤاله عن ذنوبك أشد من ذهابك إلى النار؟

وصف النبي البخيل والكريم بما لم تتخيله.. تخير لنفسك بينهما!

أوهمت شابًا أنني أحبه ويريد التقدم للزواج ولا أريد أن أخدعه أو أفقده.. ماذا أفعل مع حيرتي؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 14 نوفمبر 2025 - 10:48 ص

عمري 27 سنة انتهيت من دراستي الجامعية ومكثت في البيت لأن والد يرى أن الفتاة لا ينبغي أن تخرج من بيت والدها إلا إلى بيت زوجها ومنه إلى القبر، فهو لا يسمح لي بالعمل ولا الخروج من المنزل.

منذ صغري وأنا أتعرض للضرب من والدي، والاهانات، والكبت، والمنع مما أحب بدعوى وجوب طاعة والدي.

ومنذ قرابة العام تعرفت على شاب خلوق ومتدين على فيس بوك، ولم أشعر بنفسي إلا وأنا أحكي له عن حياتي البائسة وأفضفض معه.

بعد فترة من التعاطف أخبرني أنه يحبني ويريد التقدم لخطبتي،  وأنا وافقت وأخبرته أنني أبادله المشاعر نفسها، والحقيقة أنني كنت أكذب حتى لا أفقده، والآن أنا حائرة لا أريد أن أبدو أمامه مخادعة لو رفضته لأنني مستحيل أتزوجه،  ولا أريد أن أفقده،  ولا أريد أن أعصي الله بعلاقة مع شاب بدون زواج.

لا أريد أن أكون ظالمة لنفسي أو له.

ما الحل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

سابدأ معك من نهاية رسالتك وهي الخلاصة، وهي ظلم النفس، وشخص آخر، فالحقيقة أن ظلمك له بإخباره بالحقيقة أفضل من ظلمك له بالزواج منه وأنت لا تحبينه.

كما أنك ستظلمين نفسك أيضًا بهذه الزيجة، لذا الأفضل هو اختيار أخف الضررين في الظلم!

وهنا ستعانين كما ذكرت "الفقد"، والحل هنا سيكون من نفسك تجاه نفسك، وهو التفكير في بدائل لا تغضب الله في تعويض هذا الفقد، تعزيك، وتقربك من الله، وتبقيك في مساحة أمان شرعي ونفسي .

لا بأس أن تطلبي مساعدة نفسية متخصصة من مرشدة نفسية في العلاقات العاطفية بلتضع معك برنامجًا للتعامل "الصحي" مع الفقد، والتعافي من آثار اساءات والدك في الطفولة بشأن الضرب وخلافه، فهذا مؤثر قوي جعلك تقعين في ورطة الحديث مع الشاب والفضفضفة، إلخ، وأخشى أن يتكرر هذا معك مرة أخرى، إما مع شاب آخر كتعويض للفقد، أو الاستمرار في خداع الشاب، وهذه كلها طرقًا مسدودة وغير صائبة، توابعها النفسية والاجتماعية وخيمة عليك.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

أفتش في هاتف زوجي.. لكنه اكتشف الأمر ويريدنا أن ننفصل؟!

اقرأ أيضا:

فقدت والدتي.. فهل هذا عقاب من الله على كثرة ذنوبي؟


الكلمات المفتاحية

فقد حيرة زواج خداع فيس بوك معصية الله مرشدة نفسية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 27 سنة انتهيت من دراستي الجامعية ومكثت في البيت لأن والد يرى أن الفتاة لا ينبغي أن تخرج من بيت والدها إلا إلى بيت زوجها ومنه إلى القبر، فهو لا يس