أخبار

أشعر بالضيق رغم أن حياتي بخير.. ماذا يحدث لي؟ روشتة إيمانية لاستعادة الطمأنينة

لماذا نستعيذ بالله من موت الفجأة؟.. بين الاستعداد للقاء الله وحكمة الاستعاذة

هل أنت مدمن على هاتفك؟ أجب عن هذه الأسئلة

5 عادات أساسية تساعد على شيخوخة صحية وإطالة العمر يتجاهلها معظم الناس

هل رفض عريس ممتاز يعتبر رفض للنعمة وفيه حرمانية؟.. د. عمرو خالد يجيب

اليسر غاية إسلامية.. وهذا هو الدليل

رزقك المتأخر.. هل له علاقة بأرزاق الآخرين؟

حقيقة قصة البرص مع سيدنا ابراهيم .. هل كان ينفخ عليه النار؟

عبادة كلف الله بها نبيه ولم يطقها أحد من البشر؟

قضاء حوائج الناس.. عبادة عظيمة ومفتاح لمحبة الله

فقدت والدتي.. فهل هذا عقاب من الله على كثرة ذنوبي؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الاثنين 26 يناير 2026 - 09:38 ص


كنت شخصًا عاصيًا، كثير الذنوب، وتقريبًا كل الذنوب والمعاصي قد فعلتها، ووالدتي رحمها الله كانت تحاول بكل الطرق أن تهديني ولكن شيطاني كان دومًا يغلبني، وللأسف أفقت متأخرًا بعدما فقدت أعز ما لي، والدتي، والدنيا أصبحت سواد، فهل الله عاقبني فيها؟.


(م. و)



يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


مع كل لحظة تمر من عمرك، يتجدد الكون كله، وتتجدد خلايا جسمك، وتتغير الطبيعة، ويكبر الصغير، ويقوي الكبير، فالتغيير طبيعي لا تقلق، فلا شيء يبقي ويظل علي حاله، هذه هي سنة الحياة، فلا داعي للحزن، واعلم أن وفاة والدتك رسالة الله لك لتتغير أنت أيضًا للأفضل.

الله سبحانه وتعالي هو الباقي الذي لا يتغير، في حين أن كل أمر في الكون قابل للتغير حتى القلوب نفسها، فإذا بفاسق يتوب وصالح ينتكس، إنما هي قلوب بين يدي الله.

 عد لطريق الله، استعد نفسك وقواك مهما كانت ذنوبك وهمومك، فحالك الآن حتى لو كان حزنا وهما فلن يدوم، استغل الأيام المباركة وتقرب إلى الله، ادعه يغفر لك ويصلح حالك، صم وتصدق واذكر الله ليل نهار، اعزم النية على أنك ستتغير للأحسن.

اقرأ أيضا:

أشعر بالضيق رغم أن حياتي بخير.. ماذا يحدث لي؟ روشتة إيمانية لاستعادة الطمأنينة


الكلمات المفتاحية

فقدت والدتي.. فهل هذا عقاب من الله على كثرة ذنوبي؟ صدمة وفاة أحد الأبوين هل الوفاة عقاب من الله على الذنوب؟

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كنت شخصًا عاصيًا، كثير الذنوب، وتقريبًا كل الذنوب والمعاصي قد فعلتها، ووالدتي رحمها الله كانت تحاول بكل الطرق أن تهديني ولكن شيطاني كان دومًا يغلبني،