أخبار

هل يُشرع صيام العشر الأوائل من ذي الحجة؟

الفوائد الصحية للعسل.. صيدلية متكاملة لا غنى عنها

دراسة: الشاي يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب

معاص تدعو للفزع وقلب لا يستجيب..لماذا فقدت الخشية من الله؟

بحب ربنا بس مابصليش .. فهل ربنا يرضى عنى؟.. د. عمرو خالد يجيب

سوء الظن بالناس يفسد علاقاتك بهم.. والسرائر لا يعلمها إلا الله

الزم المروءة لنجاتك في الدنيا والتقوى للنجاة في الآخرة

حتى لا تصاب بخيبة أمل.. إصلاح الأبناء ليس مسئولية الآباء

"اليتيم" صاحب حصانة ربانية.. إياك وظلمه أو أكل ماله بالباطل

لا تستهزئ بصاحبك لهذه الدرجة.. سلوكيات أفقدتنا الثقة في أنفسنا

حزنك وألمك لن يشعر به غيرك.. فلا تعبأ برأي غيرك

بقلم | ياسمين سالم | الخميس 09 ديسمبر 2021 - 12:00 م


البعض يتفه من آلامي بالرغم من أنني أتألم منها فعلاً، والمشكلة أن أقرب الناس لي لا يراعون مشاعري ومعاناتي، أختي وصديقتي دومًا تريان أنني حساسة وتافهة وأتألم من أقل موقف.. ماذا أفعل؟.



(م. س)


 يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


على كل إنسان أن يتعلم احترام آلام وأوجاع الآخر، ولا يتفه مما يشعر به مهما كان يراه تافهًا، لأنه الله سبحانه وتعالي أعطى كل إنسان قدرة نفسية مختلفة عن غيره، فمن الممكن أن تري ألم غيرك تافهًا، ولكنه صعب جدًا عليه ولا يمكنه أن يتعامل معه حرفيًا.

على الإنسان ألا يتفه من آلام وأوجاع الغير، طالما لم يشعر بمعاناته، فلكل شخص معاناته الخاصة مثلها مثل الاهتمامات، على أن يبدي كل إنسان اهتمامًا بالآخرين والطبطبة على قلوبهم وجبر خواطرهم، حينها ستستقر حياتنا ونفوسنا، وسنشعر باستقرار نفسي كبير.

 لابد أن يكون لنا شيء من الإنسانية ومساعدة الغير، وإذا لم يكن فمن الواجب تجنب السخرية من الآخر وألمه ووجعه.

اقرأ أيضا:

حتى لا تصاب بخيبة أمل.. إصلاح الأبناء ليس مسئولية الآباء


الكلمات المفتاحية

الألم والأحزان السخرية من الأحزان كيف تتعامل مع أحزانك

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled البعض يتفه من آلامي بالرغم من أنني أتألم منها فعلاً، والمشكلة أن أقرب الناس لي لا يراعون مشاعري ومعاناتي، أختي وصديقتي دومًا تريان أنني حساسة وتافهة و