أخبار

دراسة: الشاي يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب

معاص تدعو للفزع وقلب لا يستجيب..لماذا فقدت الخشية من الله؟

بحب ربنا بس مابصليش .. فهل ربنا يرضى عنى؟.. د. عمرو خالد يجيب

سوء الظن بالناس يفسد علاقاتك بهم.. والسرائر لا يعلمها إلا الله

الزم المروءة لنجاتك في الدنيا والتقوى للنجاة في الآخرة

حتى لا تصاب بخيبة أمل.. إصلاح الأبناء ليس مسئولية الآباء

"اليتيم" صاحب حصانة ربانية.. إياك وظلمه أو أكل ماله بالباطل

لا تستهزئ بصاحبك لهذه الدرجة.. سلوكيات أفقدتنا الثقة في أنفسنا

كيف تنادي ربك وهو أقرب إليك من حبل الوريد؟ (الشعراوي يجيب)

هلا حمدت ربك يومًا أنك ولدت مسلمًا؟

أخاف من مجتمع الرجال والتعامل معهم.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 19 ديسمبر 2021 - 11:30 م

أنا فتاة عمري 22 عامًا مقبلة على الحياة المهنية بعد التخرج من الجامعة، ومجال عملي يتطلب التعامل مع الرجال بكثرة وأنا خجولة ولا أحب التعامل معهم وأخافهم منذ صغري.

بدأت أتعرض لمواقف محرجة كثيرة معهم، وغالبًا أنسحب ولا أعرف كيف أتعامل، وأشعر باهتزاز ثقتي في نفسي.

المشكلة أن بعضهم يلمح للزواج، ويكون مناسب، ومحترم، وخلوق، وأنا غارقة في خجلي، لا أستطيع أن أرد، ولا أتواصل ولا أفعل أي شيء إيجابي فينصرف، وهكذا تكرر الأمر، وأخشى أن أفقد بهذه الطريقة عرسان كثر مناسبين وأبقى أسيرة الندم وتأنيب الضمير.

ما الحل؟


الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

في بيئاتنا للأسف نخلط بين الجرأة الشديدة في التعامل بين الجنسين، أو العزلة التامة، وهذا بلاشك يؤثر بشكل سلبي على الشخصية، والعلاقات، والمعاملات.

لم تذكري شيئًا عن تفاصيل علاقات ومعاملاتك مع أقاربك الذكور، كيف هي؟ وما نمط التعاملات من هذه النوعية الشائع في عائلتكم، هل هو متحفظ، أم متشدد؟ ممنوع أم مسموح؟ في حدود أم بلا حدود؟!

وعلى أية حال، فالأمر يتعلق بمعرفتك بنفسك، قبل أن تفكري في علاقتك بالجنس الآخر ومن حولك.

ومن الأفضل طلب المساعدة، فالحل في علاج سلوكي-معرفي، أما المعرفي فبأن تدركي أنه ليس كل نظرات الشباب وتقربهم لك يعني الإعجاب والرغبة في الزواج، وهذا ما سيعالج لديك "الخجل" والارتباك، عند التعامل مع الرجال.

 فأنت تستحقين الاعجاب، ولكن ليس كل إعجاب يعني الزواج.

كذلك، وحتى تتعاملي مع الأمر بشكل صحي، يمكنك تدريب نفسك على التحاور مع الجنس الآخر بطريقة محترمة وبلا خجل، فهذا هو المطلوب الوصول إليه، افعلي هذا التدريب أمام المرآة، تخيلي موقف ما، وتحدثي، وتدربي.

بعد هذا يا عزيزتي، وبعد تحقق الاتزان في التعامل مع الجنس الآخر، ومعرفة النفس، وتقويتها، وتطويرها، واسترداد ثقته في نفسك، يمكنك معرفة الاعجاب الحقيقي، والرغبة في الارتباط الحقيقية، وعندها يمكنك طلب النقدم لأهلك ممن يبدر منه هذا الإعجاب تجاهك.

وأخيرًا، هذه رحلة واجبة للنضج النفسي وزيادة الوعي يا عزيزتي قبل الولوج للتفكير في الارتباط بشريك حياة، فالزواج كعلاقة يحتاج إلى معرفة بالذات، وتأهيل نفسي، ودرجة وعي ونضج عالية،  فلا تترددي، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.


اقرأ أيضا:

حتى لا تصاب بخيبة أمل.. إصلاح الأبناء ليس مسئولية الآباء


الكلمات المفتاحية

الخجل الجرأة المذمومة عزلة الجنسين العلاقة مع الرجال مجتمع الرجال التعامل مع الرجال الاعجاب الزواج الندم تأنيب الضمير النضج النفسي رحلة الوعي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا فتاة عمري 22 عامًا مقبلة على الحياة المهنية بعد التخرج من الجامعة، ومجال عملي يتطلب التعامل مع الرجال بكثرة وأنا خجولة ولا أحب التعامل معهم وأخافه