أخبار

فائدة مذهلة للاحتفاظ ببقايا الخبز في "الفريزر"

دراسة: اتباع نظام غذائي نباتي يساعدك على خسارة 6 كيلوجرامات في 4 أشهر

بماذا أقول حين أسأل ربي؟.. الإجابة على لسان النبي

د. عمرو خالد يكتب: الكون خير شاهد على عظمة الخالق

من فتن آخر الزمان انتشار الكذب وضياع الأمانة وانتشار القتل وأشياء أخر تعرف عليها وعلى سبل النجاة منها

"احذر فيما تفكر".. ما يقوله لسانك عصارة ما أدخلته لعقلك

عندما تشتد الابتلاءات.. دمعة بسيطة خشية من الله قد يكون فيها الفرج

ابدأ صباحك بهذا الدعاء.. يكن يومك مختلفًا

هل يجتمع الإيمان مع شعبة من الكفر أو النفاق في قلب المسلم؟

اتقوا فراسة المؤمن فهو يرى بنور الله.. كيف تكون مؤمنًا حقًا؟

تعرضت للاغتصاب وأنا طفلة.. هل أخبر خطيبي؟

بقلم | ناهد إمام | السبت 31 مايو 2025 - 02:35 م

عمري 22 عامًا، وتعرضت للاغتصاب وأنا طفلة، كان عمري وقتها 13 عامًا، ولم أستطع إخبار والدتي، ولا أحد من أهلي، فلا أحد سينصفني، ولا سيأخذ لي حقي، فضلًا عن أن تتم معاملتي بشكل جيد، فنحن من بيئة محافظة، وفقيرة الوعي والثقافة.

انكفأت على ذاتي، أدرس، وأعيش مع أهلي وأساعد والدتي في الأعمال المنزلية ولا أختلط بأحد عدى عدد محدود من الصديقات، معظمهن جارات من عمري.

تقدم لي شاب محترم وخلوق، ويحبني وأحبه، وتمت خطبتي عليه منذ 6 أشهر، والآن تدور أحاديث بينه وبين أهلي لتحديد موعد الزفاف، وأنا أريد أن أخبره عن أمر اغتصابي قبل ذلك، حتى لا يتهمني بأنني خدعته.

بم تنصحونني؟




الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

أقدر مشاعرك وأتفهم معاناتك، ووجعك، فأنت محقة تمامًا فيما تشعرين به وتريدين فعله، وما فعلته من قبول الخطوبة، فمن حقك أن تعيشي حياتك، فأنت ضحية ولست جاني، مجرم، فعل فعلته وهرب.

لاشك أن الشعور بالظلم، وعدم التفهم من أقرب الناس، مؤلم، ولكن لا سبيل الآن وقد مرت كل هذه السنوات على الحادثة، الصادمة، المؤلمة، سوى القبول، وطلب التعافي لدى اختصاصية نفسية، فالصدمات التي لا تعالج يا عزيزتي، تبقى آثارها في النفس، وبصماتها على الشخصية، وأنت محتاجة للتعافي من هذا كله، حتى يمكنك إخبار خطيبك، وتلقي رد فعله مهما يكن وأنت "قوية" نفسيًا، قادرة على قبول أي رد فعل، وفعل ما يتوجب عليه بعده.

في كل الأحوال سواء تفهم خطيبك هذا الأمر، وأكمل مشروع زواجه بك، أو لا، أنت محتاجة أن تكوني قوية نفسيًا، وعلميًا ومهنيًا، ومستقلة ماديًا،  حتى تقفي إلى جوار نفسك!

نعم، لابد أن تدعمي أنت نفسك أولًا، قبل أي أحد، هذه هي أول خطوة، لا يمكنك السير وفق خطوات تالية في حياتك بدونها.

هيا يا عزيزتي، فنفسك تنتظرك، أنت لديك وعي جيد بأن مجتمعاتنا لازالت مغيبة، تفضل دفن الرؤوس في الرمال عن أن تواجه الجروح وتكشفها وتعالجها، فلا تكوني مثلهم.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.






الكلمات المفتاحية

اغتصاب في الطفولة عمرو خالد مخطوبة تعافي من الصدمة قوة نفسية استقلال مالي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 22 عامًا، وتعرضت للاغتصاب وأنا طفلة، كان عمري وقتها 13 عامًا، ولم أستطع إخبار والدتي، ولا أحد من أهلي، فلا أحد سينصفني، ولا سيأخذ لي حقي، فضلًا ع