أخبار

سبب شعورك بالتعب والإرهاق رغم حصولك على 8 ساعات من النوم

طبيب أعصاب يحذر من طعام قد يسبب "الشلل" ويؤدي إلى الوفاة

ادعوا النبوة وتخلصوا من العقاب بهذه الحيل

حاول ولا تيأس.. إن لم يكن لك هدف فأنت هدف لغيرك

عيادة المريض تفيد الزائر والمريض أيضًا.. كيف ذلك؟

دعاء نبوي في نهاية التشهد يقيك من فتنة المسيح الدجال وعذاب القبر

هل بداخلك صراع بين الحق والباطل.. كيف تهاجر إلى الله؟

الإيمان واليقين والمعرفة.. كيف ترتقي إلى هذه الدرجة؟

من الشهداء وما أصنافهم.. تعرف على شروط الشهادة في سبيل الله؟

حوار عروة بن مسعود مع الرسول..له دلالات وفوائد كثيرة تعرف عليها

زوجتي تسهر الليل وتنام النهار وتتشاجر معي لأجاريها وأنا أرفض.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | السبت 10 فبراير 2024 - 02:10 م

منذ تزوجت قبل عام، انقلبت حياتي رأسًا على عقب بسبب عدم التوافق بيني وبين زوجتي على مواعيد النوم والاستيقاظ.

فهي تعودت منذ كانت في بيت والدها على السهر حتى الفجر، والنوم في النهار حتى العصر، وأنا أعمل ومرتبط بمواعيد صباحية، ولا يمكن مجاراتها كما تطلب.

والآن، أعود من عملي متعب، وأريد النوم وهي نشطة ومستيقظة وتريد مني السهر معها، وأصبحنا نتشاجر كثيرًا لأني أتركها وأنام لاستيقظ للعمل، فما الحل؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزي..

مشكلتك من المشكلات الشائعة في سنوات الزواج الأولى، حيث اختلاف الطباع، ونظام الحياة، ومحاولات التغيير، والتكيف، والتأقلم، والتعايش.

بداية الحياة الزوجية ليست حلبة مصارعة، ومن يجاري من، ومن ينتصر على من، ومن استطاع أن يجعل من يتبعه، وهكذا، وإنما هي شراكة يضع طرفاها أسسها الحاكمة، التي تضبط مسارات الخلاف والاختلاف.

وعلى ما يبدو سيكون مفاجئًا لك أن أسس التعامل الحياتية اليومية هي مما يجب مناقشته،  والتوافق حوله أثناء فترة الخطوبة، وهو ما يبدو أنه لم يحدث في حالتكم، البتة.

فالمؤكد أن زوجتك كانت هكذا في أثناء فترة الخطوبة، وأنت كنت تعلم، ومع ذلك لم تتناقشا سويًا في هذه النقطة الخلافية بينكم، فكل منكم على العكس من الآخر فيها، وسيضمكم بيت واحد، وحياة واحدة، ومع ذلك سكتت!

ربما عولت كما عادة المخطوبين والمخطوبات على أن يتغير الشريك بعد الزواج، وأن ما هو فيه عادة أسرية ستتغير بمجرد الانتقال لبيت الزوجية، وربما عولت زوجتك أيضًا على تغييرك بعد الزواج، وهكذا تخيل كل منكم مع نفسه الآخر بعد الزواج بدون أي سبب واضح أو منطقي، وإنما مجرد تخيلات، أو أمنيات، أو أوهام!

والحقيقة أن الخيالات، لا تنفع، بل الحوار، والمناقشة، والاتفاق على ما يحقق المصلحة العامة لكم معًا، ويريح كل طرف بقدر المستطاع، وبذل الجهد للتعايش مع ما لا يمكن تغييره.

أنتما بحاجة إلى جلسة، لطيفة، هادئة، تتم خلالها هذه المناقشات، والتفاهمات، والوصول لقرارات تحقق المصلحة العامة "لكما" كأسرة، ووحدة واحدة، وتذكر أنكما تبنيان كيانًا جديدًا، حديثًا، وأن هذا كله وغيره وارد، ومتوقع، وطبيعي، ولا يجب أن ينغص المشاعر، ولا علاقتكم الوليدة، أو يعوق نموها، ونضجها.

هكذا افعل يا عزيزي مع هذه المسألة وغيرها، حتى تستقيم حياتكم رويدًا رويدًا وتنسجم طباعكم، وتتآلف أرواحكم.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.






الكلمات المفتاحية

زوجتي تنام النهار عمرو خالد توافقات تفاهمات انسجام خطوبة عادات مناقشات مصلحة عامة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled منذ تزوجت قبل عام، انقلبت حياتي رأسًا على عقب بسبب عدم التوافق بيني وبين زوجتي على مواعيد النوم والاستيقاظ.