أخبار

إذا انتصف شعبان فلا تصوموا.. هل صح هذا عن الرسول وما معناه؟

كيف أستحي من الله وملائكته.. تعرف على فضائل الحياء

عمرو خالد: بهذه الطريقة الجميلة استعد لرمضان من الآن

كيف يمكنك تغيير المنكر؟.. إرشادات نبوية

دقائق الانتظار لماذا نتهاون في ضياعها فتضيع معها أعمارنا بلا فائدة؟

الدعاء عند الاكتئاب والخوف من الحياة والمستقبل

لا تعبد الله بهذه الطريقة.. صحح وجهتك إلى الله واعبده بالخوف والرجاء

4 طرق للوقاية من خطر الإصابة بالسرطان.. تعرف عليها

3 مشروبات في وجبة الإفطار لحماية الأمعاء والكبد

جدول تعبدي رائع فى شهر شعبان.. لا يفوتك

زوجتي تسهر الليل وتنام النهار وتتشاجر معي لأجاريها وأنا أرفض.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | السبت 10 فبراير 2024 - 02:10 م

منذ تزوجت قبل عام، انقلبت حياتي رأسًا على عقب بسبب عدم التوافق بيني وبين زوجتي على مواعيد النوم والاستيقاظ.

فهي تعودت منذ كانت في بيت والدها على السهر حتى الفجر، والنوم في النهار حتى العصر، وأنا أعمل ومرتبط بمواعيد صباحية، ولا يمكن مجاراتها كما تطلب.

والآن، أعود من عملي متعب، وأريد النوم وهي نشطة ومستيقظة وتريد مني السهر معها، وأصبحنا نتشاجر كثيرًا لأني أتركها وأنام لاستيقظ للعمل، فما الحل؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزي..

مشكلتك من المشكلات الشائعة في سنوات الزواج الأولى، حيث اختلاف الطباع، ونظام الحياة، ومحاولات التغيير، والتكيف، والتأقلم، والتعايش.

بداية الحياة الزوجية ليست حلبة مصارعة، ومن يجاري من، ومن ينتصر على من، ومن استطاع أن يجعل من يتبعه، وهكذا، وإنما هي شراكة يضع طرفاها أسسها الحاكمة، التي تضبط مسارات الخلاف والاختلاف.

وعلى ما يبدو سيكون مفاجئًا لك أن أسس التعامل الحياتية اليومية هي مما يجب مناقشته،  والتوافق حوله أثناء فترة الخطوبة، وهو ما يبدو أنه لم يحدث في حالتكم، البتة.

فالمؤكد أن زوجتك كانت هكذا في أثناء فترة الخطوبة، وأنت كنت تعلم، ومع ذلك لم تتناقشا سويًا في هذه النقطة الخلافية بينكم، فكل منكم على العكس من الآخر فيها، وسيضمكم بيت واحد، وحياة واحدة، ومع ذلك سكتت!

ربما عولت كما عادة المخطوبين والمخطوبات على أن يتغير الشريك بعد الزواج، وأن ما هو فيه عادة أسرية ستتغير بمجرد الانتقال لبيت الزوجية، وربما عولت زوجتك أيضًا على تغييرك بعد الزواج، وهكذا تخيل كل منكم مع نفسه الآخر بعد الزواج بدون أي سبب واضح أو منطقي، وإنما مجرد تخيلات، أو أمنيات، أو أوهام!

والحقيقة أن الخيالات، لا تنفع، بل الحوار، والمناقشة، والاتفاق على ما يحقق المصلحة العامة لكم معًا، ويريح كل طرف بقدر المستطاع، وبذل الجهد للتعايش مع ما لا يمكن تغييره.

أنتما بحاجة إلى جلسة، لطيفة، هادئة، تتم خلالها هذه المناقشات، والتفاهمات، والوصول لقرارات تحقق المصلحة العامة "لكما" كأسرة، ووحدة واحدة، وتذكر أنكما تبنيان كيانًا جديدًا، حديثًا، وأن هذا كله وغيره وارد، ومتوقع، وطبيعي، ولا يجب أن ينغص المشاعر، ولا علاقتكم الوليدة، أو يعوق نموها، ونضجها.

هكذا افعل يا عزيزي مع هذه المسألة وغيرها، حتى تستقيم حياتكم رويدًا رويدًا وتنسجم طباعكم، وتتآلف أرواحكم.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.






الكلمات المفتاحية

زوجتي تنام النهار عمرو خالد توافقات تفاهمات انسجام خطوبة عادات مناقشات مصلحة عامة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled منذ تزوجت قبل عام، انقلبت حياتي رأسًا على عقب بسبب عدم التوافق بيني وبين زوجتي على مواعيد النوم والاستيقاظ.