أخبار

حيل ووسائل بسيطة تعزز قدراتك العقلية

5 علامات للإصابة بسرطان الرحم

النصف من شعبان ليلة الخصوصية والتحرر.. هل وقعنا في الأسر مجددًا؟

6أشياء احرص عليها لتنال فضل ليلة النصف من شعبان

كيف نحيي النصف من شعبان؟

امتحان النصف من شعبان.. كيف صبر النبي عليه ونجح فيه؟

هذه العبادات أفضل ما تستعد به لليلة النصف من شعبان

هذا أفضل دعاء تدعو به في ليلة النصف من شعبان المباركة

ليلة النصف من شعبان كيف تكون دعوة للتصالح مع النفس والناس؟

3مراحل لنزول القرآن.. هل نزل في ليلة القدر أم في النصف من شعبان؟ (الشعراوي يجيب)

كثرت الغيبة في المجالس.. هل هذا يسقط تحريمها؟

بقلم | خالد يونس | السبت 25 ديسمبر 2021 - 09:00 م

كيف يمكن للإنسان المسلم أن يكفّ لسانه عن الغيبة؟ مع العلم أن المحور الرئيس الذي يُتحدَّث عنه في أغلب المجالس هو فلان وعلان.

الجواب:


قال مركز الفتوى بإسلام ويب: الغيبة محرمة، ولا شك أن كفّ اللسان عنها، مقدور عليه؛ فقد حرّم الله الغيبة، وهو -سبحانه- لا يكلّفنا ما لا نطيق، قال الله تعالى: لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا {البقرة:286}، أي: لا يكلف الله نفسًا إلا ما يسعها فعله.

وكثرة الغيبة في المجالس، هذا لا يسقط تحريمها، ولا يجعلها في خانة غير المقدور عليه؛ لأن مفارقة تلك المجالس مقدور عليه، فمن جلس في مجلس غيبة، وجب عليه النهي عنها.

وفي فتوى سابقة مشابهة قال المركز: وبخصوص جلوسك في مجلس الغيبة والنميمة: فلا يجوز لك ذلك ولو مع تشاغلك عنهم، فحضور المسلم في مكان المنكر محرم إلا لغرض صحيح كالإنكار على  فاعليه، قال تعالى: وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ {الأنعام:68}.

قال ابن العربي: وهذا دليل على أن مجالسة أهل الكبائر لا تحل. اهـ.

وخوفك من وصفهم لك بالتشدد لا يسوغ الجلوس معهم، وإرضاء الناس غاية لا تدرك، فاجعلي همك إرضاء الله عز وجل، روى الترمذي عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من التمس رضاء الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس، ومن التمس رضاء الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس.

ثم إنه ينبغي لك أن تكوني قدوة لهم، وهذا لا يمكن أن يتحقق مع جلوسك معهم حين فعلهم المنكر.

وذهابك إلى السوق إذا كان معه التزام بالضوابط الشرعية من الستر والحجاب وتجنب الاختلاط وأمثال ذلك، فلا بأس به ولكن الأفضل عدم الذهاب إلى هنالك لغير حاجة، فالأسواق مأوى الشياطين ومواضع للفتن كما لا يخفى، ولذا جاء في الحديث الذي رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أحب البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها.

والخروج للترويح عن النفس يمكن أن يحصل في أماكن تنتفي فيها المحاذير الشرعية، وإذا كان أهلك لا يرتضون استقامتك وحجابك فنخشى أن يكون مثل هذا استدراجا منهم لك، فإذا تساهلت معهم في الخروج إلى الأسواق ربما أصابتك الغفلة وتساهلت فيما هو أعظم من ذلك، فتنبهي لذلك، واحرصي على دينك حرصك على مالك وأشد.

اقرأ أيضا:

الرد على المشككين في فضل ليلة النصف من شعبان

وتابع المركز  قائلًا: ونوصيك بأن تكوني فاتحة أبواب خير لأهلك، وسوقهم إلى الدين والهداية ولا تيأسي، ومن أفضل المداخل لهذا حلقات تعليم القرآن، مع الترفق بهم والتدرج في أمر الإصلاح، فالإيمان إذا استقر في القلوب سهلت بعده الاستجابة، روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: إنما نزل أول ما نزل منه سورة من المفصل فيها ذكر الجنة والنار، حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام نزل الحلال والحرام، ولو نزل أول شيء لا تشربوا الخمر، لقالوا: لا ندع الخمر أبدا، ولو نزل لا تزنوا، لقالوا: لا ندع الزنا أبدا.

وتذكري أن التسبب في هداية الناس إلى الحق قربة عظيمة وأجر جزيل، ففي الحديث الذي رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:  من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا.... الحديث.

فتذكر مثل هذه المعاني مما يعين على الصبر في طريق الدعوة، وإنك إن وفقت في هداية بعضهم كانوا عونا لك على الحق، وفي هذا مصلحة الدين والدنيا.

اقرأ أيضا:

كيفية صيام أيام التكفير عن اليمين

اقرأ أيضا:

لماذا كان يوم الجمعة أفضل الأيام عند الله سبحانه وتعالى؟


الكلمات المفتاحية

الغيبة النميمة المجالس حفظ اللسان المنكر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الغيبة محرمة، ولا شك أن كفّ اللسان عنها، مقدور عليه؛ فقد حرّم الله الغيبة، وهو -سبحانه- لا يكلّفنا ما لا نطيق، قال الله تعالى: لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ ن