أخبار

كيف يكون التثاؤب علامة على الإصابة بالصداع النصفي؟

دراسة: المشي لمدة 5 دقائق كل ساعة يخفف من أضرار الجلوس لفترات طويلة

ما حكم قراءة القرآن الكريم للمرأة الحائض من الهاتف؟ (الإفتاء تجيب)

يطلبون العفو ويهملون العمل.. كيف ينشأ هذا الفهم الخاطئ؟

ماذا لو أعطاك الله مالاً كما تحب.. هل تضمن البقاء على أخلاقك؟

سنة نبوية مهجورة في عاشوراء ..من أحياها وسع الله عليه سائر سنته واستجاب دعاءه

هذا ما ثبت وقوعه لأنبياء الله في يوم عاشوراء.. وذلك لم يقع

يوم عاشوراء يوم مغفرة الذنوب.. ماذا نفعل!

هل إكثار المرق والتوسعة على الأهل يوم عاشوراء من السنة أم بدعة؟

في يوم عاشوراء.. تذكر الثقة واليقين والتوكل وحسن الظن وعش بهذه المعاني

اسم الله "البصير".. يبصر كل شيء من الأزل إلى الأبد ولا يخفى عليه شيء

بقلم | عمر نبيل | الاحد 05 اكتوبر 2025 - 02:21 م

يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ» (الأعراف 180).. وإن من أبرز الأسماء التي وردت في القرآن الكريم، وثبت أنها من أسماء الله عز وجل، هو اسم الله (البصير)، والمعنى أن الله عز وجل يبصر كل خلقه ويبصر كل شيء، من الأزل إلى الأبد لا يخفى عليه شيء.

وهذا المعنى يُشعر الإنسان بالقرب والرعاية والتميز والإكرام فالله تعالى يبُصره، وقد ورد هذا الاسم في القرآن اثنتين وأربعين مرة، منها قوله جل وعلا: «سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ» (الإسراء:1)، وقوله سبحانه وتعالى: «ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ» (الحج:61).

رؤيا الغيب


والبصير هو الذي يرى ما لا يراه غيره، فهو يبصر جميع الموجودات في عالم الغيب والشهادة، وهو الذي يرى الأشياء كلها ظهرت أو خفيت، دقت أو عظمت، وهو الذي يبصر خائنة الأعين وما تخفى الصدور.

وفي ذلك يقول الإمام السعدي رحمه الله: "البصير الذي يبصر كل شيء وإن دق وصغر، فيبصر دبيب النملة السوداء في الليلة الظلماء على الصخرة الصماء، ويبصر ما تحت الأرضين السبع، كما يبصر ما فوق السموات السبع. وأيضًا سميع بصير بمن يستحق الجزاء بحسب حكمته، والمعنى الأخير يرجع إلى الحكمة"، وهو أيضًا كما يقول الشاعر: «وهو البصيرُ يَرَى دبيبَ النَّملةِ *** السـوداءِ تحت الصَّخرِ والصَّوَّانِ ويَرَى مجاري القوت في أعضائِها *** ويَرَى عُروقَ بَيَاضِها بعيانِ ويَرَى خياناتِ العيونِ بلْحظِها *** ويَرَى كذلكَ تقلُّبَ الأجْفَانِ».

اقرأ أيضا:

يطلبون العفو ويهملون العمل.. كيف ينشأ هذا الفهم الخاطئ؟

نظرات الكرم


فالله تعالى هو البصير، الذي ينظر إلى عباده المؤمنين، بكرمه ورحمته، ويمن عليهم بنعمته وجنته، ويزيدهم كرمًا بلقائه ورؤيته، لكنه لا ينظر إلى الكافرين، وهي أشد العقوبات على الإطلاق، كونهم مخلدون في العذاب، ومحجوبون عن رؤيته، كما قال تعالى: «كَلا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ» (المطففين:15)، وقال أيضًا سبحانه وتعالى: «أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ الله وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ» (آل عمران:77).

فكما لم تبصر قلوبهم، عوقبوا بجنس عملهم بأن حجبوا عن ربهم في الآخرة، وكم من آيات ونذر يرسلها إلينا ربنا عز وجل، ونحن عنها غافلون، إذ أنه بعلمنا أن الله هو (البصير)، تلزمنا بضرورة الحياء من الله عز وجل، قال تعالى: «وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا» (الإسراء:17)، فمن علم أن ربه بصير مطلع عليه، استحى أن يراه على معصية أو في ما لا يحب.


الكلمات المفتاحية

أسماء الله الحسنى اسم الله البصير رؤيا الغيب علم الغيب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْ