أخبار

اسم الله "السميع".. الذي لا يغفل عن عبده أبدًا

عندما وقع عليلك الابتلاء من الله.. كيف كانت ردة فعلك؟

غلبني الشيطان ووقعت في الحرام مع خطيبي السابق وزوجي يضربني منذ تزوجته.. ماذا أفعل؟

4 إرشادات ذهبية للتغلب على التوتر الصباحي قبل الذهاب إلى العمل

"هل يتلبّس الجن بالإنس؟ بين المعتقدات الشعبية والرأي الشرعي والعلمي"

"أبكي بلا سبب واضح.. هل هي رسالة من نفسي؟ وكيف أتعامل مع الحزن المفاجئ؟"

اللهم إني أهب ثواب عملي لهذا المتوفى.. هل يجوز؟

لا داعي للخجل.. خطوات تساعدك على التخلص من معاناة البواسير

أطعمة مفاجئة لا ترفع مستويات الكوليسترول.. لا تفوتك

أمراض القلوب.. احذر أن تقع فيها وتخلص منها بهذه الطريقة لتنجو بنفسك ودينك

الإخلاص كلمة السر فى قبول الأعمال.. كيف نحققه؟

بقلم | محمد جمال حليم | الثلاثاء 22 يوليو 2025 - 12:29 م
ليس معنى أنك تعمل أعمالا كثيرة أنك من الصالحين فشرط الأعمال التى يحبها الله أن تكون خالصة لوجه الله تعالى.
فمن عمل عملا ابتغاء رضا الناس رياء وسمعة وحبا للظهور فإن ثوابه يذهب هباء منثورا ولا يكون لصاحب هذا العمل ثواب في الآخرة.

أهمية الإخلاص:
من هنا كانت دعوة الله ورسوله لأن يكون العمل خالصا لوجه الله الكريم دعوة ولقد حرص النبي صلى الله عليه وسلم على العمل الصالح ودعا إليه اصحابه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل. رواه الخطيب في تاريخه، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة، وصححه الألباني، قال الخريبي: كانوا يستحبون أن يكون للرجل خبيئة من عمل صالح، لا تعلم به زوجته ولا غيرها.

الإخلاص وقبول الأعمال:

فعلى المؤمن أن يجتهد أن يكون له عمل في السر لا يعلم به أحد، أما العبادات التي يجاهد عليها المرء نفسه، ولم يصل بعد للإخلاص، وتراوده طوارئ الرياء.

ونلفت النظر إلى أن العبد لا يصل إلى درجة الإخلاص بحيث يؤمن عليه الرياء، بل الأكابر من العلماء والعباد قد يتعرضون لخواطر الرياء، ولكن قد يكونون أحسن مدافعة من غيرهم.

الإخلاص وقبول الأعمال:

أما قبول الأعمال: فعلمه إلى الله تعالى، وعلى العبد أن يحسن العمل ثم يرجو القبول من الله. قال ابن مفلح الحنبلي في الآداب الشرعية: ويسن رجاء قبول الطاعة والتوبة من المعصية.

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ليس معنى أنك تعمل أعمالا كثيرة أنك من الصالحين فشرط الأعمال التى يحبها الله أن تكون خالصة لوجه الله تعالى.