أخبار

نوعان من الأطعمة يخفضان الكوليسترول "بشكل مشابه للستاتينات"

التوبة باب الأمل ودعوة للتفاؤل والتعايش مع الحياة.. تعرف على معانيها

ما حقيقة عدم مبادرة غير المسلم بالسلام؟ وهل سمعت هذه المعاني من قبل؟

بعد الجنون.. شرب ماء صبّه النبي فأصبح من أعقل الناس

"لرزقكم كما يرزق الطير".. كيف تحل جميع عقدك وتفك كربك بهذه الكلمات؟!

أفضل ما تدعو به ليرزقك الله توبة نصوحًا

لأبو البنات.. كيف اختار الإسلام لك زوج ابنتك وضمن لها سعادتها؟

وفود الرحمن يوم القيامة.. كيف تكون ضمن "التشريفة العظيمة"؟

ثلاثة إن فعلتها ضمن الرسول لك الجنة.. تعرف عليها

قبل انقلاب قلبك عليك.. كيف تدرك نفسك وتنقذها من الفتن؟

عندما وقع عليلك الابتلاء من الله.. كيف كانت ردة فعلك؟

بقلم | عمر نبيل | السبت 04 ابريل 2026 - 09:33 ص


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ » (البقرة: 155).

الجميع معرض في الحياة لأنواع مختلفة من الإبتلاءات، سواء (المادية) من خسائر تجارية وفساد الزرع والثمر ونقص الأموال واقتطاعات في المعاش والوظيفة، أو(النفسية) كالخوف والترقب ووساوس النفس وواقب ظهور ما خفي من سوئها و شرها.

وهنا يكون اختبار الناس وامتحانهم وتمايزهم.. ومن خلال ردة فعلهم تُعرف درجاتهم ورتبهم ومقاماتهم.. لذلك فقد خُتمت الآية الكريمة السابقة بقوله تعالى: «وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ»، فمن جزع وسخط فله الخسارة والحرمان.. ومن احتسب وصبر فله الأجر والسلوان.


لا تجزع


فإياك أن تجزع، لأنك باختصار لن تغير من مقادير الله عز وجل في أرضه أي شيء، لكن إذا رضيت كنت عنده سبحانه وتعالى محمودًا، وهو المطلوب من الامتحان والابتلاء، ففي إحدى الأحاديث القدسية المنسوبة إلى المولى عز وجل، يقول فيها: «يا ابن آدم: خلقتك للعبادة فلا تلعب، وقسمت لك رزقك فلا تتعب، فإن أنت رضيت بما قسمته لك أرحت قلبك وبدنك، وكنت عندي محمودًا، وإن لم ترض بما قسمته لك فوعزتي وجلالي لأسلطن عليك الدنيا، تركض فيها ركض الوحوش في البرية ثم لا يكون لك منها إلا ما قسمته لك، وكنت عندي مذمومًا».

والابتلاء إذا أصاب الإنسان الصالح بعد الطاعات التي يؤديها فهذا ابتلاء بالخير لرفع الله تعالى من درجاته ومنزلة في الجنة، أما الابتلاء بالشر فيصيب الإنسان بعد الذنب الذي يرتكبه وقد يكون بسبب تكفير هذه المعصية حتى يتوب فاعلها إلى الله تعالى ويستغفر فيمحو الخالق عز وجل إثم المعصية التي ارتكبها.

اقرأ أيضا:

التوبة باب الأمل ودعوة للتفاؤل والتعايش مع الحياة.. تعرف على معانيها


لكل مبتلى


ولكل مبتلى نقول: إن الابتلاء سُنة ربانية: «وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ» (الأنبياء من الآية:35)، والله عز وجل يبتلي من يشاء مِن عباده بما شاء من الضراء والسراء، ومن ثمّ فمن صبر ورضي، فله الرضا، ومن تسخط، فعليه السخط، ومن فقه المصيبة -أيًا كانت- أن يعلم المؤمن أنها خير له إن صبر واحتسب.

إذ يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ»، وكلما عظُمت المصيبة كلما عظُم الأجر، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلَاءِ، وَإِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السُّخْطُ»، لذلك كان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يقول في دُعائه: «أَسْأَلُكَ الرِّضَاءَ بَعْدَ الْقَضَاءِ».


الكلمات المفتاحية

الصبر عند الابتلاء وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ماذا تفعل عند الابتلاء؟

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَ