أخبار

أشعر برغبة قوية في المعصية ليلة العيد… كيف أقاومها؟

تعرف على سنن العيد… شعائر الفرح كما علّمنا النبي ﷺ

احذر أن تكون فريسة للشيطان في ليلة العيد… كيف تحافظ على روح رمضان حتى آخر لحظة؟

للحفاظ على صحتك.. تنبيه مهم بخصوص تناول الكعك والبسكويت في العيد

دراسة: عدد الوجبات اليومية من الأغذية فائقة المعالجة التي تسبب أزمة قلبية والوفاة بالسكتة الدماغية

لماذا نفرح بانتهاء شهر رمضان وقدوم العيد؟ (الشعراوي يجيب)

تناول الأسماك في العيد.. نصائح ومحاذير

لماذا كان يوم الفطر عيدًا للصائمين!

كل ما تريد معرفته عن صلاة عيد الفطر ..أحكامها وعدد تكبيراتها وضوابطها ..ولماذا اعتبرها البعض فريضة؟

حكمة عظيمة من زكاة الفطر فلا تضيع رحمتها

فيديو| اكتشاف ثقب أسود هائل على بعد 47 مليون سنة ضوئية من الأرض

بقلم | عاصم إسماعيل | الخميس 17 فبراير 2022 - 09:30 ص

اكتشف العلماء ثقبًا أسود هائلاً كان مختبئًا في حلقة من الغبار الكوني داخل مجرة نشطة، بواسطة المرصد الأوروبي الجنوبي.

وقال الباحثون في دراسة نُشرت في دورية "نيتشر"، إن المجرة تقع في كوكبة قيطس، على بعد حوالي 47 مليون سنة ضوئية من الأرض.

وفقًا المرصد، فإن النتائج "أكدت التنبؤات التي تم إجراؤها منذ حوالي 30عامًا وتعطي علماء الفلك نظرة ثاقبة جديدة حول "نواة المجرة النشطة (AGN)"، وهي بعض أكثر الأجسام سطوعًا وغموضًا في الكون".

وتسلط الملاحظات التي رصدها التلسكوب الكبير جدًا (في إل تي) التابع للمرصد الأوروبي الجنوبي في شمال تشيلي، ضوءًا جديدًا على المجرات التي تحتوي على نواة مجرية نشطة في قلبها.

والنواة المجرية النشطة هي منطقة مضغوطة من الفضاء في مركز المجرات، والتي تتسبب في أن تكون هذه المجرات أكثر سطوعًا من غيرها.

قالت مؤلفة الدراسة الرئيسية، الهولندية فيوليتا جاميز روساس في بيان صحفي: "يجب أن تؤدي نتائجنا إلى فهم أفضل للأعمال الداخلية للنواة المجرية النشطة".

أضافت جاميز روساس، وهي مرشحة للدكتوراه بجامعة ليدن بهولندا: "يمكن أن تساعدنا (النتائج) أيضًا في فهم تاريخ مجرة درب التبانة بشكل أفضل، التي تضم ثقبًا أسود هائلاً في مركزها ربما كان نشطًا في الماضي".

اقرأ أيضا:

تناول الأسماك في العيد.. نصائح ومحاذير


الكلمات المفتاحية

المرصد الأوروبي الجنوبي ثقب أسود هائل نواة المجرة النشطة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled اكتشف العلماء ثقبًا أسود هائلاً كان مختبئًا في حلقة من الغبار الكوني داخل مجرة نشطة، بواسطة المرصد الأوروبي الجنوبي.