أخبار

اتقوا اللعانين.. من هم؟ وكيف يمتد أذاهم للناس في الطرقات؟

كلنا يحب الثناء.. كيف يكون المدح الصادق؟(روشتة نبوية)

ما هو اليقين الحقيقي؟ وكيف تعمل من أجله قبل أن يباغتك؟

احذر: هذه الأدوية العشرة قد تسبب التثدي عند الرجال

متى يكون الشخير علامة تحذير مبكرة للسكتة الدماغية أو قصور القلب؟

خمسة أشياء لبر الوالدين بعد الممات.. تعرف عليها

كل ما يقربك من القرآن.. دعاء الحفظ وأسهل الطرق للوصول

ما فعل بك ربك؟.. بهذا أجاب الصالحون وبشروا

6 علامات لمحبة الله للعبد.. ابشر لو كنت من هؤلاء

طاعة الزوجة لزوجها تكريم وليست إهانة.. تعرف على حدودها

مرحبًا بحسنات لم نتعب لأجلها!

بقلم | عمر نبيل | الخميس 10 مارس 2022 - 11:30 ص


قد يفاجأ الإنسان بحسنات لم يفعلها توضع في ميزانه يوم القيامة، فيسأل من أين ذلك، فتكون النتيجة، أن أحدهم تحدث عنه، وهو لم ينتبه أو يعرف، فكأن الخوض في (سيرة الناس) الخسارة الناجعة التي يوقع الإنسان فيها نفسه بنفسه، إذ يختار بكامل إرادته أن يتحدث عن (فلان أو علان)، وهو لا يدري أن فلان هذا سيقتص منه يوم القيامة، وحينها لن يفيد الندم، فامسك عليك لسانك، فالأمر جلل.

روى أحمد في المسند عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رجل: يا رسول الله، إن فلانة - يذكر من كثرة صلاتها وصيامها وصدقتها - غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها، فقال صلى الله عليه وسلم: «هي في النار»، تخيل بدون أي تردد يحسبها رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أهل النار فقط لأنها تؤذي الناس بلسانها، فتوقف وأعد حساباتك من جديد.

عِرض المسلم


على كل مسلم أن يدفع عن عِرض أخيه دون تردد، فهذه أخلاق المسلمين، ولا يشارك في مجلس لا يشغل حاضروه سوى الحديث عن أعراض الناس وأخبارهم.

عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة»، لذلك ينبه العلماء كثيرًا إلى أنه لا يجوز لأي مسلم مجالسة هؤلاء الذين يخوضون في أعراض الناس، خصوصًا الذين يتمادون في النيل من أعراض الناس دون وجه حق، لأن الله تعالى قال: «وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ» (الأنعام:68).

ألا تدري يا من تخوض في أعراض الناس أنك أيضًا مليء بالعيوب، هل أنت خالي من الذنوب والعيوب، ولا تخاف أن يفضحك الله كما تفضح غيرك لهوى في نفسك؟ ألا تعلم أن من يتتبع عورات الناس ويفضحهم فإن الله يفضحه ولو في عقر داره

يقول النبي عليه الصلاة والسلام: «يا مَعشرَ مَن أسلمَ بلِسانِهِ ولم يُفضِ الإيمانُ إلى قَلبِهِ، لاَ تؤذوا المسلِمينَ ولاَ تعيِّروهم ولاَ تتَّبعوا عَوراتِهِم، فإنَّهُ مَن يتبِّعُ عورةَ أخيهِ المسلمِ تَتبَّعَ اللَّهُ عورتَهُ، ومَن يتبِّعِ اللَّهُ عورتَهُ يفضَحْهُ ولَو في جَوفِ رَحلِهِ».

اقرأ أيضا:

اتقوا اللعانين.. من هم؟ وكيف يمتد أذاهم للناس في الطرقات؟

فضائح الناس


للأسف باتت فضائح الناس هي العناوين الأكثر تتبعًا الآن، وهي أمور تخالف العقيدة الإسلامية بالكلية.. هل فضائح الناس والتشهير بأعراضهم أصبح شيء هين لهذه الدرجة؟ ألم يسمع هؤلاء بقول الله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ» (النور:23).

هل يقوى هؤلاء على الطرد من رحمة الله في الدنيا قبل الآخرة، هل يقوون على العذاب العظيم يوم القيامة؟، ألم يسمعوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أربى الربا شتم الأعراض»، وحتى إن افترضنا أن ما يتم نشره من خوض في الأعراض صحيح، فأين الستر أليس الله ستير يحب الستر، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن اللهَ عزَّ وجلَّ حليمٌ حييٌّ سِتِّيرٌ، يُحِبُّ الحياءَ والسِتْرَ».

الكلمات المفتاحية

عِرض المسلم فضائح الناس مرحبًا بحسنات لم نتعب لأجلها!

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled قد يفاجأ الإنسان بحسنات لم يفعلها توضع في ميزانه يوم القيامة، فيسأل من أين ذلك، فتكون النتيجة، أن أحدهم تحدث عنه، وهو لم ينتبه أو يعرف، فكأن الخوض في