أخبار

طبيب مخضرم: الإيمان يساعد المرضى على التعافي

للحوامل.. العلامة الأكيدة على أنك أوشكت على الولادة

موقف إنساني رائع جمع رسول الله وعمر بن الخطاب .. هكذا ذرفت عينا الفاروق بالدموع علي حال النبي .. كأنك لم تسمعه من قبل

3تحذيرات إلهية لبني آدم في الأرض بعدما طرد أبويهم من الجنة

إن الله بعث لكم طالوت ملكًا.. هذه قصة توبته

نهينا عن الأماني والنفس لها مطالب ماذا نفعل؟ .. الإجابة عند "محمد بن سيرين"

تدبر القرآن يوصلك إلى الله ويسهل عليك كل تكليف.. تعرف على فضائله

لماذا يلجأ البعض لتمني الموت؟.. هذه بعض الأسباب

اسم الله "العدل".. كيف تقتدي به لتكون عادلاً مع نفسك ومع الناس؟

ادع له بدلاً من أن تدعو عليه.. لماذا تتمنى أن يدخل من تختلف معه النار؟

متدينة وحظي في الدنيا تعس..ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 16 سبتمبر 2026 - 08:51 ص

عمري 39 عامًا أشعردائمًا بالخوف، والبؤس، فأنا شخص تعس وحظي قليل في هذه الدنيا، وأتمنى الموت لأستريح.

كل قراراتي تكون خاطئة وتورطني في المشكلات، لا أعمل ولم أتزوج حتى الآن، وأحيانًا أسأل الله بغضب عما أنا فيه، لماذا جعلني هكذا مع أني متدينة؟!

ما الحل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

لم تذكري شيئًا عن حياتك، أهلك، طفولتك، دراستك، علاقاتك، كل هذا مهم لنعرف معًا طريقًا للحل.

أما التدين، فنحن لا نقدم قرابين يا عزيزتي حتى يجعلنا الله في أبهى صورة وأحسن حال، نحن نعبده ونسعى لأنفسنا في هذه الحياة، فهو أمرنا بالعبادة مع السعي، ولم يخبرنا أن العبادة تكفي لجعلنا في أفضل وضع.

نحن لا يمكننا أن نعرف ماذا يحدث لما ولماذا يحدث هذا إلا عندما نتوقف ونسأل أنفسنا هذه الأسئلة ونبحث ونفتش ونفكر في إجاباتها من خلال طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا التي أوصلتنا لمكاننا هذا وتعاستنا أو سعادتنا، اخفاقاتنا أو نجاحاتنا.

هذا ما يجب عليك فعله لنفسك، التوقف وإعمال العقل بدرجة من الوعي، والانتباه إلى أنك هنا والآن، لست في الماضي والندم، والتحسر، ولا المستقبل والقلق وسوء التوقع.

لو حصرت تفكيرك فيما مضى وما هو آت فهذا يعني العيش في الجحيم، والبقاء في سجن المعاناة مع أعراضها التي ذكرتيها، ومن ثم الرغبة في الخلاص بالموت.

لذا فالحل هو "قبول" ما مضى، بدون اجترار، والحضور في لحظتك هذه بـ"وعي"، و"مسئولية" لتصححي المسار، وتكتشفي الأخطاء ولا تكرريها، وتطوير نفسك، وترك المستقبل لله مع احسان الظن.

فكري في هذا الكلام جيدًا، ولا بأس في الاستعانة بمتخصصة نفسية لتأخذ بيديك إلى تغيير ما بنفسك حتى يغير الله ما بك، ولتسيري في رحلتك في الحياة،  بشكل آمن ومدروس وعلمي.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

متدينة حزينة حظ تعس عمرو خالد مسئولية قرابين وعي ماضي حاضر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 39 عامًا أشعردائمًا بالخوف، والبؤس، فأنا شخص تعس وحظي قليل في هذه الدنيا، وأتمنى الموت لأستريح.