كثيرًا ما أفكر في سبب انتشار فيروسات مميتة بالوقت الحالي، ووفاة الملايين مرة واحدة، ولا أفهم الحكمة من هذا الابتلاء، فمر حوالي عامين ولازال الخطر محيطًا بنا، لولا لطف الله، ولكن لماذا وبهذا التوقيت تحديدًا؟.
(س. ج)
يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:
الذكي هو من يخرج من الأزمة التي نعيش فيها، شخصًا جديدًا، فمن يخرج منها كما هو ولن يستفيد أي شيء سيكون خاسرًا لا محالة.
الجميع كان يعيش في اطمئنان، أصحاء لا يخافون شيئًا، ومن ثم انتشر الوباء، والتزمنا بالإجراءات الاحترازية خشية المرض، فعلينا جميعًا الأخذ بالأسباب في طرق الوقاية ونحمي أولادنا خاصة عند الخروج.
لا توجد رسالة من الله أعظم مما نعيش فيه بعد انتشار كورونا، جاءت الفرصة لنتغير جميًعا ونغير سلوكنا مع الغير، نقلل الحقد والكراهية والحسد، علينا تطهير القلوب قبل الأيادي.
جاءت الفرصة لنكون مع الله في كل خطواتنا لننعم بحياتنا مرة أخرى بالاطمئنان والسكينة والسلام.
اقرأ أيضا:
زوجي دائم الشجار ويتهمني بالتقصير ليبرر علاقاته النسائية.. ماذا أفعل؟