أخبار

تعرف على هدي النبي ﷺ في العشر الأوائل من ذي الحجة.. أيام عظيمة يغفل عنها كثير من الناس

أخطر آفات العصر الرقمي.. كيف نحمي قلوبنا وعقولنا؟

فوائد مذهلة للجزر.. يعزز جهاز المناعة والبشرة والبصر

اختبار الكرسي لمدة 30 ثانية يتنبأ بخطر الموت المبكر

إذا أردت خيري الدنيا والآخرة وتجنب كل شر وسوء عليك بالدعوات النبوية الجامعة

سورة تفتح لك بركات الدنيا والآخرة.. فما هي وما هو ثوابها؟

أمسك عليك لسانك.. بهذا الدعاء النبوي تتوب من إثم الغيبة والنميمة

"ولكن لا تحبون الناصحين".. لماذا يكره البعض النصيحة؟

حينما تكون صاحب الحق احذر أن تُجر للخطأ!

أغضب "الحجاج بن يوسف" فوضعه مع أسد ضارٍ في حفرة .. ماذا حدث؟

دائمة الحزن وأخاف من الفرح.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 20 مارس 2022 - 09:00 م

عمري 50 عامًا قضيت حياتي في الكثير من الصدمات والمشكلات الحياتية، وأصبحت دائمة الحزن وأخاف من الفرح حتى لو كان مع أولادي، أو كانت هناك مناسبات سعيدة، كالأفراح والأعياد.

ما الحل؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

من يصادق الحزن يتلبسه ولا يبادله صداقة فحسب، وهذا هو ما فعلتيه في نفسك، صادقتي الحزن باجترار آلام الماضي، وصدماته وما نجم عنها من خسائر.

هذا التحسر والاجترار هم العمليات الخاصة للحزن حتى يمكنه احتلال كل بقعة من نفسك، وجسدك، حتى لغة جسدك وصوتك سيعبر عنه ويتلبسه.

فالحل إذا هو العيش "هنا والآن"، واغلاق صفحة الصدمات والخسائر بأحزانها، وطلب المساعدة النفسية للتحرر من صدمات الماضي مع معالجة نفسية، ومشاعرها المدفونة داخلك.

صدقي يا عزيزتي في نفسك واستحقاقك للفرح، والحياة، والمتعة الحلال، وأن الماضي انتهى، وأنه علينا أن نقبل أنفسنا، وظروفنا، وأقدارنا، وحياتنا بمكاسبها وخسائرها.

جربي قائمة "الامتنان" واحصي من خلالها النعم، والمتع التي تفرحك، يوميًا، ولو كانت صغيرة أو بسيطة، في كل المناحي، جسدك، طعامك، سكنك، علاقاتك، أسرتك، إلخ وافرحي ولا تبخلي على نفسك.

وأخيرًا، ما أنت فيه يمكنك التخلص منه لو "أردت"، فالبداية دائمًا للنجاة تأتي من داخلنا لا من خارجنا يا عزيزتي.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.






الكلمات المفتاحية

قائمة الامتنان عمرو خالد استحقاق الفرح اجترار الماضي تذكر الخسائر الصدمات معالجة نفسية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 50 عامًا قضيت حياتي في الكثير من الصدمات والمشكلات الحياتية، وأصبحت دائمة الحزن وأخاف من الفرح حتى لو كانت هناك مناسبات سعيدة، كالأفراح والأعياد.