أخبار

زوجي دائم الشجار ويتهمني بالتقصير ليبرر علاقاته النسائية.. ماذا أفعل؟

شهر شعبان.. نفحات إيمانية وبوابة الاستعداد لرمضان.. كيف نستقبله؟

هذه الأغذية تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان

6 علامات تدل على أنك لا تكثر من شرب الماء

إن أردت أن ينصرك الله في الدنيا والآخرة.. فاحرص على هذا العمل

5نصائح ذهبية تتجنب بها إثم الخوض في الأعراض..اللعن في الدنيا والعذاب العظيم في الآخرة جزاء من يقع فيه

إذا أردت أن تعيش في جنة الله في الدنيا قبل الآخرة.. اتبع هدايات القرآن

تبحث عن السلام النفسي؟..قصة من القرآن تحل لغز الضيف الثقيل في حياتك

كيف أستطيع أن أحافظ علي ثبات إيماني في الدنيا؟.. عمرو خالد يجيب

لا يجوز الدعاء بالإثم وقطيعة بالرحم .. فما معنى ذلك؟

لم تعتد على تحمل المسؤولية.. فساءت علاقتها بطفلها!

بقلم | ياسمين سالم | الاربعاء 23 مارس 2022 - 02:37 م


شعوري بعدم الرغبة بتحمل مسؤولية طفلي، بالرغم من حداثة ولادته، أمر مزعج جدًا بالنسبة لي ولكنه غصب عني، فطوال عمري لم أتحمل مسؤولية كهذه، هل هذه المشاعر السلبية تؤثر على طفلي سواء في الوقت الراهن أو فيما بعد؟.


(ن. م)


يجيب الدكتور عمرو شرف الدين، استشاري الحقن المجهري وأطفال الأنابيب:


الشهور الأولى من عمر الطفل مهمة جدًا، سواء للأم أو الطفل نفسه، فالطفل يحتاج لأن يشعر بوجود وحب واهتمام أمه، حيث أن علاقتهما تتشكل في الشهور الأولى، وبالتالي يجب على الأم ألا تنشغل عن طفلها تحت أي ظرف.

 وقت الرضاعة من أكثر الأوقات التي تقرب وتقوي العلاقة بين الأم وطفلها، فيجب أن تكون الأم مركزة ومهتمة به، وتفصل نفسها تمامًا عن أي شيء آخر لتعطيه حقه في الحب والاحتواء، وللأسف هناك كثير من الأمهات تنشغل عن أطفالها من التعب خاصة وقت الرضاعة، وتستخدم الهاتف الخلوي سواء للمحادثات أو تصفح مواقع الاتصال الاجتماعي.

 انشغال الأم عن طفلها يضعف العلاقة بينهما، ويسبب أضرارًا لمخ الطفل، ويؤدي لبطء نمو الخلايا الدماغية والحساسة عنده، ويتسبب في مشاكل سلوكيه فيما بعد، ومن الممكن أن يؤدي لمرض التوحد، فاحذري عزيزتي الأم.

اقرأ أيضا:

زوجي دائم الشجار ويتهمني بالتقصير ليبرر علاقاته النسائية.. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

تربية الأطفال معاملة الأم للطفل الرضيع العلاقة بين الأم والطفل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled شعوري بعدم الرغبة بتحمل مسؤولية طفلي، بالرغم من حداثة ولادته، أمر مزعج جدًا بالنسبة لي ولكنه غصب عني، فطوال عمري لم أتحمل مسؤولية كهذه، هل هذه المشاعر