أخبار

صعود السلالم يقلل من خطر الوفاة المبكرة

دراسة: علاج لالتهاب المفاصل يعالج الصلع في 6 أشهر

حتى يقبل الله عبادتك.. ماذا عليك أن تفعل؟

أول العلامات الكبرى.. خروج الشمس من مغربها.. ماذا سيصنع إبليس؟

هل يؤاخذنا الله بما استقر في النفوس؟ ولم نترجمه إلى أفعال؟ (الشعراوي يجيب)

د. عمرو خالد يكتب: وصفة عملية للتعامل مع مصائب وصدمات الحياة

أغرب ما ذكر عن الحساب في القبر.. العبد يكتب أعماله بنفسه؟

متى يفقد الزوج قوامته.. وما الآثار المترتبة على ذلك؟

سنة النبي عند العودة من السفر.. المستحب والمنهي عنه

كيف تغلب الصحابة على أكبر الشهوات.. وقائع لا تنسى

تعرضت للتحرش وعلاقتي بأهلي سيئة.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 30 مارس 2022 - 07:00 م

عمري 18 عامًا وتعرضت للتحرش من محفظ القرآن، ومدرب الرياضة في النادي ، وفي كل مرة بكيت بشدة وغضبت ولم أستطع أن أحكي لأهلي.

والديّ جافين، وعلاقتنا في البيت سيئة، فهما يتشاجران بسبب وبدون سبب، وأنا منذ صغري أشعر بالضياع بينهم.

أنا حزينة وأكره نفسي وتائهة، فما العمل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

عدم اشباع الاحتياجات النفسية في الطفولة يعتبر من الاساءات الوالدية، وفي حالتك يا ابنتي تمت اضافة التحرش كإساءة جنسية.

أما الاحتياجات واشباعها فهو حقك، وما لم تؤد الحقوق فعلينا أن "نطلبها"، نعم، دربي نفسك على أن تطلبي الحب، والحضن، والاهتمام من والديك أيًا كان رد الفعل.

أنت الآن صاحبة 18 عامًا وقد قاربت على بلوغ سن الرشد، لم تعودي طفلة قليلة الحيلة، عاجزة عن الفعل،

أنت مسئولة عن نفسك يا ابنتي وتعافيها من إساءة التحرش لدى "متخصصة نفسية"، فلا تستهيني بالأمر، فلا يوجد جرح يبرأ بشكل صحي بدون تدخل يطهره أولًا، ويضمده، وهذا كله لم يحدث.

هيا يا عزيزتي، فنفسك تستحق الحماية والحب والقبول والاحترام غير المشروط لا الكراهية، فسارعي لانقاذ نفسك وتعافيها من آلامها النفسية حتى لا يتفاقم الأمر.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

والدي المسن يغضب مني ويرفض مساعدتي له وإراحتي إياه.. ماذا أفعل؟

اقرأ أيضا:

هل الصراحة ضرورية لاستقرار الأسرة أم تهدمها؟




الكلمات المفتاحية

تحرش عمرو خالد احتياجات نفسية متخصصة نفسي كراهية النفس حب النفس قبول غير مشروط اساءات والدية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 18 عامًا وتعرضت للتحرش من محفظ القرآن، ومدرب الرياضة في النادي ، وفي كل مرة بكيت بشدة وغضبت ولم أستطع أن أحكي لأهلي.