أعلن مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف عن إطلاق مسابقة «الجائزة» خلال أيام شهر رمضان المبارك برعاية فضيلة وكيل الأزهر أ.د/ محمد الضويني، وبالتعاون مع القناة الثانية المصرية.
وقال د. نظير عيّاد أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، إن البرنامج يقدم جوائز نقدية لمن يجيبون على الأسئلة المطروحة بالإضافة إلى مجموعة من الكتب من إصدارات السلسلة العلمية للمجمع، كما أن هناك سؤال آخر للمشاهدين في المنازل سيُطرح على شاشة التليفزيون وعلى الصفحة الرسمية لمجمع البحوث الإسلامية عبر فيسبوك ليتم الإجابة عليه من خلال هذه الصفحة على أن يتم تكريم الفائزين بجائزة السؤال في نهاية الشهر الكريم.
أوضح الأمين العام أن هذه المسابقة تستهدف تشجيع الناس على القراءة والمعرفة خاصة في شهر القرآن والذكر والطاعة، مشيرًا إلى أن الجوائز المقدمة تمثل نوعًا من تحفيز الجمهور على الاطلاع والاستفادة من أوقاتهم فيما يحقق لهم لنفسها ولغيرها.نفعًا في الدنيا والآخرة، وبما يقدم للمجتمع أجيالًا واعية بما يدور حولها نافعة
من ناحية أخري أصدرت الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، عددًا جديدًا من مجلَّتها الشهرية "جسور"، حول شهر رمضان المبارك وما يتعلَّق به من مسائل وأحكام، كون شعيرة الصيام تعدُّ ألصق شعيرة بالضمير الإنساني؛ لما يكتنفها من سرِّية بين العبد وربه.
ويناقش العدد الجديد من "جسور" العديدَ من القضايا والمسائل المرتبطة بشعيرة الصوم وشهر رمضان المعظم، كما يطرح بعض المسائل الإفتائية الهامة، ويعرض أيسر الآراء في حسمها.
وفي هذا العدد تطالعون معناتحت عنوان "خطابنا الديني في رمضان" يكتب فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، افتتاحية العدد، حيث يوضِّح فضيلته ترغيب المولى عزَّ وجلَّ، وكيف نتأسَّى بمعلِّم البشرية كلِّها النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، كما تحدَّث فضيلته عن ضرورة أن يكون الخطاب الديني في شِقِّه الدعوي يدعو الناس إلى البر والتقوى والعمل الصالح، في أيام يُضاعَف فيها الأجر وتصير النافلة في مقام الفريضة، والفريضة تعدل سبعين فريضة فيما سواه:
وفي باب "عالم الإفتاء" يقدِّم العدد الجديد جولة إخبارية مكثَّفة ننشر فيها مجموعة من أهم أخبار عالم الإفتاء والمؤسسات الإفتائية في العالم.
كما يتناول باب "المؤشر العالمي للفتوى" رصدًا مهمًّا لفتاوي رمضان، حيث يكشف المؤشر العالمي للفتوى (GFI) التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عن تأثير المستجدات والأحداث على فتاوى هذا العام، موضحًا التحديات التي تواجه مُصْدِري الفتاوى وضرورة التوازن بين أحوال العباد ومواكبة التطورات مع الالتزام بالقواعد الفقهية الصحيحة، وذلك من خلال التجاوب مع المستجدات والأحداث وقضايا التريندات التي تشغل أذهان المواطنين ومراعاة تغير الفتوى بتغير الزمان والمكان والعوائد دون الإخلال بالأحكام الشرعية.
أما في باب "رؤى إفتائية" فيتناول العدد موضوعًا بعنوان: من نفحات الصيام "لعلكم تتقون"، حيث يتناول الموضوع كيف خصَّ الله تعالى الأمة الإسلامية بكثرة مواسم الطاعات، فيها تضاعف الحسنات، وتنزل البركات، وتكثر الخيرات، وكيف يجب على كل مسلم أن يغتنم هذه المواسم بصالح الأعمال، ويستقبلها بالفرح والسرور، وينشط فيها للطاعات ويطرح الكسل والخمول.
اقرأ أيضا:
الأشهر الحرم..أجر عظيم للطاعات والعبادة فيها وخسران مبين لأصحاب المعاصي ..هذا ما يخص رجب وأسمائهكذلك تطالعون أيضًا في باب "مراجع إفتائية" عرضًا وافيًا لكتاب وظائف شهر رمضان المعظَّم للحافظ ابن رجب الحنبلي.
وإثراءً لموضوعات العدد تطالعون في باب منبر المفتين مقالًا مهمًّا لفضيلة الدكتور إبراهيم نجم، مستشار مفتي مصر الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم، تحت عنوان "يا باغي الخير أقبل"، يعدد فيه فضائل الشهر الكريم وكيف يحتاج المسلم إلى أن يشمِّر عن ساعد الجِد كي يلحق بركب الإيمان ولا يتأخر.