أخبار

صعود السلالم يقلل من خطر الوفاة المبكرة

دراسة: علاج لالتهاب المفاصل يعالج الصلع في 6 أشهر

حتى يقبل الله عبادتك.. ماذا عليك أن تفعل؟

أول العلامات الكبرى.. خروج الشمس من مغربها.. ماذا سيصنع إبليس؟

هل يؤاخذنا الله بما استقر في النفوس؟ ولم نترجمه إلى أفعال؟ (الشعراوي يجيب)

د. عمرو خالد يكتب: وصفة عملية للتعامل مع مصائب وصدمات الحياة

أغرب ما ذكر عن الحساب في القبر.. العبد يكتب أعماله بنفسه؟

متى يفقد الزوج قوامته.. وما الآثار المترتبة على ذلك؟

سنة النبي عند العودة من السفر.. المستحب والمنهي عنه

كيف تغلب الصحابة على أكبر الشهوات.. وقائع لا تنسى

مهما أسرفت على نفسك.. عد إلى الله وسيقبل توبتك

بقلم | ياسمين سالم | الاربعاء 06 ابريل 2022 - 02:39 م



يقع البعض في فخ الشيطان، ويتمادى في المعاصي، ظنًا أن الله لن يقبله ولن يتوب عليه، وذلك من وساوس الشيطان الذي يعمل على منع الإنسان من التوبة والعودة لله.

تعتبر أغلب المخاوف التي نشعر بها الآن نتيجة المرور بمواقف في الماضي كان لها تأثير سلبي علينا، فأصبحنا أكثر حذرًا، لكنها تعتبر مخاوف وهمية لا وجود لها، بل العقل يشعرنا بذلك حتى لها نقع فيها مرًة أخرى.

 ويوضح الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك، أنه من الطبيعي عندما يخطئ الإنسان بحق آخر خطأ كبيرًا يخجل من مقابلته مره أخرى، لكن مهما أخطأت بحق الله، اقترب منه، واطلب منه السماح والمغفرة.

خجلك من الله واستحياؤك من الصلاة وطلب المغفرة اعتقاد خاطئ، فلا تعامل الله كما تعامل البشر في حياتك اليومية، لا تتعامل مع الله بعقلك الإنساني، ولكن تعامل معه على أنه سيفعل لك المعجزات ما دمت تثق فيه وتسعى لكل خير.

اقرأ أيضا:

والدي المسن يغضب مني ويرفض مساعدتي له وإراحتي إياه.. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

التوبة إلى الله الاستغفار الذنب المعصية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقع البعض في فخ الشيطان، ويتمادى في المعاصي، ظنًا أن الله لن يقبله ولن يتوب عليه، وذلك من وساوس الشيطان الذي يعمل على منع الإنسان من التوبة والعودة لل